ولا يستطيعُ أحداً أنْ يحملها ليحتويها في قارورةٍ فحَملُها يجعلها تتناثرُ ويزدادُ شتاتُها.
الأرضُ شحبت منها الألوانُ،و دمعةُ الحُزنِ مازالت عليها لم تجفْ، يَأنُّ لها قلوبُ العاشقين.
في يومٍ لونَّ العاشقون الأرضَ كما كانت تُلونُها بسمةٌ أو نسمةٌ مازالتُ لا أتذكرُ الاسم كأنهم
الأرضُ شحبت منها الألوانُ،و دمعةُ الحُزنِ مازالت عليها لم تجفْ، يَأنُّ لها قلوبُ العاشقين.
في يومٍ لونَّ العاشقون الأرضَ كما كانت تُلونُها بسمةٌ أو نسمةٌ مازالتُ لا أتذكرُ الاسم كأنهم
في أول حرفِ منها قلقةٌ.
قامتْ بعاصفةٍ خماسينيهٍ حملت دمعةَ الحزنِ من ضريحِ الأرضِ لتراها الشمسُ
بالفعلِ حملتُها الشمسُ بمنديلها و وضعتها في مهدِ سحابِ السماءِ الذى يعرجُ عليه دعاءُ أصحاب الدمع ،وفي ذات ليلة، غفلَ السحابُ حاضناً لدمعةِ الحزنِ فسقطت منه في نهرٍ صافٍ كالمرآة
قامتْ بعاصفةٍ خماسينيهٍ حملت دمعةَ الحزنِ من ضريحِ الأرضِ لتراها الشمسُ
بالفعلِ حملتُها الشمسُ بمنديلها و وضعتها في مهدِ سحابِ السماءِ الذى يعرجُ عليه دعاءُ أصحاب الدمع ،وفي ذات ليلة، غفلَ السحابُ حاضناً لدمعةِ الحزنِ فسقطت منه في نهرٍ صافٍ كالمرآة
ينظر فيه العابرون عليه ليتذكروا ملامحَهُم وسط زفير الأرضِ،يغسلوا وجُوهَهُم من ذراتِ ترابِ رُفاتِ الدمعِ
غسلوا الوجَوه من ترابِ رفاتِ الدمعِ في النهر مختلطاً بدمعِهم خوفاً أن يتساقط دمعُهم على الأرض فيتحجرُ ملِحاً ،فيزيدوا الأرضَ قسوةً فيصابوا بلعنةٍ لا فيها بسمةً ولا نسمةً
غسلوا الوجَوه من ترابِ رفاتِ الدمعِ في النهر مختلطاً بدمعِهم خوفاً أن يتساقط دمعُهم على الأرض فيتحجرُ ملِحاً ،فيزيدوا الأرضَ قسوةً فيصابوا بلعنةٍ لا فيها بسمةً ولا نسمةً
جاري تحميل الاقتراحات...