إن كانت القضيّة هي ترحّم على " نصرانية " ووصفها " بالشهيدة "، فلا يُلامُ من يطبّع مع اليهود، فهؤلاء طبّعوا مع النّصارى، وهؤلاء طبّعوا مع اليهود، ولا شأن لنا بهم.
أما إن كانت القضيّة نصرة لدين الله عز وجل ونبيّه صلى الله عليه وسلم، وعلوّ الإسلام ، فاللهم انصر الإسلام والمسلمين.
أما إن كانت القضيّة نصرة لدين الله عز وجل ونبيّه صلى الله عليه وسلم، وعلوّ الإسلام ، فاللهم انصر الإسلام والمسلمين.
أبو طالب، عمّ النبي صلى الله عليه وسلم، الذي نصر النبي صلى الله عليه وسلم بكل ما يملك، وأنشد بيتًا به :
كذبتم وبيت الله نُبزى محمّدًا
حتى نطاعن دونه ونناصل
عندما سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال : " هو في ضحضاح من النّار ".
لأنه مىات ولم يُسلِم.
كذبتم وبيت الله نُبزى محمّدًا
حتى نطاعن دونه ونناصل
عندما سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال : " هو في ضحضاح من النّار ".
لأنه مىات ولم يُسلِم.
وإن كانت القضية هي مُجرّد أرضٍ لذاتها؛ فلا علاقة لي بها أبدًا، حلّوا مشاكلكم مع عدوّكم؛ أما إن كانت القضية إقامة التّوحيد، وإعلاء كلمة الله وسنّة نبيّه صلى الله عليه وسلم؛ فاللهم انصرهم وانصر الإسلام والمسلمين في كل مكان.
الذي قَتَىلها صهيىوني مُجىرِم خبىيث، وأحزننا قىتلها، وهي مظلومة ولا تستحق هذا، لكن أن ترمي العقيدة التي وُجِِدنا من أجلها وراء ظهرك، ثم تقول :
" الله يرحمها " أو " الشهيد حبيب الله "
فهذا لن يُقبَله أيّ مسلم موحّد
" الله يرحمها " أو " الشهيد حبيب الله "
فهذا لن يُقبَله أيّ مسلم موحّد
جاري تحميل الاقتراحات...