طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

4 تغريدة 1 قراءة Dec 07, 2022
أبو طالب دافع عن نبينا ﷺ وكان من أطيب الناس وأحسنهم خلقا، ومع ذلك مصيره النار بعد أن مات على الكفر.
الكفر بالله هو الجريمة العظمى التي لاينفع معها أي عمل آخر.
ولايلزم أن يكون المسلم في ساحات القتال تحت الشمس الحارقة والرصاص يتطاير من حوله حتى يقول: هذا حلال وذاك حرام.
يحاولون إظهار المسلم الذي يتمسك بأوامر ربه ونصوص الكتاب والسنة بمظهر الشرير المتشدد.
وإظهار أنفسهم بمظهر الطيب اللطيف الرقيق الذي يتجاوز ربه رحمة وفضلا!
من بين آلاف الوسائل التي تبين تقديرهم للميت لايروق لهم التعبير إلا بما يصادم الدين ويوزعون صكوك الغفران وكأن الأمر لهم!
لو أن شخصا شتمهم وكان بينه وبينهم عداوة لفرحوا بموته وحاربوا من يترحم عليه.
ولكن طالما أن مشكلته مع الله وليست معهم فهنا تجد الدموع والترحم ومحاربة كل من يبين حكم الله به.
كبرت أنفسهم في أعينهم فحاربوا دفاعا عنها، وهان الله في نظرهم فحقّروا من شأن عبادته وحقوقه على عباده.
نحن نبني إيماننا على تصديق محمد ﷺ الذي ثبت لدينا بأدلة كثيرة بأنه نبي، وبناء على الوحي نعرف مراد الله منا.
أما أنتم فعقيدتكم ليست أكثر من ظنون عشوائية مبنية على خبرات وتجارب ومشاعر بشرية تخطئ أكثر مما تصيب وتتقلب في كل حين.
بعد الموت سيحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين.

جاري تحميل الاقتراحات...