وأحيانًا كان يقرأ القرآن في القبور يوم الجمعة ،ويتقاضى أجرًا مقابل ذلك، تخرج وأصبح طبيبًا جراحًا مشهورًا، كان أول جراح مصري يتم تعيينه في مستشفى “قصر العيني” ،حيث كان البريطانيون يحتكرون حصريًا مهنة الطب آنذاك وشاء الله تعالى بأن يجد الدكتور إبراهيم نفسه يجري عملية جراحية للسلطان
حسين كامل(ملك مصر آنذاك)، ليكافئه بألف جنيه ذهبية وبلقب “طبيب السلطان”،فذاع صيته فى مصر كلها، كان حلمه هو بناء مستشفى جديد للقصر العيني ليستوعب آلام الفقراء وكان ينظر دائما من شباك مكتبه كعميد لقصر العيني على الأرض الفضاء المقابلة للمستشفى وتمنى أن تكون الامتداد الطبيعي للمستشفى
ولكن كان يملكها الملك فؤاد ، وكان من المقرر أن يُنشأ عليها قصر ملكي
وفي أحد الأيام أثناء علاج الملك فؤاد،طلب منه التبرع بهذه القطعة من الأرض للمستشفى قائلا له أنت لديك قصور كثيرةلكن الفقراء لا يجدون مكان للعلاج فيه فقال له الملك لقد احرجتني ثم وافق الملك بشرط أن يضع هو حجر الأساس
وفي أحد الأيام أثناء علاج الملك فؤاد،طلب منه التبرع بهذه القطعة من الأرض للمستشفى قائلا له أنت لديك قصور كثيرةلكن الفقراء لا يجدون مكان للعلاج فيه فقال له الملك لقد احرجتني ثم وافق الملك بشرط أن يضع هو حجر الأساس
لكن التمويل كان مشكلة في ذلك الوقت، ويشاء الله تعالى مرة أخرى أن يمرض رئيس الوزراء آنذاك “إسماعيل صدقي باشا” فانتهز الدكتور علي إبراهيم الفرصة ليطلب تمويلاً حكومياً وبالفعل تم تخصيص مليون جنيه مصري للبناء ليصبح القصر العيني مجموعة مستشفيات عظيمة قبلة التعليم الطبي والعلاج فى مصر
أصبح الدكتور علي إبراهيم وزيراً للصحة ومديراً لجامعة القاهرة وأسس جامعة الإسكندريةوالهلال الأحمر وجمعية القرش لتشييد المصانع المصرية كما أسس نقابة الأطباء والجمعيات الخيريةبما في ذلك جمعية إنقاذ الطفولة، كان علي باشا ابراهيم وراء إصدار أول قانون لممارسة الطب في مصر وحصل على تقدير
دولي حيث تم الاستشهاد بأبحاثه المهمة في العديد من الأمراض مثل الكوليرا والبلهارسيا على مستوى العالم وحصل على لقب “سير”، هذه هي حكاية بطولة أم من القرن الماضي مردودها هو الأستاذ الدكتور علي باشا إبراهيم ، الذي عاش دون أب ليصبح هو بفضل أمه هو أب ورائد للنهضة الطبية الحديثة في مصر
جاري تحميل الاقتراحات...