١-سؤال الدولة والعقل السائد
التغيرات الكبرى التي حدثت في طبيعة الاقتصاد والسياسة والاجتماع من تصورات القرون الوسطى الى عصرنا هي اشبه بين اجراء الحسابات باليد او اجراءها بالآلات الحاسبة العملاقة.
التغيرات الكبرى التي حدثت في طبيعة الاقتصاد والسياسة والاجتماع من تصورات القرون الوسطى الى عصرنا هي اشبه بين اجراء الحسابات باليد او اجراءها بالآلات الحاسبة العملاقة.
٢-هذه المسافة بين عالمين انتجت مفاهيم وتصورات وتطبيقات لم تكن على بال احد في العصور الوسطى
٣-فالنقلة من دولة المساكنة الى دولة المواطنة هي اشبه بالمسافه بين تصور بطليموس للفلك والجغرافيا وعلم الفلك اليوم والمسابير الفضائية
٥-اذا توقفنا عند دولة المساكنة الامبراطورية التي تتشكل عبر القهر والقسر والتمييز الحاد وتتشكل بفعل الارادة الفردية وبين دولة المواطنة التي تقوم على التعاقد بين مكوناتها وعمقنا النظر..
٦-نجد وظيفة الدولة المعاصرة تقوم على التسوية بالتراضي بين مختلفين فكيف تعيش كل العرقيات في امريكا او لبنان او الهند حيث التجانس الديني والعرقي والطائفي منخفض؟
٧-عندما يلجأ احد لتصورات القرون الوسطى يجد نفسه خارج العصر اما في ذهنه لا يتطابق مع الواقع الذي شكله العصر .
٨-محاولة قسر المجتمعات على اي صيغة اكراه تعني حروبا اهلية وانفجارات اجتماعية. نتيجة اختلاف الوعي بالذات والحقوق الذي شكلته العصور الحديثة
٩-وهو وعي في تنامي ما لم يتم استيعابه تدفع المجتمعات وعملية التقدم ضريبة غالية من الموارد المادية والبشرية وترجع لنقطة الصفر..
١٠-الدخول للعصر ليس مهمة سهلة وموانعها المفاهيمية لا تتعلق بالديكتاوتريات وحضورها فقد تسقط الديكتاتورية وتتاح فرصة لانشاء مجتمع جديد ولكن سد المفاهيم المختفية تحت السطح يعيد المجتمع لنقطة الصفر
١١-انظر حولك للتجارب الصارخة في مصر والسودان وافغانستان وايران وكيف اثر غياب هذه المفاهيم او ضعفها على وجود الدول واستقرارها ونموها..
١٢-لا يبلغ اي مجتمع بطبيعة الحال كمالات التطبيق ولكن كل فارق ايجابي بسيط في اتجاهها يعني املا جديدا لدخول هذا العصر باقل التكاليف #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...