د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

11 تغريدة 6 قراءة May 11, 2022
١-سؤال الدولة والعقل السائد
التغيرات الكبرى التي حدثت في طبيعة الاقتصاد والسياسة والاجتماع من تصورات القرون الوسطى الى عصرنا هي اشبه بين اجراء الحسابات باليد او اجراءها بالآلات الحاسبة العملاقة.
٢-هذه المسافة بين عالمين انتجت مفاهيم وتصورات وتطبيقات لم تكن على بال احد في العصور الوسطى
٣-فالنقلة من دولة المساكنة الى دولة المواطنة هي اشبه بالمسافه بين تصور بطليموس للفلك والجغرافيا وعلم الفلك اليوم والمسابير الفضائية
٥-اذا توقفنا عند دولة المساكنة الامبراطورية التي تتشكل عبر القهر والقسر والتمييز الحاد وتتشكل بفعل الارادة الفردية وبين دولة المواطنة التي تقوم على التعاقد بين مكوناتها وعمقنا النظر..
٦-نجد وظيفة الدولة المعاصرة تقوم على التسوية بالتراضي بين مختلفين فكيف تعيش كل العرقيات في امريكا او لبنان او الهند حيث التجانس الديني والعرقي والطائفي منخفض؟
٧-عندما يلجأ احد لتصورات القرون الوسطى يجد نفسه خارج العصر اما في ذهنه لا يتطابق مع الواقع الذي شكله العصر .
٨-محاولة قسر المجتمعات على اي صيغة اكراه تعني حروبا اهلية وانفجارات اجتماعية. نتيجة اختلاف الوعي بالذات والحقوق الذي شكلته العصور الحديثة
٩-وهو وعي في تنامي ما لم يتم استيعابه تدفع المجتمعات وعملية التقدم ضريبة غالية من الموارد المادية والبشرية وترجع لنقطة الصفر..
١٠-الدخول للعصر ليس مهمة سهلة وموانعها المفاهيمية لا تتعلق بالديكتاوتريات وحضورها فقد تسقط الديكتاتورية وتتاح فرصة لانشاء مجتمع جديد ولكن سد المفاهيم المختفية تحت السطح يعيد المجتمع لنقطة الصفر
١١-انظر حولك للتجارب الصارخة في مصر والسودان وافغانستان وايران وكيف اثر غياب هذه المفاهيم او ضعفها على وجود الدول واستقرارها ونموها..
١٢-لا يبلغ اي مجتمع بطبيعة الحال كمالات التطبيق ولكن كل فارق ايجابي بسيط في اتجاهها يعني املا جديدا لدخول هذا العصر باقل التكاليف #نهضة

جاري تحميل الاقتراحات...