ومن أراد بلفظ السماء ذلك الجرم المخلوق : فإنه يجعل "في" بمعنى "على" .
قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله :
"وأما قوله تعالى : ( أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ ) [الملك/16]
فمعناه : مَن على السماء
يعني : على العرش.
=
قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله :
"وأما قوله تعالى : ( أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ ) [الملك/16]
فمعناه : مَن على السماء
يعني : على العرش.
=
وقد يكون "في" بمعنى "على" ،
ألا ترى إلى قوله تعالى : (فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ) [التوبة/2]
أي : على الأرض ،
وكذلك قوله : (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ [طه/71].
ا.هـ
"التمهيد" (7/130) .
=
ألا ترى إلى قوله تعالى : (فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ) [التوبة/2]
أي : على الأرض ،
وكذلك قوله : (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ [طه/71].
ا.هـ
"التمهيد" (7/130) .
=
قال ابن العثيمين :
"معنى كون الله في السماء :
معناه على السماء أي فوقها ،
فـ (في) بمعنى "على" ،
كما جاءت بهذا المعنى في قوله تعالى :
(قل سيروا في الأرض) أي : عليها .
ويجوز أن تكون (في) للظرفية ،
و (السماء) على هذا بمعنى العلو ،
فيكون المعنى : أن الله في العلو.
=
"معنى كون الله في السماء :
معناه على السماء أي فوقها ،
فـ (في) بمعنى "على" ،
كما جاءت بهذا المعنى في قوله تعالى :
(قل سيروا في الأرض) أي : عليها .
ويجوز أن تكون (في) للظرفية ،
و (السماء) على هذا بمعنى العلو ،
فيكون المعنى : أن الله في العلو.
=
وقد جاءت السماء بمعنى العلو في قوله تعالى : (أنزل من السماء ماء) .
ولا يصح أن تكون (في) للظرفية إذا كان المراد بالسماء الأجرام المحسوسة ؛
لأن ذلك يوهم أن السماء تحيط بالله ،
وهذا معنى باطل ؛
لأن الله أعظم من أن يحيط به شيء من مخلوقاته
مجموع فتاوى العثيمين (4/283) .
=
ولا يصح أن تكون (في) للظرفية إذا كان المراد بالسماء الأجرام المحسوسة ؛
لأن ذلك يوهم أن السماء تحيط بالله ،
وهذا معنى باطل ؛
لأن الله أعظم من أن يحيط به شيء من مخلوقاته
مجموع فتاوى العثيمين (4/283) .
=
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
"السلف ، والأئمة ، وسائر علماء السنَّة إذا قالوا :
" إنه فوق العرش " ،
و " إنه في السماء فوق كل شيء " :
لا يقولون إن هناك شيئاً يحويه ،
أو يحصره ، أو يكون محلاًّ له ،
أو ظرفاً ، ووعاءً ، سبحانه وتعالى عن ذلك ،
بل هو فوق كل شيء.
=
"السلف ، والأئمة ، وسائر علماء السنَّة إذا قالوا :
" إنه فوق العرش " ،
و " إنه في السماء فوق كل شيء " :
لا يقولون إن هناك شيئاً يحويه ،
أو يحصره ، أو يكون محلاًّ له ،
أو ظرفاً ، ووعاءً ، سبحانه وتعالى عن ذلك ،
بل هو فوق كل شيء.
=
وهو مستغنٍ عن كل شيءٍ ، وكل شيءٍ مفتقرٌ إليه ، وهو عالٍ على كل شيءٍ ، وهو الحامل للعرش ، ولحملة العرش ، بقوته ، وقدرته ،
وكل مخلوق مفتقرٌ إليه ، وهو غنيٌّ عن العرش ، وعن كل مخلوق .
=
وكل مخلوق مفتقرٌ إليه ، وهو غنيٌّ عن العرش ، وعن كل مخلوق .
=
وما في الكتاب والسنة من قوله : (أأمنتم من في السماء)
ونحو ذلك : قد يَفهم منه بعضُهم أن "السماء" هي نفس المخلوق العالي العرش فما دونه ، فيقولون : قوله (في السماء)
بمعنى : "على السماء" ،
كما قال : (ولأصلبنكم في جذوع النخل)
أي : على جذوع النخل ،
وكما قال : (فسيروا في الأرض)
=
ونحو ذلك : قد يَفهم منه بعضُهم أن "السماء" هي نفس المخلوق العالي العرش فما دونه ، فيقولون : قوله (في السماء)
بمعنى : "على السماء" ،
كما قال : (ولأصلبنكم في جذوع النخل)
أي : على جذوع النخل ،
وكما قال : (فسيروا في الأرض)
=
أي : على الأرض .
ولا حاجة إلى هذا ،
بل " السماء " اسم جنس للعالي ،
لا يخص شيئاً ، فقوله : (في السماء)
أي : في العلو دون السفل .
وهو العلي الأعلى فله أعلى العلو ،
وهو ما فوق العرش ،
وليس هناك غيره ، العلي الأعلى ،
سبحانه وتعالى".
"مجموع الفتاوى" (16/100 ،101) .
ولا حاجة إلى هذا ،
بل " السماء " اسم جنس للعالي ،
لا يخص شيئاً ، فقوله : (في السماء)
أي : في العلو دون السفل .
وهو العلي الأعلى فله أعلى العلو ،
وهو ما فوق العرش ،
وليس هناك غيره ، العلي الأعلى ،
سبحانه وتعالى".
"مجموع الفتاوى" (16/100 ،101) .
سُئل الإمام عبدالله ابن المبارك : كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا عز وجل؟
قال : " نعرف ربنا عز وجل فوق سبع سماوات على العرش بائن من خلقه بحد ".
كتاب السنة لعبدالله
قال : " نعرف ربنا عز وجل فوق سبع سماوات على العرش بائن من خلقه بحد ".
كتاب السنة لعبدالله
قال حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ وَذَكَرَ الْجَهْمِيَّةَ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُحَاوِلُونَ أَنْ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ.
- أخرجه أحمد في مسنده.
- أخرجه أحمد في مسنده.
قال الإمام البخاري : وحذَّر يزيد بن هارون عن الجهمية فقال : من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف مايقر في قلوب العامة فهو جهمي ، ومحمد الشيباني جهمي .
- خلق أفعال العباد / الأثر ٦٣
- خلق أفعال العباد / الأثر ٦٣
قال حرب : قلت لإسحاق : العرش بحد؟
قال : نعم بحد. وذكر عن ابن المبارك قال: هو على عرشه بائن من خلقه بحد.
«مسائل حرب» ص٤١٢
قال : نعم بحد. وذكر عن ابن المبارك قال: هو على عرشه بائن من خلقه بحد.
«مسائل حرب» ص٤١٢
جاري تحميل الاقتراحات...