قال ابن حزم: " إن العُجْب من أعظم الذنوب وأمحقها للأعمال. فتحفظوا، حفظنا الله وإيَّاكم من العُجْب والرياء ".
وقال ابن القيم: " لا شَيْء أفسد للأعمال من الْعُجب ورؤية النَّفس ".
وقال ابن القيم: " لا شَيْء أفسد للأعمال من الْعُجب ورؤية النَّفس ".
ما الفرق بين العجب والرياء ؟
ذكر أهل العلم " أن الرياء من باب الإشراك بالخلق ، والعجب من باب الإشراك بالنفس
فالمرائي لايحقق قوله تعالى : إياك نعبد ،
والمعجب لايحقق قوله : إياك نستعين..
ذكر أهل العلم " أن الرياء من باب الإشراك بالخلق ، والعجب من باب الإشراك بالنفس
فالمرائي لايحقق قوله تعالى : إياك نعبد ،
والمعجب لايحقق قوله : إياك نستعين..
فـ " إياك نعبد " تشفي من الشرك والرياء
و " إياك نستعين " تشفي من العُجب والكبرياء
فياليتنا نستحضر معنى هذه الآية الكريمة ونحن نقرؤها مرات مرات في كل يوم وليلة
و " إياك نستعين " تشفي من العُجب والكبرياء
فياليتنا نستحضر معنى هذه الآية الكريمة ونحن نقرؤها مرات مرات في كل يوم وليلة
جاري تحميل الاقتراحات...