المحامي ظافر الشهراني
المحامي ظافر الشهراني

@azz_408

5 تغريدة 239 قراءة May 11, 2022
قصة معبرة وحزينة:
عندما كنت قاضيا في إحدى المحاكم في عام ١٤٣٨هـ دخل علي رجل يريد استخراج صك حصر ورثة وعندما اطلعت على الأوراق وشهادات الوفيات(صُدمت)صدمة لم يمر علي في حياتي مثلها فلقد كانت الوفيات(١٤)نفساً من أهله(٥) أبناء و(٥)بنات وزوجته، وزوجتين لاثنين من أبناءه، وابن ابن
يتبع١
( وكان رجلاً صابراً شجاعاً محتسباً) ثم رأى التأثير علي فقال لي كلمة توزن بماء الذهب ( الله اللي جابهم والله اللي خذاهم والحمد لله على كل حال ) ثم ذكر لي القصة :
بأنهم كانوا خارجين في نزهة هو وأولاده وبعد الغداء ذهب هو في سيارة ( شاص موديل ٢٠١٦) مع زوجته الأخرى وأحد أبناءه
يتبع٢
وذهبوا جميع أولاده في السيارة الأخرى ( لاندكروزر ٢٠١٦ )وكانوا في أجواء ممطرة وسيارة أولاده أمامه وفجأة انحرفت سيارة الأولاد وهم أمامه ثم اصطدمت بسيارة مقابلة وجهاً لوجه وهو من باشرهم وحملهم
فرحمهم الله رحمة واسعة وأسأل الله أن يعوضه خيراً ويصبره على هذه المصيبة
وفي الختام:
يتبع٣
فأن هذه القصة لم تذهب من خيالي فكلما حدثت أو سمعت بمصيبة قستها عليها( فأقول في نفسي ( الله أكبر ) هذا مات من أولاده وأهله (١٤) نفساً والواحد منا إذا مات عليه شخص واحد أو اثنين أو حلت عليه مصيبة من سجن أو حادث أو ديون أو غيرها يتأثر ويحزن وبعضهم تأتيه الأمراض والجلطات
يتبع٤
وليست والله أكبر من مصيبة وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لمعايشة الحال ومعاينته فقد يكون التأثير والتعلق شديد.
فنحمد الله على كل نعمة أنعم الله بها علينا من نعمة الأمن والأمان والعافية والاطمئنان والاستقرار في الأوطان والسلامة من الأعراض والأمراض وسيء الأسقام ( الحمد لله )

جاري تحميل الاقتراحات...