ديسمبر المجيدة و التي ضحى لأجلها خيرة شباب الوطن , على المستويات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية وبشهادة هؤلاء المجرمين جميعاً نعيش كلنا جحيماً تسبب فيه البرهان ومن معه في مجلسه الانقلابي , صارت وحدة البلاد وسلامتها في خطر بعد أن بسط
+++
+++
الجنجويد أيديهم على مواردها بل وتهريب معادنها النفيسة عياناً بياناً دون أن يرمش لزعيمهم القاتل " حميدتي " رمش , وقادة الجيش وجنرالاته كلهم , ولو كان الواحد فيهم على قدر من الرجولة لوقف أمام هذا المصاب الجلل بكل قوة رافضاً استمراره
+++
+++
ولكن كيف الحال وحميدتي هو الظاهرة الجديدة التي يحييها هؤلاء العسكر ويقفون أمامه كما كان يقف كفار الجاهلية أمام أصنامهم خاشعين وخائفين , تنتشر في البلاد المخدرات بأنواعها القديمة والحديثة ومروجوها هم الجنجويد ومتمردي الحركات المسلحة
+++
+++
الشرطة صارت تدهس الشعب بمركباتها وقادتها يتفننون في تزييف الحقائق بأبشع الطرق بدايةً بما حدث مع الشهيد أحمد الخير وآخرها مع الشهيد مجتبى عبد السلام , أما جهاز أمن البشير فقد أطلق سراحه البرهان وأعاد له " صلاحياته الإجرامية "
+++
+++
التي كان يقوم بها إبان حكم المخلوع بل وأسوأ " انتقاماً من بني الشعب " , صارت سيادة السودان تحت حكمهم مهددة ولا مجال لنا سوى إسقاطهم , إسقاطهم فقط ولو استمرت الثورة سنوات وسنوات , فلا تفاوض مع قاتل استباح حرمة الأنفس والأعراض
+++
+++
في صباح رمضان ولا شراكة مع من تلطخت يده بدماء الأبرياء في كل أنحاء السودان , ولا شرعية لمن انقلب مرات عديدة على الحكم واقتلع كرسيه عنوةً متحدٍ بذلك الشعب كله
+++
+++
ولن يهدأ لنا بال حتى يُعــلّـق هؤلاء المجرمون على مقاصل الإعدام ووراء السجون , ثم ستذوق البلاد وقتها السلام والأمن بعد أن سلبها منه هؤلاء.
جاري تحميل الاقتراحات...