14 تغريدة 57 قراءة May 10, 2022
ثريد:
محاولة اغتيال الفنان الراحل عبدالحسين عبد الرضا:
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لاخوكم، فعلوا التنبيهات وحيّاكم الله 🙏🤍
دايم كان للفن والثقافة هدف للمتطرفين لان الفن والثقافة تعطي طاقة ساميه في النفوس وهذي الطاقه تتعارض مع فكرهم الظال المبني على الدم و التفجير ،ودايم الفن مثل المسرح والتلفزيون يفضح ممارساتهم ، العبثيه المستهترة
بالرواح والممتلكات ،وبالفترات المؤثرة في الذاكره
الخليجية ايام ماكان نشاط هذي الفئه مكثف وقوي ضد الفنون وخصوصا في بداية التسعينات ، وكانت مراكز الفنون في الكويت تحديدًا هدف حق قنابل الىْْفجير والفتره هذي كانت مابين سنه 1992, الى سنه 2004،وخلال هذي الفتره نفذ الارهابيون اكثر من 11 عملية ضد مراكز تسجيلات صوتيه وفيديو في الكويت
ومن اشهر هذي العمليات الارهابيه الي صارت بذاك الوقت اطلاق قذائف هاون على مركز الفنون الى ترجع ملكيتها للفنان الراحل عبد الحسين عبد الرضا ،في تاريخ 8 مايو سنه 1992,انفجار قنبله في محل التسجيلات الصوتية في منطقة خيطان
انفجار محل فيديو في منطقة خيطان ، سنه 1992 ,5 سبتمبر ، وايضا انفجار احد محلات التسجيلات الصوتية في نفس المنطقة الي هي خيطان في تاريخ 10 مارس سنه 1993, وايضا تعرض مركز الفنان عبدالله رويشد لي اطلاق نار في نوفمبر سنه 1994
وكان في حوادث كثيره ولكن ألي ذكرتهم يعتبرون اهم الحوادث الي صارت بذيك الفتره ،في كاتب اسمه عبدالله الرشيد وهو يشتغل في جريدة عكاظ كتب مقال في سنه 2017،و المقال هذا كان بعنوان قصه تفحٍير ابو محمد المقدسي
لمركز الفنان عبدالحسين عبد الرضا رحمه الله عليه،وفي نفس هذا المقال يكشف عن فصل اسود من فصول الارهاب والي كان يتلكم في عن مفتي القاعدة الي وقتها تو راجع من افغانستان عصام البرقاوي الي كان لقبه ابو محمد المقدسي وهو من احد الجنسيات العربيه عاش وتربا في الكويت
ودرس في مدارسها ، وبدال ما يرد لها الجميل عض اليد الي امدت له بالخير،وزعزع امن الكويت،واستهدف ابنائها وعن تفاصيل حادث مركز الراحل عبدالحسين ،والي اخذها الكاتب من مذكرات المقدسي ، وعلى لسان المقدسي قال بدينا برصد مركز عبدالحسين وتم تجهيز قذائف الهاون
وجهزنا سيارة خاصه للقيام بالمهمة وغيرنا لوحاتها وبدلو لوحاتها بسيارات كانت مهملة من ايام الغزو ، ويقول بعد ما جهزنا كل شي وصلنا الموقع بعد صلاة الفجر وكنا متفقين على اني ارمي قذيفتين وبعدين الاخ الي كان راجع معاي من افغانستان يرمي القذيفه الثالثة وبعدها ياخذون الحاويات الفارغه
حق القذايف ويتخلصون منها في اي مكان ،يقول وقفنا قدام مركز الفنون بعد الفجر انتظرنا لحد ما صار الشارع فاضي من البشر،فا نزلت وقذفت المقذوف الاول واصبت الهدف وبعدين الي معاه رمى القذيفه الثانيه وصاب الهدف ويكمل المقدسي ويقول كنت ناوي ارجع السيارة اجيب المقذوف الثالث
لكن كان معهم واحد ثالث هو الي يسوق السيارة لمن سمع صوت الانفجار والعمارات الي اهتزت حواليهم خاف و ارتبك وراح وهرب وسابهم ، والحقوه ركض ووقفوه غصب وركبوا معه وراحوا منطقة بريه
وفي سنه 1992 كان الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا متوجه الى المسرح لان كان عنده مسرحية سيف العرب وهو رايح بالطريق سمع صوت طلق ناري قوي وهو ماكان متوقع انه هو الي كان مستهدف لكن تفاجا إن الزجاج كله طاح بحظنه وفي هذي اللحظة تأكد انه هو المقصود بعملية الاغتيال
قصتنا اليوم في السناب اتشرف فيكم والله🤍🙏
t.snapchat.com

جاري تحميل الاقتراحات...