لمركز الفنان عبدالحسين عبد الرضا رحمه الله عليه،وفي نفس هذا المقال يكشف عن فصل اسود من فصول الارهاب والي كان يتلكم في عن مفتي القاعدة الي وقتها تو راجع من افغانستان عصام البرقاوي الي كان لقبه ابو محمد المقدسي وهو من احد الجنسيات العربيه عاش وتربا في الكويت
ودرس في مدارسها ، وبدال ما يرد لها الجميل عض اليد الي امدت له بالخير،وزعزع امن الكويت،واستهدف ابنائها وعن تفاصيل حادث مركز الراحل عبدالحسين ،والي اخذها الكاتب من مذكرات المقدسي ، وعلى لسان المقدسي قال بدينا برصد مركز عبدالحسين وتم تجهيز قذائف الهاون
وجهزنا سيارة خاصه للقيام بالمهمة وغيرنا لوحاتها وبدلو لوحاتها بسيارات كانت مهملة من ايام الغزو ، ويقول بعد ما جهزنا كل شي وصلنا الموقع بعد صلاة الفجر وكنا متفقين على اني ارمي قذيفتين وبعدين الاخ الي كان راجع معاي من افغانستان يرمي القذيفه الثالثة وبعدها ياخذون الحاويات الفارغه
حق القذايف ويتخلصون منها في اي مكان ،يقول وقفنا قدام مركز الفنون بعد الفجر انتظرنا لحد ما صار الشارع فاضي من البشر،فا نزلت وقذفت المقذوف الاول واصبت الهدف وبعدين الي معاه رمى القذيفه الثانيه وصاب الهدف ويكمل المقدسي ويقول كنت ناوي ارجع السيارة اجيب المقذوف الثالث
لكن كان معهم واحد ثالث هو الي يسوق السيارة لمن سمع صوت الانفجار والعمارات الي اهتزت حواليهم خاف و ارتبك وراح وهرب وسابهم ، والحقوه ركض ووقفوه غصب وركبوا معه وراحوا منطقة بريه
جاري تحميل الاقتراحات...