أيمن الفارسي🇴🇲🇵🇸
أيمن الفارسي🇴🇲🇵🇸

@ay_om1

22 تغريدة 202 قراءة May 10, 2022
ثريد : الفرق بين الأعاصير المدارية و المنخفضات الجوية الغربية ( الخصائص و مميزات كل حالة، و الفروقات بينهما)
1- مصدر الطاقة : في الأعاصير المدارية يعتمد على الطاقة الحرارية الكامنة التي تطلقها البحار في ساعات النهار ثم ترتفع على شكل تيارات صاعدة دافئة، حيث تعمل على إزاحة الكتل الباردة في الطبقات فيكون مركز الإعصار المداري دافئ من السطح إلى الأعلى.
مصدر الطاقة :أما المنخفضات الجوية الغربية تعتمد على النظام الجبهي لتصادم الكتل الهوائية كمصدر للطاقة ، حيث يكون مركز المنخفض الجوي شديد البرودة من الطبقات العليا و يقل كلما نزلنا للأسفل، أذ تمتلك مركز بارد بخلاف الأعاصير المدارية.
2- الطبقات السطحية : في الأعاصير المدارية يتكون السطح من حرارة المسطح المائي و الدوران الإعصاري للرياح حيث حرارة المياه أكثر من 26° و عملية الدوران السطحي للرياح أكثر انتظاماً.
الطبقات السطحية في المنخفضات الجوية تكون هادئة أكثر من الطبقات العليا، حيث في الطبقات العليا عندما يكون المنخفض عميق تتواجد انكسارات للرياح و تقل كلما ننزل للأسفل، حيث تهتم المنخفضات الجوية بالبناء العلوي.
3- الرياح : في الأعاصير المدارية تكون الرياح السطحية أكثر أنتظاما و تدور عكس عقارب الساعة في شمال الكرة الأرضية و مع عقارب الساعة في القسم الجنوبي، و تبدأ الرياح تنتظم في السطح أولا ثم تنتظم في الطبقات العليا، حيث يؤدي صعود الكتلة الدافئة إلى تحدب الطبقات العليا كما هو واضح.
الرياح : في المنخفضات الجوية الغربية تبدأ من التيار النفاث في الطبقة 200م.ب ثم من الطبقة 500 إلى 700 المحركة للرطوبة و السحب، و تكون مختلفة و أقل انتظاماً في السطح بالأعتماد على توزيع الضغوطات السطحية.
4- تكوين السحب : في الأعاصير المدارية تعتمد عملية تكون السحب على الطاقة الحرارية الكامنة التي تنبعث وقت النهار و تكون في ذروة تكونها ، وتقل حدة و إنتشار السحب في الأعاصير وقت المساء مع غروب الشمس بسبب نقص الإمداد الحراري.
تكوين السحب : في المنخفضات الجوية الغربية تتكون السحب اعتماداً على التقاء الجبهات ( الأمطار الجبهية)، تصادم الرياح خصوصا في المرتفعات (الأمطار التضاريسية) و سحب الحمل الحراري.
5- الحركة : تتحرك الأعاصير المدارية في مسارات حرة تتحكم بها القوى المحيطة بها، حيث يمكن القول بأن الحركة الأكثر تكراراً في منطقتنا هي للشمال الغربي و تتجنب النزوح جنوباً.
الحركة: في المنخفضات الجوية الغربية تتحرك في مسار ثابت من الغرب إلى الشرق و تعتمد على فعاليتها في توافر جميع العوامل من رطوبة و وضع سطحي و غيره.
6- فترة التكوين : الأعاصير المدارية في شمال المحيط الهندي تتكون في أشهر مايو يونيو و أكتوبر نوفمبر على فترتين، تقسم فترة التكوين قبل هبوب الرياح الموسمية الصيفية و الشتوية حيث مع هبوبها تؤدي إلى تبريد مياه البحار.
فترة التكوين في المنخفضات الجوية الغربية تبدأ مع سيطرة التيار النفاث الغربي في المنطقة وهي الفترة الممتدة من أكتوبر حتى مايو من كل عام.
7- العوامل المؤثرة : في الأعاصير المدارية تتأثر بعدة عوامل أهمها : رياح القص، درجة حرارة المسطح المائي، موقع التكوين، الكتل القارية الجافة، الاقتراب من اليابسة. جميعها تؤدي إلى أضعاف او تلاشى الإعصار المداري.
العوامل المؤثرة في المنخفضات الجوية الغربية المرتفعات المدارية، الأوضاع السطحية في المنطقة، الكتل الهوائية القارية الجافة.
8- الأمطار : في الأعاصير المدارية تهطل الأمطار بشكل غزير جدا في ساعات حيث يمكن أن تتجاوز 800ملم و تؤدي إلى حدوث فيضانات مع رياح نشطة جدا تسبب في أضرار كبيرة. الفترة الزمنية للأمطار المصاحبة للإعصار تكون أقل من يومين كتأثير مباشر.
الأمطار : في المنخفضات الجوية الغربية تكون الأمطار خفيفة إلى غزيرة و تستمر لعدة أيام و أحيانا أسابيع، بحيث تكون هادئة و أقل بكثير عن أمطار الأعاصير المدارية.
9- التركيب و الشكل : تتكون الأعاصير المدارية من عين الإعصار وهي المنطقة الهادئة و الغير ممطرة و تكون مركزية، يأتي بعدها جدار عين الإعصار وهي المنطقة الأخطر ككل حيث الرياح العاتية و الأمطار الغزيرة جدا، ثم يأتي جدار الإعصار حيث أقل حدة من جدار عين الإعصار.
التركيب و الشكل : في المنخفضات الجوية، شكل المنخفض حرفV بشكل مقلوب، تنشط السحب في النطاق الجبهي الناتج عن التقاء الكتل الهوائية الباردة و الدافئة، النشاط الرئيسي يكون بالقرب من هذه المنطقة و يقل كلما ابتعدنا عنها (ينعدم التأثير في أقصى اليسار بسبب التيارات الهابطة).
10- المساحة و نطاق التأثير : في الأعاصير المدارية نطاق التأثير المباشر يكون على مساحة صغيرة تتراوح من 100 إلى 500 كم، و تختلف بحسب درجة الإعصار حيث يمكن أن تصل التأثيرات الغير المباشرة في الأعاصير شديدة القوة إلى 1000 كم من رياح و أمطار. (مثال على إعصار أساني و توقع الهطول 👇)
المساحة و نطاق التأثير : في المنخفضات الجوية تكون مساحة و نطاق التأثير واسعة جداً، حيث تتراوح ما بين 200 إلى 2000 كم، و تعتمد هذه المساحة على توافر العوامل المثالية المعززة للمنخفض الجوي، و مثال على ذلك في الخريطة توضح إحدى المنخفضات الجوية العميقة في أمريكا الشمالية.
11- النظام الجبهي : في الأعاصير المدارية لا يوجد نظام جبهي، لكن في المنخفضات الجوية تعتمد بشكل كامل على النظام الجبهي و تصادم الكتل الهوائية.

جاري تحميل الاقتراحات...