سمحت مواقع التواصل بزيادة مساحة الفجوة بين التطلعات الخاصة للمرأة والواقع، وجاء هذا على حساب الواقع، لتبقى المرأة اسيرة شكل من الحياة متغير لحظة بلحظة على مواقع التواصل، وكلما اعتقدت أنها وصلت لهدفها اتضح أنها البداية فقط، هكذا لتبدأ التحلل شيئا فشيئا من التزاماتها الدينية =👇
والأخلاقية وعلاقتها بالاسرة والدائرة المحيطة بها، ككرة ثلج تتدحرج وتكبر تدريجيا وتأخذ في طريقها كل شيء ذا قيمة حقيقية وسند حقيقي، كل هذا دائرة لا تنتهي مغرياتها المتزايدة من المادية البحتة في الحياة من شكل ومظهر وكماليات وعلاقات نفعية استغلالية، لتصبح المرأة ضحية وأسيرة =👇
هذه الدائرة بعد ان حطمت واقعها الحقيقي بيدها، ولأنها لا تفكر بشكل عقلاني، وتعقلن ما تفعله وتبرر له، لا تستطيع الخروج من هذا المستنقع، بل ولأنها جبلت على المقارنات فهي لا تقدر على رؤية أي امرأة افضل حالا منها وغير متصلة بهذه الدائرة المادية المتحللة من الواقع، فتعمل على =👇
اسقاطها وهكذا حتى تبقى سعيدة ضمن اطار متزايد من السا...قطات أمثالها، ويحدث الازدياد هذا لطبيعة المرأة التي من السهل ان تتأثر بأي طرح او حديث من امرأة مثلها بدون حساب للعواقب أو لنية او غرض المرأة الأخرى، وعليه فمن الطبيعي رؤية مدى تأثر النساء بالسرديات والمطالبات الوهمية التي =👇
تدعو للتحرر والتحلل من كل الالتزامات، لان هذا ما يكبل المرأة ويعيق نجاحها وتطورها حسب زعمهم، ومن ثم تكبر المجموعات التي تتأثر حتى تصبح قطيع كل واحدة فيهن تتبارى في اسقاط من حولها، وخروج المرأة من هذه الدائرة غالبا ما يكون بعد ان استهلكت تماما من جميع النواحي وأصبحت بلا قيمة =👇
واسخف ما في كل هذا، انه عندما تعي المرأة هذه المصيدة ومصائبها سواء متأخرة ام لا، تلقي باللوم على المجتمع والرجل خاصة فيما وصلت اليه، وعليه فالرجل حقيقة هو الرادع الحقيقي والقادر على كسر هذه الدوائر عندما يعي دورها في هدم الاسرة والمجتمع وهدم دوره الرئيسي بالولاية في كل جزئية
جاري تحميل الاقتراحات...