- جواب سؤال المُسطح: هل الأرض عبارة عن ذرّة مقابل الفضاء والمجرات المتباعدة والمترامية❗️
هنا يجب أن نحدد أمور مُهمة..
وسنكتبها على شكل نقاط في التغريدات التالية:
هنا يجب أن نحدد أمور مُهمة..
وسنكتبها على شكل نقاط في التغريدات التالية:
١- الجواب من خلال المنطلقات الشرعية: لابد من إعادة صياغة السؤال، فمفردة الفضاء مفردة حادثة يجيب تعريفها وفقًا للغة الشرعية:
فيكون الفضاء ( عبارة عن السماء بما حوته من أجرام، وكواكب، ونجوم ) هذه المخلوقات قد تتباعد وقد تتقارب - وهنا القرآن والسنة الصحيحة- لم تحدد لنا.
فيكون الفضاء ( عبارة عن السماء بما حوته من أجرام، وكواكب، ونجوم ) هذه المخلوقات قد تتباعد وقد تتقارب - وهنا القرآن والسنة الصحيحة- لم تحدد لنا.
٢- بالتالي: كيفية السماء وترتيبها من حيث الأجرام، المجرات، الكواكب ..الخ لم يرد فيها من الشرع - أمر صحيح- إلا ما يُذكر في الحركة، والفلك،والاستدارة.
وهناك من علماء الإسلام من توسع في علم الهئية ( الذي هو يقابل علم الكونيات اليوم) مثل ابن القيم، وابن تيمية، والغزالي، وغيرهم كثير
وهناك من علماء الإسلام من توسع في علم الهئية ( الذي هو يقابل علم الكونيات اليوم) مثل ابن القيم، وابن تيمية، والغزالي، وغيرهم كثير
٣- نرجع للسؤال: هل الأرض صغيرة جدًّا مقارنة بالسماء وما حوته أو كبيرة جدًّا؟
-الجواب بكل بساطة:
لم يرد لا في القرآن ولا في السنة، ما يثبت هذا أو ينفيه على سبيل المنطوق ( أن حجم السموات كحجم الأرض)..
-الجواب بكل بساطة:
لم يرد لا في القرآن ولا في السنة، ما يثبت هذا أو ينفيه على سبيل المنطوق ( أن حجم السموات كحجم الأرض)..
٤- طبعًا المسطح غالبًا يتخذ أسلوب ( أعجمي لا علاقة له باللسان العربي) فيقول:
السموات والأرض تقترن ببعضهما في القرآن، بالتالي: السماء نفس حجم الأرض !
-وهذا غريب !
السموات والأرض تقترن ببعضهما في القرآن، بالتالي: السماء نفس حجم الأرض !
-وهذا غريب !
٥- على كذا،
-الإنس والجن نفس الأعداد، ونفس الحجم.
-والنور والظلام نفس اللون ونفس الهيئة.
-والليل والنهار نفس اللون.
-والنار والماء نفس الحرارة.
-والأنثى والذكر نفس الأعضاء.
والشمس والقمر نفس الضوء.
..الخ
وهذا أسلوب لا تعرفه العرب، فالعرب تقرن الأضداد، ولا يلزم تشابه، ولا اتحاد
-الإنس والجن نفس الأعداد، ونفس الحجم.
-والنور والظلام نفس اللون ونفس الهيئة.
-والليل والنهار نفس اللون.
-والنار والماء نفس الحرارة.
-والأنثى والذكر نفس الأعضاء.
والشمس والقمر نفس الضوء.
..الخ
وهذا أسلوب لا تعرفه العرب، فالعرب تقرن الأضداد، ولا يلزم تشابه، ولا اتحاد
٦- ثم يتسائل بلسان أعجمي، غير مُبين،هل يُعقل أن الله يقرن السماء بالأرض،ولا يوجد تشابه بينهما في الحجم؟
الجواب: نعم،يُعقل، كما أنه قرن النور بالظلمة ولا يوجد تشابه، وكما أنه قرن الإنس والجن ولا يوجد تشابه..
فكون عقلك لا يستوعبه، هذه مشكلة لسانك المعوج.. ليست مشكلة اللسان العربي
الجواب: نعم،يُعقل، كما أنه قرن النور بالظلمة ولا يوجد تشابه، وكما أنه قرن الإنس والجن ولا يوجد تشابه..
فكون عقلك لا يستوعبه، هذه مشكلة لسانك المعوج.. ليست مشكلة اللسان العربي
٧- هنا العقلية التسطيحية تبدأ بحركة بهلوانية، فيأتيك بآية:
(وجنةٍ عرضها السموات والأرض أُعدت للمتقين)
فيقول لك: شف نفس بعض !! عرض السموات + عرض الأراضين = عرض الجنة.
إذًا النتيجة:
السموات نفس حجم الأرض ..
- وهذا والله من سوء الفهم .. !!
(وجنةٍ عرضها السموات والأرض أُعدت للمتقين)
فيقول لك: شف نفس بعض !! عرض السموات + عرض الأراضين = عرض الجنة.
إذًا النتيجة:
السموات نفس حجم الأرض ..
- وهذا والله من سوء الفهم .. !!
٨- يعني إذا قلت مثلًا:
عرض السعودية + عرض البحرين = عرض مصر
إذًا النتيجة: السعودية نفس مساحة البحرين 💔
من هنا، تُدرك مصيبة العقل التسطيحي، والسذاجة المنطقية !
عرض السعودية + عرض البحرين = عرض مصر
إذًا النتيجة: السعودية نفس مساحة البحرين 💔
من هنا، تُدرك مصيبة العقل التسطيحي، والسذاجة المنطقية !
٩- فاقتران الشيء بالشيء الآخر،لا يدل على اتحادٍ في الهيئة، أو اللون، أو الحجم،أو الشكل..أو غيره، فقد يقترن للعلاقة بينهم، كاقتران ( الفوق بالتحت) ( والجمال بالقبيح) ( والنور بالظلام) (والشمس بالقمر) .. وهناك من احتج بأثر ابن عباس، وهو لا يصح، وعلى فرض صحته، ليس فيه دليل كما بيّنا
١٠- ثم أن الاقتران للسعة والعظمة، فهذه السماء التي فوقكم، والأرض التي تحتكم بجمعها هي:سعة الجنة.
ثم أنت إذا عرفت أن السماء كل ما علاك، والأرض كل ما سفل منك هبوطًا للمركز وصعودًا للمحيط المقابل .. فلن تجد أوسع من السماء والأرض 🤣
فهذا أبلغ، وأروع مثال أتى به القرآن..
ثم أنت إذا عرفت أن السماء كل ما علاك، والأرض كل ما سفل منك هبوطًا للمركز وصعودًا للمحيط المقابل .. فلن تجد أوسع من السماء والأرض 🤣
فهذا أبلغ، وأروع مثال أتى به القرآن..
١٢- فسواءً، طلعت السماء أكبر من الأرض، أو الأرض أكبر من السموات، أو السموات تساوي حجم الأرض.. الخ
فلستَ مطالب شرعًا بمعرفتها، ولم تُكلّف بهذا. والأمر مردّه لأهل العلم الطبيعي والتجريبي، فهم أهل الاختصاص والنظر.
انتهى كلامي رحمني ورحمكم الله🌹
فلستَ مطالب شرعًا بمعرفتها، ولم تُكلّف بهذا. والأمر مردّه لأهل العلم الطبيعي والتجريبي، فهم أهل الاختصاص والنظر.
انتهى كلامي رحمني ورحمكم الله🌹
@b00k26 أنت عندك شيء غير السموات والأرض ؟
جاري تحميل الاقتراحات...