الحقيقة وتعقيبا على الكلام في مواضع الفتن التي لاطالما كانت عقبة وكانت امام الشباب ومنها قصة بكتبها ثريد للمتابعين ولك فيها عبره لشخص اعرفه جيدا والله مقرب جدا مني
يقول لي:
يقول لي:
وهو طالب جامعي
يقول لي كنت امشي كأي يوم بمركبتي ليلاً يوم ثلاثاء اذكره جيدا متجهاً لأحد الكوفيهات القريبة وكانت كعادتها مكتظه بالشباب ودخلت للمقهى وطلبت كوب من القهوة وحجزت احدى الطاولات وجلست انظر لهاتفي واشرب قهوتي وحينها جلس بالطاولة التي امامي فتاتين جميلتين
يقول لي كنت امشي كأي يوم بمركبتي ليلاً يوم ثلاثاء اذكره جيدا متجهاً لأحد الكوفيهات القريبة وكانت كعادتها مكتظه بالشباب ودخلت للمقهى وطلبت كوب من القهوة وحجزت احدى الطاولات وجلست انظر لهاتفي واشرب قهوتي وحينها جلس بالطاولة التي امامي فتاتين جميلتين
حقا ولم اعرف حينها الشعور الذي سكن بداخلي وقمت انظر لهن وابحر في النظر ولبثنا غير بعيد وجاء بعد ربع ساعة يذكر الوقت شاب وسيم ذو حظ من الجمال في الوجه والجسد وقد لاحظ البنات يستميلون له
بالنظرات والكلام وابتسم لهم واخذ حساباتهم فهنا يقول اوقدت نار الغيره فيني والانكسار والحسرة
بالنظرات والكلام وابتسم لهم واخذ حساباتهم فهنا يقول اوقدت نار الغيره فيني والانكسار والحسرة
لاني اعجبت حقا بهم ولم اكلمهم قبل وصول الشاب هذا، ولم اعتد على ذلك من الكلام والاسلوب، ولست ممن من الله عليهم بوسامة الوجه الملفته فقمت حتى اني لم اكمل القهوه غاضبا على نفسي وكارها لحالي واقول في نفسي " ليش وصلت انا للمستوى هذا ووالله العظيم شيء يقهر انني انا اكون كذا انظر
لذي الأشكال ولو اني متزوج وعاف نفسي ماهتم لهم
ويقول قمت عاد الوم نفسي واقول اني لست وسيم ولا احد يلتفت لي ولا احد يهتم بوجودي وقلت وانا غاضب "لا حلال ولا حرام انا ماحصلت شيء وانا صراحة تعبت وكرهت نفسي هذول الشباب يحصلون غاياتهم ويكلمون ويشبكون وو وانا مااقدر والاخرين متزوجين
ويقول قمت عاد الوم نفسي واقول اني لست وسيم ولا احد يلتفت لي ولا احد يهتم بوجودي وقلت وانا غاضب "لا حلال ولا حرام انا ماحصلت شيء وانا صراحة تعبت وكرهت نفسي هذول الشباب يحصلون غاياتهم ويكلمون ويشبكون وو وانا مااقدر والاخرين متزوجين
ومن الله عليهم بالعفاف وانا لا هاذي ولا ذي ليش"
فقمت الوم ذاتي والوم الله والوم كل شيء من القهر
(اعوذ بالله من الامر الذي وصل له)
واقسمت على الله فقلت "يالله وعزتك وجلالك ان هيأت لي اسباب الحرام "الزنا" والله اني لزني واجرب"
وان هيأت لي اسباب الزواج سأتزوج "
فقمت الوم ذاتي والوم الله والوم كل شيء من القهر
(اعوذ بالله من الامر الذي وصل له)
واقسمت على الله فقلت "يالله وعزتك وجلالك ان هيأت لي اسباب الحرام "الزنا" والله اني لزني واجرب"
وان هيأت لي اسباب الزواج سأتزوج "
هنا سبحان الله يقول كنت غاضب جدا واكرر قسمي في الزنا والحرام وكأني اريده ولا اريد الحلال وتبين ذلك من ترديدي وانتهت تلك الليلة وعدت للمنزل واصبحت اليوم الثاني بألم شديد في قلبي من جراء الاجهاد النفسي الذي حصل وكرر ايضا حلف بفعل الحرام ان تهيأ والحلال ان تيسير وكرر الحرام
فمرت الايام غير بعيد لم يمضي اسبوع اقل بعد ثم ذهب في وقت العصر وهو متوجه للجامعة فيقول قلت ليش ماامر مول قريب مني اخذ قهوة واصور منه وانزل الصوره في خريطة السناب وهذا اول مره في حياتي انزل شيء في الخريطة لم اكن اعرف هذا فذهبت بعدها للجامعة وفي اثناء المحاضرة جائتني اضافة غريبة
من فتاة يقول فتحت السناب وقبلت الاضافة وارسلت لي الفتاة ان اسمي كذا وكذا وانا انسانه احب اسولف وليس لي في الطلعات والحب ومن هذا وان كنت من الشباب ذول الغ الاضافة انا هنا قلت سوف اتحدث معها كوني اريد التحدث مع فتاة وايضا هي من نفس المدينة وزين الشيطان لي الأمر
فيقول تحدثنا وكانت المحادثات بداية تعارف ثم استفسار احوال وهنا بدأت الايام تمر وانا والفتاة على تواصل تبين لي انها فتاة كبيره عني وموظفة حكومي وانسانه راقية بالكلام وايضا لفت انتباهي ان منزلها يبعد عني قرابة العشر دقائق ليس اكثر وهي بارة بوالديها وانسانه كلامها من الجيل الاول
ليس لها بحركات الجيل هذا
لم يسبق لها زواج وكل اخواتها تزوجن ويأتيها خطاب وترفض لأسباب منهم هم فمثلا يقول لها اتركي وظيفتك ومن هذا،
فيقول أخذتنا الايام والتحدث وكأننا بدأنا نرتاح لبعض وأصبح الامر اعتيادي واصبحت تصور لي يومياتها فجاء يوم وصارحتها عن حبي لها كوني قد رأيت صورتها
لم يسبق لها زواج وكل اخواتها تزوجن ويأتيها خطاب وترفض لأسباب منهم هم فمثلا يقول لها اتركي وظيفتك ومن هذا،
فيقول أخذتنا الايام والتحدث وكأننا بدأنا نرتاح لبعض وأصبح الامر اعتيادي واصبحت تصور لي يومياتها فجاء يوم وصارحتها عن حبي لها كوني قد رأيت صورتها
واعجب بأسلوبها وهي كذلك وبادلته الشعور ومن ثم اخذتهم سوالف الحب والعاطفة ايضا كم يوم ثم جاء يوم وبادر الاخ بسالفة المقابلة ويقول لها اننا نتقابل في مكان كون الحب يجب ان يترجم وليس من المعقول ان يبقى خلف الجوال وهنا الفتاة تمنعت بادئ الامر ولكنها سرعان ماوافقت بحلو اللسان والكلام
ثم هي قالت اننا سنتقابل في مكان تذهب هي واسرتها له كونه يوجد فيه بارتشن شبيه بالغرف وهو جدا ساتر عن اعين الناس ولم نهتم للوقت ولا للمال كون المكان من الاماكن الراقية جدا وهي من ستتكفل بكل هذا وكوني انا طالب لا امتلك وظيفة او دخل على حد قوله فقمنا في تلك الليلة بسوالف عن ماذا
سنفعل عندما نقابل بعض وماذا سنبدأ به وو من ذلك الكلام الجميل ظاهرا مهلك باطنا
فيقول قلت لها يافلانه انا لم اذق في يوم ذلك الامر وقالت وانا كذلك لم اتزوج ولم افعل مع غيرك وسترى انت بنفسك ذلك وقالت ستذوق ومارح احرمك شيء وشبهة ذلك اليوم بليلة الدخلة الله المستعان بس
فيقول قلت لها يافلانه انا لم اذق في يوم ذلك الامر وقالت وانا كذلك لم اتزوج ولم افعل مع غيرك وسترى انت بنفسك ذلك وقالت ستذوق ومارح احرمك شيء وشبهة ذلك اليوم بليلة الدخلة الله المستعان بس
ومن ضمن الحديث يقول شكيت لها حاجتي وحرماني من العاطفة منذ انا صغير وقالت سوف اعوضك هذا وو من الامور العاطفية انا لست هنا في مثار استثارة عواطفكم والتفصيل ولكن اخبركم للدرجة التي وصل لها من الكلام والتشوق للقاء المهلك
فيقول قالت لي وهي متلهفه لا اريد ان انام ولا اصبر على ذاك اليوم
فقلت لها وانا كذلك والخطة انني انا اجي لها واخذها من الدوام وهي راح تتصل على السواق وتعطيه خبر انه لا يجي اليوم ثم نذهب للمكان واتفقنا يقول على ذلك ونمنا ثم قمت الصباح وانا افكر في الامر وكان الموعد اليوم التالي
فقلت لها وانا كذلك والخطة انني انا اجي لها واخذها من الدوام وهي راح تتصل على السواق وتعطيه خبر انه لا يجي اليوم ثم نذهب للمكان واتفقنا يقول على ذلك ونمنا ثم قمت الصباح وانا افكر في الامر وكان الموعد اليوم التالي
ولم اكلمها في ذا اليوم وجلست افكر مع نفسي وقلت يافلان اليوم لك وبكره عليك ولا ادري ماذا اصنع هل اروح لها واعيش التجربة وهي جميلة الوجه والجسد وذات منصب تمتلك المال وان طلبتها مارح تردني بعد اللقاء ابدا فهدئت دقيقة وجاء في بالي خواطر وكلام لم اتوقع ان اقوله في وقتها كان
كان الانقاذ الالهي وهو
ان الله سبحانه يريد ان يرى عبده مستقيم وان الفاحشة ذي ستهلكني وان طعمها حلو دنيويا بعيش شيء محروم منه بالحلال، ولكنه نار تلظى في القبر و الآخرة
ووالله وعزته وجلاله انني تركتها لله سبحانه لا ابتغي من ذلك الا هو سبحانه
ان الله سبحانه يريد ان يرى عبده مستقيم وان الفاحشة ذي ستهلكني وان طعمها حلو دنيويا بعيش شيء محروم منه بالحلال، ولكنه نار تلظى في القبر و الآخرة
ووالله وعزته وجلاله انني تركتها لله سبحانه لا ابتغي من ذلك الا هو سبحانه
واطمع ان يغفر لي ويرحمني وان يرى عبده تائبا منيبا له لا يقع في براثن الفاحشة تلك ويرى عبده قويا به ويقول لم اترك كرها للأمر واني اصبوا لها جدا ولكن تركتها لله الذي لا اله هو،،
ثم عقدت العزم المشوب ببعض التردد كوني اريدها جدا
فلم اكلمها صباحا وذهبت للجامعة للمحاضرات
ثم عقدت العزم المشوب ببعض التردد كوني اريدها جدا
فلم اكلمها صباحا وذهبت للجامعة للمحاضرات
وبعد ذلك في خروجي رفعت جوالي وارسلت لها مقطع صوتي اقول فيه لها
"انني يافلانه قد وقع لي مكروه وان اهلي قد احاطوا بالمحادثات وانني اكلمك بالسر وانني اقول لك استودعك الله والله يعين يارب على الي بيصير معي ارى ان كلامي غير مقنع ولكن قلت بنفسي والله ما اكسرها او احسسها بذنب وسأتعذر
"انني يافلانه قد وقع لي مكروه وان اهلي قد احاطوا بالمحادثات وانني اكلمك بالسر وانني اقول لك استودعك الله والله يعين يارب على الي بيصير معي ارى ان كلامي غير مقنع ولكن قلت بنفسي والله ما اكسرها او احسسها بذنب وسأتعذر
فأغلقت ثم انتظرت لليل وازلت الاضافة من هاتفي وانتهى كل شيء
ثم يقول بعد يوم تقريبا تذكرت وكأن الله الهمني ان اتذكر قصتي مع الحلف والتوعد بالزنا وانه هو سبحانه من هيئ الظروف تلك لكي يختبر عبده ويعلم هل سيقع ام لا وبرهن ولله الحمد عبده بإذنه سبحانه انه لا يقع دام الله سبحانه يحميه
ثم يقول بعد يوم تقريبا تذكرت وكأن الله الهمني ان اتذكر قصتي مع الحلف والتوعد بالزنا وانه هو سبحانه من هيئ الظروف تلك لكي يختبر عبده ويعلم هل سيقع ام لا وبرهن ولله الحمد عبده بإذنه سبحانه انه لا يقع دام الله سبحانه يحميه
ويقول تذكرت ان القسم بشيء لا يرضي الله قد يسلط عليك الدنيا وان الحرام بغيض ولو توفر والصبر يحتاج قوة وليس للانجراف للهوى والشيطان
والقصة ذي صاحبها يقول انها قبل رمضان هذا اي في شهر 8 عام 1443
وانتهت قصة شاب مع الحرام
والحمد لله رب العالمين
والقصة ذي صاحبها يقول انها قبل رمضان هذا اي في شهر 8 عام 1443
وانتهت قصة شاب مع الحرام
والحمد لله رب العالمين
@rattibha
رتبها
رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...