الكارثة ليست إن كنت جاهلا؛ الكارثة إن جهلت أنك جاهل
أعني صاحبة الحساب فقد أوقعها الله فيما كانت ترمي به الأخ، بل وقعت في مصيبة علمية أصلا وهي تتعالم بل نقلت كلاما هو حجة عليها.
عموما أبين جهلها ثم أعود لحظر [بلوك] هذا الحساب عندي مرة أخرى
أعني صاحبة الحساب فقد أوقعها الله فيما كانت ترمي به الأخ، بل وقعت في مصيبة علمية أصلا وهي تتعالم بل نقلت كلاما هو حجة عليها.
عموما أبين جهلها ثم أعود لحظر [بلوك] هذا الحساب عندي مرة أخرى
الأصل عند أهل الأصول وعند العقلاء عامة قاعدة فرعية مضمونها [ الأصل بقاء ما كان على ما كان ]
فمن تيقن أنه قد توضأ ( مثلا للظهر ) ثم شك عند العصر إن انتقص وضوءه أم لا لا يلزمه الوضوء لأن الأصل بقاء حال الوضوء ما لم يقم يقين على انتقاضه
فمن تيقن أنه قد توضأ ( مثلا للظهر ) ثم شك عند العصر إن انتقص وضوءه أم لا لا يلزمه الوضوء لأن الأصل بقاء حال الوضوء ما لم يقم يقين على انتقاضه
والعكس صحيح فلو قام من النوم [ يعني لم يكن على وضوء ] ثم شك قبل الظهر إن كان قد توضأ أم لا؛ لزمه الوضوء لأنه الذي كان يقينا عدمه.
قال ابن قدامة في المغني " ومن تيقن الطهارة وشك في الحدث أو تيقن الحدث وشك في الطهارة فهو على ما تيقن منهما) يعني إذا علم أنه توضأ وشك هل أحدث أو لا بنى على أنه متطهر، وإن كان محدثا فشك هل توضأ أو لا فهو محدث "
وكذا حال صاحبنا ( يقينا لم يكن مصليا ثم شك أنه صلى فيبني على يقينه)
وكذا حال صاحبنا ( يقينا لم يكن مصليا ثم شك أنه صلى فيبني على يقينه)
قال الشيخ ابن عثيمين: " فاليقين لا يزول بالظن، لا يزول اليقين إلا باليقين، وعلى هذا؛ فمن علق طلاق امرأته على شيء، وشك هل حصل هذا الشيء أم لم يحصل، فلا طلاق عليه، حتى لو غلب على ظنه أنه حصل، لا طلاق. "
وكذلك فاليقين كان عدم وقوع الصلاة وظنه وقوعها ليس بيقين فلا يزول اليقين الاول
وكذلك فاليقين كان عدم وقوع الصلاة وظنه وقوعها ليس بيقين فلا يزول اليقين الاول
فائدة : لذلك من أكل بعد طلوع الفجر في رمضان وهو يظن أن الفجر لم يدخل لا يبطل صيامه لأنه بنى على الأصل ( الليل ) أما من أكل قبل آذان المغرب يبطل صيامه لأن الأصل المتيقن منه طلوع الشمس و الشك لا يغلب اليقين
والأخ سأل الرجل إن كان هذا الشك متكررا عنده لأنه لو كان كذلك لكان من الوسواس القهري وهذا له أحكام أخرى. لكن تبين أنه لا يعاني من وسواس.
والحمدلله رب العالمين
والحمدلله رب العالمين
ملاحظة : النقطة الأخرى هي انه يفتي أصلا من دون علم فهذه طامة ولا يرضاها عاقل.
لكن أنا نبهت على أن قوله صواب لأن هذا دين لا دفاعا عنه.
لكن أنا نبهت على أن قوله صواب لأن هذا دين لا دفاعا عنه.
جاري تحميل الاقتراحات...