رؤى لدراسات الحرب
رؤى لدراسات الحرب

@Roaastudies

7 تغريدة 6 قراءة May 10, 2022
✏️خطاب بوتين في عيد النصر ✏️
ما الجديد؟
توقع كثيرون ومنهم أجهزة استخبارات غربية أن يستغل الرئيس بوتين عيد النصر على النازية لإحداث تغيرات جذرية محورية في الحرب الأوكرانية، بهدف قلب المعادلة لصالحه بشكل ما، وكان العالم ينتظر الخطاب ويتوجس منه خيفة، فما محتوى الخطاب اليوم؟
▪️ قال إن الحملة على أوكرانيا كانت خطوة ضرورية وفي الوقت المناسب وصحيحة.
▪️ برر العمل العسكري بأنه رد قسري لا بد منه على السياسات الغربية.
▪️ وصف تمدد النيتو بأنه تهديد غير مقبول على الإطلاق بجوار روسيا.
▪️ قارن بين قتال الجيش الأحمر ضد النازية قديما والجيش الروسي اليوم.
كل ما سبق هو كلام قد قيل سابقا باستفاضة وخيض فيه حتى الإشباع، ولا جديد فيه
وهنا نسأل، أليس الوضع في أوكرانيا يحتاج حلا أم إن الأمور تمشي وفق الخطة؟
مع اتفاقنا على فشل الحملة الأولى (استراتيجية بلتزغريك) على نظام أوكرانيا ومؤسساتها
والعدول عنها إلى حرب الجبهات التقليدية في الشرق.
بات أيضا من الواضح بطء التقدم العسكري في دونباس، ومع الدعم العسكري الغربي بالأسلحة الثقيلة للأوكرانيين، أصبح المستقبل أصعب، وكل يوم جديد هو أصعب على الجيش الروسي من الذي قبله.
فيليبس أوبراين أستاذ الدراسات الإستراتيجية في جامعة سانت أندروز في اسكتلندا قال عن خطاب اليوم: ...
قال:
"إما أنه لا يفهم الآن حقيقة الوضع في أوكرانيا، أو يتجاهل ذلك عن عمد".
والجواب واضح أن الرجل قد تعمد تجاهل الوضع العسكري تماما.
يجب أن تعلم أنه إذا لم يتحرك الجيش الروسي بخطوات تصعيدية تقلب المعادلة لصالحه في الحرب فلن يكون المستقبل القريب من صالحه أبدا...
ولعلنا نشهد إمداد الأوكرانيين بأسلحة أكثر قوة تؤذي العمق الروسي كما يلمح لذلك جونسون مؤخرا.
أضف إلى ذلك، فلا يمكن لروسيا (ولا أي دولة أخرى) خوض حرب استنزاف طويلة الأمد مع 40 دولة أخرى، ومهما بلغت قوة الجيش الروسي فإنه سينهك تماما
عقارب الساعة تمشي والوقت ليس في صالح الروس...
وأما توقعاتنا لمجريات الحرب ومن خلال اطلاعنا على السياسة الروسية ومعرفتنا بعقلية القيادة الروسية، فما زلنا نترقب أحد السيناريوهات الثلاثة التي ذكرناها سابقا في تحليل الموقف
الرابط: 👇
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...