💡ثريد
📌ماذا تفعل عندما تفقد حماسك للقراءة؟
يشتكي الكثير من القرّاء من الفتور الذي ينتابهم ويصدّهم عن القراءة والكتب، هنا سأضع(25) فكرةً بسيطة مقترحة ربما تساعدك على تخطّي تلك المرحلة والعودة من جديد لعالمك القرائي الحبيب بكلِّ حماسةٍ ونشاط..
📌ماذا تفعل عندما تفقد حماسك للقراءة؟
يشتكي الكثير من القرّاء من الفتور الذي ينتابهم ويصدّهم عن القراءة والكتب، هنا سأضع(25) فكرةً بسيطة مقترحة ربما تساعدك على تخطّي تلك المرحلة والعودة من جديد لعالمك القرائي الحبيب بكلِّ حماسةٍ ونشاط..
١- اترك الكتاب، ولا تتركه.
كيف ذاك؟!
يعني اترك القراءة في الكتاب، لكن لا تترك تقليبه وتصفحه، وكأنه طفلك الصغير المدلل، أنت لا تلعب معه في الوقت الحالي، لكنك تلاحظه وتحمله وتبتسم له.
كيف ذاك؟!
يعني اترك القراءة في الكتاب، لكن لا تترك تقليبه وتصفحه، وكأنه طفلك الصغير المدلل، أنت لا تلعب معه في الوقت الحالي، لكنك تلاحظه وتحمله وتبتسم له.
٢- أعد ترتيب مكتبتك، يعني غيّر أماكن بعض الكتب، وأعد تقسيمات الأدراج، هذا يساعدك على خلق مشاعر جديده لأنك تتعرض لكافة العواطف مع كتبك القديمة التي قرأتها، مما يسمح لعقلك بالرغبة من جديد بالقراءة.
٣- بَدَل أن تقرأ بصرياً أحد كتبك، استمع له صوتياً..
فتجرِبة سماع الكتب مذهلة ورائعة، وفرصة لكي نحظى بها وقت فتورنا البصري.
فتجرِبة سماع الكتب مذهلة ورائعة، وفرصة لكي نحظى بها وقت فتورنا البصري.
٤- اطلب من أحدهم أن يقرأ لك إما زوجتك، أو ابنك..ابنتك..أخوك..أختك..
وقد كان الكثير من الأدباء والعلماء يفعلون ذلك.
وقد كان الكثير من الأدباء والعلماء يفعلون ذلك.
٥- جرّب أن تقرأ أنت نفس كتابك لشخصٍ آخر، هذا يحمّسك للمواصلة والنقاش ومشاركة الغير.
٦- انضم لأيّ مجموعةٍ قرائية، ففيها كسر للروتين، وهي كفيلة بخلق التنافس.
٧- قم بزيارة مكتبة، أو أحد معارض الكتب، فكم أعادت زيارتها الشغف القرائي للكثيرين.
٨- ارجع لدفاتر ملاحظاتك وكنانيشك القديمة، التي كنتَ تسجّل فيها فوائدك، وإحالاتك، استمتع بقفشاتك واختياراتك، فلها أقوى الأثر في إعادتك لعالمك القرائي الأثير.
٩- قم باستعراض أحد كتبك التي قرأتها، وبدون فتح صفحاته، حاول تذكر تفصيلاته والاندماج معه لبضعة دقائق.
١٠- اجمع أهل بيتك، ثم حدّثهم عن كتابٍ أو روايةٍ أحببتها، واطلب آراءهم حولها.
١١- الصديق القارئ يظلّ دائماً شعلة من الحماس يُوقد مصباحك كلّما خبوتَ، فاحرص عليه، وعضّ عليه بالنواجذ.
١٢- تابع حسابات وقنوات المهتمين بالقراءة وجديد الكتب.
١٣- استعرض حياتك وأنت قارئ تتقلب وسط نعيم الكتب وجنّات القراءة، واستعرضها وأنت بعيد عن القراءة، ثم احكم بنفسك أيّ الحياتين تريد؟!
١٤- إنْ كان مللك وفتورك بسبب مجالٍ ضجرتَ منه، فنوّع مجالات قراءتك، واستكشف عوالم أخرى ممتعة لا تعرفها.
١٥- إذا كان بعدك عن القراءة بسبب بطء فهمك وقلة استيعابك وتحطّمك من ذلك، فتذكّر بأنّ كافة القرّاء كذلك، وضع في حسبانك بأنّ كلّ ما تقرأه هو موجود في ذاكرتك وسيظهر في الوقت المناسب...فاصبر.
١٦- هل حاولتَ التأليف، أو على الأقل الكتابة عمّا تقرأه؟! هذه الخطوة بحدّ ذاتها كفيلة بدفعك مئات الخطوات في عالم القراءة.
١٧- اقرأ في سِير الناجحين، وكيف تجاوزوا عقبات الفتور ولحظات الضعف.
١٨- هل تعلم بأنّ ممّا يساعدك على المُضي قُدماً في دنيا القراءة أنْ تزكّي علمك وتفيد الآخرين بما تقرأ، فعندما ترى مدى استفادتهم وشكرهم ودعائهم لك ترغب في القراءة أيضاً كي تفيدهم.
١٩- ابتعد عن إرهاق نفسك بالكتب الصعبة أو الأعلى من مستوى فهمك.
٢٠- للروايات سِحرٌ خاص في كسر روتين القراءة الجادّة، فاجعلها مساعدةً لك وتَحليةً بعد كلِّ وجبةٍ دسمة.
لكن؛ اختر منها ما ينفعك ويرفعك.
لكن؛ اختر منها ما ينفعك ويرفعك.
٢١- كافئ نفسك عند الإنجاز ولو بشيءٍ بسيط.
فقراءة كتابٍ كامل عَمَلٌ عظيم يستحق المكافأة👍
فقراءة كتابٍ كامل عَمَلٌ عظيم يستحق المكافأة👍
٢٢- بإمكانك تجريب جهاز الكندل أو أيّ قارئ إلكتروني آخر، فربما التجربة الجديدة تحلّق بك مرة أخرى.
٢٣- جرّب فكرة استعارة الكتب بدل شرائها، فقد كان أحدهم يفعل ذلك وعندما سُئل، قال: استعارة الكتاب تضطرني لعدم التسويف في قراءته لأنه يكون عندي فقط لوقتٍ محدد.
٢٤- إن لم تنفع الحلول السابقة، فأشغل نفسك بأمور بعيدة عن الكتب والقراءة، ليومٍ أو عدة أيّام فسوف تلحظ لهفتك وتشوّقك من جديد.
٢٥- لا تنسَ دائماً وأبداً دعاء الله عزّ وجلّ بأن يعينك ويحببك بالعلم والقراءة والكتب.
وفقكم الله، وزادكم علماً وأدباً وشغفاً بالقراءة.
والمجال مفتوح للإضافة أو الاستدراك🌹🌹
وفقكم الله، وزادكم علماً وأدباً وشغفاً بالقراءة.
والمجال مفتوح للإضافة أو الاستدراك🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...