فيصل
فيصل

@_FaisaIM

12 تغريدة 49 قراءة Jun 19, 2022
نعيم الجنة يفوق الوصف ، ويقصر دونه الخيال ، ليس لنعيمها نظير فيما يعلمه أهل الدنيا ، ومهما ترقّى الناس في دنياهم فسيبقى ما يبلغونه هيّنًا بالنسبة لنعيم الآخرة .
فالجنة كما ورد في الآثار لا مثيل لها « هي نور يتلألأ ، وريحانة تهتز ، وقصر مشيد ، ونهر مطرد ، وفاكهة نضيجة ، في مقام أبدا ، في دور عالية سليمة بهية » سنن ابن ماجه.
قال القرطبي : « ليس في الجنة ليل ولا نهار وإنما هم في نور دائم » التذكرة للقرطبي ص٥٠٤
وقال ابن تيمية « ليس في الجنة شمس ولا قمر وإنما تُعرف البكرة والعشية بنور يظهر من قبل العرش » مجموع فتاوى شيخ الإسلام [ ٤ / ٣١٢ ]
للجنة رائحة زكية تملأ جنباتها وهذه الرائحة يجدها المؤمنون من مسافات شاسعة ، ففي صحيح البخاري أن الرسول ﷺ قال : « من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا » صحيح الجامع [ ٥ / ٣٣٧ ]
في الجنة شجرة لا يُقدر قدرها إلا خالقها ﷻ ، ففي الصحيحين عنه ﷺ « إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام وما يقطعها »
أعد الله لعباده السعداء غُرفا في الجنة وهي القصور ، وقد وصفها ﷺ فقال : « إن في الجنة غُرفًا يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، أعدها الله لمن أطعم الطعام ، وتابع الصيام ، وألان الكلام ، وصلى والناس نيام » صحيح الجامع الصغير [ ٢ / ٢٢٠ ]
لماذا يأكل أهل الجنة وهم لا يجوعون ولا يعطشون ؟ قال القرطبي : « نعيم أهل الجنة ليس عن دفع ألم اعتراهم ، وأكلهم ليس عن جوع ، وشربهم ليس عن ظمأ ، وتطيّبهم ليس عن نتن ، وإنما هي لذات متوالية ونعم متتابعة » فالغاية هي اللذّة | التذكرة ص ٤٧٥
أهل الجنة يلبسون فيها الفاخر من اللباس ، ويتزينون فيها بأنواع الحلي من الذهب واللؤلؤ والفضة ، قال ﷻ { وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا } ولباسهم أرقى من أي ثوب صنعه الإنسان.
يخدم أهل الجنة ولدان ينشئهم الله ﷻ لخدمتهم ، يكونون في غاية الجمال والكمال ، قال ﷻ { ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤًا منثورا }
أهل الجنة يزور بعضهم بعضا ، ويجتمعون في مجالس طيبة ، ويذكرون ماكان منهم في الدنيا ، وما من الله عليهم بدخول الجنان ، قال ﷻ { ونزعنا ما في صدورهم من غلٍ إخوانا على سرر متقابلين }
هل هناك نعيم أعظم من ذلك ؟ نعم ، قال ﷺ : « إذا دخل أهل الجنة الجنة ، يقول ﷻ : تُريدون شيئًا أزيدكم به ؟ فيقولون ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ فيكشف الحجاب ﷻ ، فما أعطوا شيئًا أحب من النظر إلى الله سبحانه » .
أنصح بتكملة القراءة من هذا الكتاب ، جميل جدًا ❤️ t.me

جاري تحميل الاقتراحات...