13 تغريدة 14 قراءة May 10, 2022
أنطوان تشيخوف vs  الخديوي إسماعيل
في رواية لأنطوان تشيخوف بيحكي فيها قصة موظف مستقيم غلبان اسمه ايفان ديميتريتش تشرفياكوف اللي بالمناسبة كان شخص لطيف جدا ومهذب في أمسية جميلة كان بيحضر عرض ف الأوبرا وكان مستمتع جدا بيه وطاير من السعادة لكن حظه الوحش وقعه ف الصف التاني ورا 👇
شخصية مرموقة تعتليه في الرتبه الوظيفية بكتير وهو الجنرال بريزجالوف .. وأثناء ما الكل مستمتع بالعرض عطس عمنا الموظف الغلبان في قفا الجنرال بدون مقدمات او من غير ما ياخد حذره ..في البدايه محسش بأي احراج لأن كل الناس بتعطس عادي يعني.. الا انه لما شاف الجنرال بيمسح قرعته ورقبته 👇
ابتدى يحس باحراج فقرب من ودنه شويه بنص وقفه كدا واعتذر فسكته الجنرال وقاله لو سمحت عايز اسمع العرض اقعد مكانك هنا بدأت السعاده واحساس الطيران بالأمسية والعرض دا يقل يقل فيختفي وحس انه احرج جدا فاستني لوقت الاستراحة وراح للجنرال بريزجالوف علشان يوضحله انه مكنش يقصد انه يعطس 👇
عليه او يزعجه اثناء الاستمتاع بالعرض فراح الجنرال رد بحده انا نسيت الموضوع وملهوش لازمه اللي بتعمله دا..روح تشرفياكوف زعلان ومتضايق بيحكي لمراته اللي قابلت الموضوع ب لامبالاة لما عرفت انه مش مديره المباشر بس نصحته انه يروحله تاني يوم يعتذرله وخلاص راح تاني يوم تشرفياكوف 👇
الموظف للجنرال مكتبه وبعد ما استنى صف طويل من الناس وجه دوره ابتدا يعتذر تاني عن الموقف وبيحاول يشرح انه مش شخص متطفل او يقصد انه يضايقه فانتهره الجنرال تالت مره وفهمه انه مش فاضي وان وراه شغل .. اتكرر المشوار والاعتذار دا كمان مرتين محاولة من الموظف انه يحسن موقفه ويوضح انه 👇
شخص مهذب وميقصدش لا العطسه ولا الازعاح الا كان نتيجة دا نفس نتيجة ال ٣ مرات اللي فاتوا نفس الزعيق والاحراج من الجنرال واخر مره اهانه جدا فروح ع البيت مباشرة وقبل ما يغير حتى هدومه نام ع الكنبه .. ومات
في عصر أسرة محمد علي كان فيه تقليد ان الشخص اللي يبشر الوريث او ولي العهد 👇
ببشرى توليه حكم مصر بموت سلفه ياخد رتبه أعلى يعني الأفندي يبقى بك وال بك يبقى باشا وهكذا بالإضافة لجايزة ومكافأة مالية ضخمة .. كان في نهاية حكم الوالي محمد سعيد ان الوريث الوحيد هو اسماعيل ولأن محمد سعيد باشا كان مريض جدا فسافر اوربا علشان يتعالج الا ان العلاج مكنش له اي فايده 👇
فنصحه الاطباء انه يرجع مصر ويموت فيها فنزل الوالي ع اسكندرية وهو ع فراش الموت وفضل اسماعيل باشا ف القاهرة مستني الخبر .. وكان مدير التلغراف في القاهرة بسي بك هو أحرص الناس وأقربهم حظا أنه ينول الباشويه لما يزف الخبر دا لاسماعيل ففضل متواصل أيام وليالي بزميله مدير التلغراف في 👇
اسكندرية علشان يكون أول شخص يعرف الخبر ولما الموضوع طول وهو منامش بقاله كام يوم فقام نده ع موظف عنده قاله انت طبعا عارف أهمية خبر موت الوالي بالنسبه ليا وبقالي كام يوم منمتش فهدخل مكتبي انام شويه لو جه اي تلغراف من اسكندريه بخصوص الموضوع دا صحيني علطول وليك مني ٥٠٠ فرنك ففهم 👇
الموظف الموضوع وقبل الاتفاق وبعد كام ساعه قليله جه التلغراف بالخبر واستلمه الموظف فيعمل ايه ...؟ بالظبط كدا راح لأسماعيل باشا يهنيه ويبشره وفي ايده التلغراف وبعد التبريكات والزغاريد في قصر الوالي الجديد انعم عليه بالبكوية واداله صرة الدهب وقام واخد نفسه وراجع المكتب 👇
يعمل ايه بقى تاني..؟بالظبط كدا صحى مديره وزف ليه الخبر وكأنه لسه واصل حالا فقام بسي بك جري علشان يروح لاسماعيل فراح الموظف منبهه بأمر المكافأة اللي اتفقوا عليها فراح مطلع كل اللي ف جيوبه وادهاله وخطف التلغراف وطلع جري ع القصر راح لقى الافراح والليالي الملاح منصوبة فلما سأل عرف 👇
اللي حصل رجع جري ع الموظف بيتهمه بالاحتيال والنصب وابتدى يسب ويلعن فراح الموظف ( ال بك الجديد ) نبهه انه بقى ف نفس رتبته ومينفعش اي تطاول تجاهه فابتدى بسي بك يلعن نفسه انه استأمن مرؤوس من مرؤوسيه ع المصلحه دي..
وما بين موظف انطوان تشيخوف عمنا تشرفياكوف وموظفي الخديوي اسماعيل👇
بسي بك والمعاون بتاعه فروق ومهارات ميعرفهاش غير اللي اتعامل مع موظفي المحليات في مصر 👌🤣 .

جاري تحميل الاقتراحات...