Amer Ghandour - عامر غندور
Amer Ghandour - عامر غندور

@GhandourAmer

11 تغريدة 6 قراءة May 09, 2022
تعليقاًعلى مقال نُشر على اساس …لعبادة اللدن تحت عنوان لمصلحة مَن يقاطع الحريري .
اولاً مع اني بحترم كاتب المقال كونه بارع في التحليل الاقتصادي والمالي ولكنه بالسياسة عكس ذلك تماماً
ثانياً : في الشكل المقال منشور على موقع اساس ميديا التابع للنائب السابق نهاد المشنوق ١/١١
وهو اخر من يحق له التكلم عن حزب الله وعن الوفاء فهو صاحب السابقة التاريخية في دعوة وفيق صفا الى مجلس الامن الداخلي المركزي ... وهو مثال قلة الوفاء مع ال الحريري وتيار المستقبل الذي ادخله عالم السياسة وسلمه وزارة الداخلية وهو الذي فاز في انتخابات عام ٢٠١٨ بالتزوير ٢/١١
ثالثاً : في مضمون المقال
لا اعتقد ان الكاتب هنا يجهل سبب تعليق سعد الحريري عمله السياسي الذي اتخذه تحت السيف .... وليس عن قناعة واجبر الرجل على الانسحاب من الحياة السياسية بفرمان من الباب العالي .... نتيجة وشاية قليلي الوفاء من اهل البيت ومن الحلفاء .... ٣/١١
وكيف للكاتب ان يطلب من الحريري الذي اقصي من الانتخابات الاقتراع لكبير الوشاة وقليلي الوفاء ؟!!! وهم الذين راهنوا سابقاً ويراهنون على وراثة الحريري وهو حي ؟!!! وعندها سيقول هؤلاء ان الحريري كما انتهى سياسياً انتهى شعبياً !!! ويدّعون عندها حقهم في وراثته السياسية ٤/١١
وسيقول كبير الوشاة انه الممثل الشرعي للسنة وولي امرهم ودار الخلافة ستنتقل الى معراب !!!!
هؤلاء الذين يتباكون الان على ان مقاطعة الحريري وجمهوره ستخدم حزب الله وحلفائه ... الم يكونوا يعلمون ان ابعاد الحريري وجمهوره سيؤدي الى نفس النتيجة !!!! ٥/١١
ام ان حسابات حقلهم خالفها بيدر شعبية الحريري وانكشاف امر وشايتهم وقلة وفائهم ووصوليتهم ؟!!!!
هل يريد الكاتب من سعد الحريري وتياره ان يطلق رصاصة الرحمة على راسه كرمى هؤلاء ؟!!! وهم لن يعترفوا لهم بهذا الجميل لو قام به الحريري وهو ناكري الجميل اصلاً !!! ٦/١١
اما عن القول بان حزب الله سيكون له ١٠ نواب سنة ... فقد غاب عن بال الكاتب ان حزب الله وحلفائه يملكون هذا العدد في انتخابات ال ٢٠١٨ وهو ما يسمى باللقاء التشاوري قبل ان يتشظى ويصبح ٦ فقط
وعلى كاتب المقال ان يعلم ان حزب الله وحلفائه سيملكون بين ١٢ و١٤ نائب سني وليس ١٠ فقط ٧/١١
وهذا بفضل غباء من اجبر الحريري عن الابتعاد عن الانتخابات ؟!!!
ان مقاطعة تيار المستقبل وجمهور سعد الحريري ومعظم الناخبين السنة سيخفض نسبة المشاركة في الاقتراع عن العام ٢٠١٨ بنسبة كبيرة جداً وعندها يمكن القول ان الشرعية الميثاقية السنية غير متوفرة ولا يمكن لاحد الادعاء بانه ٨/١١
يمثل اهل السنة .... وستكون النتيجة ايضاً بمثابة استفتاء للرئيس سعد الحريري للتاكيد مجدداً للداخل بوشاته وقليلي الوفاء ولحزب الله وحلفائه وللخارج العربي والاقليمي والدولي الذي راهن على نهاية الحريرية السياسية ان الحريري لا يزال يملك مفاتيح الطائفةالسنيه ٩/١١
في لبنان ولا بديل عنه لتمثيلهم التمثيل الصحيح والا لما كان كل هذا الصراخ والعويل من الوشاة وقليلي الوفاء وداعميهم وتباكيهم على مصلحة السنة وحرصهم عليها وخوفهم من ان يبتلعهم حزب الله وحلفائه ...
قرار المقاطعة هو الخيار الصحيح فهو من جهة يحرم الوشاة وقليلي ١./١١
الوفاء من فرصة ادعائهم تمثيل السنة ووراثة الحريرية السياسية ومن جهة اخرى يحرم حزب الله وحلفائه من الميثاقية السنية وكما قال نصرالله عقب انتخابات ال ٢٠٠٩ يوم فازت ١٤ اذار بالاكثرية انه يملك التمثيل الشعبي وليس التمثيل العددي ...
وان ١٦ ايار لناظره قريب ... ١١/١١

جاري تحميل الاقتراحات...