قال الله ﷻ : { يَا أَيُّهَا الأِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ }
قال الامام ابن عثيمين رحمه الله :
فتذكر هذا اللقاء حتىٰ تعمل له خوفًا من أن تقف بين يدي الله عز وجل يوم القيامة وليس عندك شيء من العمل الصالح انظر ماذا عملت ليوم النقلة ؟ وماذا عملت
قال الامام ابن عثيمين رحمه الله :
فتذكر هذا اللقاء حتىٰ تعمل له خوفًا من أن تقف بين يدي الله عز وجل يوم القيامة وليس عندك شيء من العمل الصالح انظر ماذا عملت ليوم النقلة ؟ وماذا عملت
ليوم اللقاء ؟ فإن أكثر الناس اليوم ينظرون ماذا عملوا للدنيا ، مع العلم بأن هذه الدنيا التي عملوا لها لا يدرون هل يدركونها أم لا ؟ قد يخطط الإنسان لعمل دنيوي يفعله غدًا أو بعد غد ، ولكنه لا يدرك غدًا ولا بعد غد ، لكن الشيء المتيقن أن أكثر الناس في غفلة من هذا ، قال الله تعالىٰ :
{ بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا } ، وأعمال الدنيا يقول : { وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ } ، فأتىٰ بالجملة الاسمية المفيدة للثبوت والاستمرار : و { هُمْ لَهَا عَامِلُونَ } ، وقال تعالىٰ : { لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا } ، يعني :
يوم القيامة وقال تعالىٰ : { فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } .
شرح العقيدة الواسطية (٦٩/١)
شرح العقيدة الواسطية (٦٩/١)
جاري تحميل الاقتراحات...