محمد | ASOIAF
محمد | ASOIAF

@kingsthenorth

24 تغريدة 65 قراءة May 09, 2022
#معلومة_ثرونزية
السر وراء فقس بيوض التنانين .. بعض نقاطي تحت هذ التغريدة ⤵️
من المعضلات فعلاً التي يمكن تسميتها في عالم جورج مارتن، وواحده من المحاور الجدلية التي لاتزال محل نقاش مستمر بين قراء الروايه منذ صدور الكتاب الأول في الروايه إلى الآن، آراء و نظريات من هنا و هناك مفادها :لما لم تفقس البيوض بعد الحرب الأهلية؟ ما الذي افتقده (آل تارجارين) يا ترى؟
وللإجابه عن ذلك يلزم الرجوع إلى "الأربعه عشر شعلة" وحادثه اكتشاف الڤاليريين فيها بيوض التنانين للأول مره . فثمة شيء حدث في تلك الحادثه يحتاج إلى تفسير. فلو أحصينا عن أسرار عالم الأغنية المتعلق #بالبشر، لمتلكنا قائمه طويله يتصدرها "الميثاق" وما حدث في تلك السلاسل البركانية معًا
كيف ارتبط الڤاليريين بالتنانين اساسًا ؟ .. هل ثمه شيء وطدهم بتلك الوحوش الطائرة دون غيرهم ؟ .. الإجابة عند السپتون (بارث) :

«تقول سجلات آشاي هذه ان شعبًا قديمًا لم يكن له اسم، قام أولاً #بترويض التنانين في أراضي الضلال ونقلهم إلى ڤاليريا. #لتعليم الڤاليريين فنونهم»
فما هو الترويض هذا الذي يؤخذ بأنه فن تم تلقينه للڤاليريين ؟ ..ماهو الطابع المأخوذ عن الآشايين بشكل عام في العالم المعروف ؟.. بكل بساطة الإجابة كانت عند (دنيرس) عندما جال بذهنا الآتي:

«مُرَنِّمي التَّعاويذ و المشعوذين و منجِّمي الهواء يمارسون فنونهم بحُرِّيَّةٍ تامِّةٍ في آشاي»
اذاً السحر دون غيره هو اساس ربط التنانين بأسيادهم، فالڤاليريين تسري في عرقهم سحر غامض بعد ما تلقنوه من الآشايين، نقطه مثيره للنقاش فعلاً مشابهه تقريبًا في السر الغامض المخفي الذي حدث في "الميثاق" و نتج امتلاك البشر الأوائل قوى سحريه تأهلهم بأن يصبحوا انبياء خضر مثل أطفال الغابه..
فالتَّنانين مخلوقات سحرية، و علاقتها مع راكبيها ليست علاقة اعتيادية لراكب مع مطيته و قد تساءل (جيلداين) عن ذلك و قال :

«لن ندّعي فهم العلاقة بين التنين وراكبه ؛ وقد تفكر الحكماء بذلك اللغز لقرون. لكننا قد أحطنا علما بأن التنانين ليست خيولا ليركبها أي رجل رمى سرجاً على ظهرها»
وحتى يمكن الإضافه على تلك العلاقة بهذه التساؤلات. لماذا يضع (آل تارجارين) بيضه تنين في مهد اطفالهم ؟ كيف شعرت "دريمفاير" بما حدث لممتطيتها الملكة (هيلينا تارجارين) ؟ ، هل احس "سانفاير" بوجود راكبه (إجون الثاني) في "دراجونستون" ؟ ، كل هذه الثغرات تشير الى الإقتران السحري المذكور
الاقتران بين التنين و راكبه، و الذي على الأرجح يعود اصوله إلى ذلك السحر الذي لقنه الآشايين للڤاليريين. فكل الجوانب التنانين توّلد السحر حتى في شأن البيوض، التي تفقس اساسًا بسبب وجود السحر المعني، سحر التنانين. لماذا لم تحدث معضله فقس التنانين لـ (آل تارجارين) من قبل ؟
لماذا حدثت الامر #بالضبط بعد الحرب الأهليه؟، الإجابه كانت في هلاك التنانين، التي بسبب انقراضها ادت إلى #انعدام السحر وبالتالي العامل الرئيسي في فقس بيوض التَّنانين اصبح ليس له وجود و اختفى من العالم ..
قال (هالاين) لـ(تيريون لانستر) ذات يوم متكلمًا عن سؤاله لصاحب الحكمة (پوليتور) :

«لا يبدو معظم تعاويذنا مؤثَّرًا كما تُريدنا المخطوطات أن نُصَدِّق، فقال إن السبب أن #السحر بدأ يتلاشى من العالم يوم مات آخر التَّنانين»
ولكن كل هذه المفاتيح في فقس البيوض كانت مجهوله للجميع من رواد "القلعة" و حتى من (آل تارجارين) انفسهم. قال المايستر الأكبر (بنفير)

«ربما لا تَفقِس، ليسَ بعيدًا عن (دراجونستون)، الحرارة... مِن المعروف أنَّ بعضَ بيوض التنّين تَتحوَّلُ ببساطةٍ إلى حجَر»
حسنًا ، اذا كان المايستر صائبًا في تلميحه بأن الحرارة في "دراجونستون" هي المفتاح في التفقيس، لماذا فشل الملك (إيرس المجنون) في تفقيس البيوض التي وجدها في اعماق "دراجونستون"؟ ، اليست حرارة الجزيرة هي الاساس كما ادعى ؟
هذه محاولات ، محاولات بسيطه مقنعه ، لكنهم غفلوا عن الثغرة الرئيسية وهو السحر الذي تلاشى مع رحيل التَّنانين. و لكن إلى الأن لم أجب عن السؤال، ماهو السر وراء فقس بيوض التنانين ؟. الاجابه مبهمه و غامضه ولكن (جورج مارتن) يتخذ سياسة التلميح في عده مواضع كثيره في كتابته ..
خصوصًا ان الكتاب الأول "لعبه العروش" وضع فيه (جورج) عده محاور كانت غائبه في عالمه و يجب اظهارها مع التلميح المبهم (مجبر نوعًا ما) لكي تعطي صوره عظيمه في نظر الشخصيات كون هذي الاشياء لم يكن لها وجود سابقًا ، مثل ظهور "الآخرون" و نهوض التنانين
غالبية القراء متفائلين ان اسرار (جورج مارتن) تكمن في مواضع بسيطه جدًا ولكن تحتاج إلى التمعن نوعًا ما. على سبيل المثال ثغره "كلمات العوائل" ، التي انشأ (جورج) معظمها ككلمات فخريه فقط ليست لها بالمعنى صله. لكن البعض منها منبهه و مشيره الى نقاط خفيه وفق النظريات التي تداولتها عنها
على سبيل المثال كلمات (آل رويس) "نتذكر" التي تشير على انها ظهرت في موضع تذكر (آل رويس) #العتيقين بمسأله نهوض (الآخرون) ، و التي غابت هذه الذكرى في طيات التاريخ السحيق و قد تكون الحروف الرونية العتيقة التي تزين شعار سادة "رونستون" و التي لايستطيع احد قرائتها قد تكشف هذه الذكرى ..
وكذلك كلمات (آل ستارك) "الشتاء قادم"، والتي يخيل البعض انها كلمات تظهر جبروت سادة "وينترفل" و اعتزازهم بقوتهم في تحمل البرد القارص في "الشمال" و التي أخذت وكانها اداة تهديد لأعدائهم .. و لكن كما تفيد بعض النظريات فالمعنى مغاير ..
وان مسأله "الشتاء القادم" تشير الى الشتاء الحالي في الرواية الذي بدأ، و الظلام المرعب الذي سيجتاح "وستروس" الأكبر حتى من "الليلة الطويلة" خصوصًا ان بعض الاقتناعات من القراء تفيد ان (براندون البنّاء) مؤسس العائله يعتبر اول نبي اخضر بشري و الذي رأى الظلام القادم ..والذي يحدث حاليًا
وهنا الربط، ففي كلمات (آل تارجارين) السر ايضًا، "النار و الدم". الكلمات التي نهضت مع اجتياح (إجون الغازي) لـ "وستروس" و التي تشير إلى سُلطة العائلة التي تكمن #بالتنانين وما يخلفونه من #دماء. لكن ماذا اذا كانت هذه العباره اساسًا كانت تتداول عند (آل تارجارين) منذ قرون و فُقد معناها
وهنا المفتاح، الذي افتقده جميع ملوك (آل تارجارين) منذ (إجون الثالث) ومن بعده. حقيقة غائبة لم يتوصل اليها احدًا ابدًا، كل المحاولات فشلت في التفقيس و لم تجدي نفعًا ابدًا رغم تنوعها، فـ "#النار_و_الدم" هي الخلاص و هذا ما حدث في سلسلة البراكين تلك "الاربعة عشر شعلة" وجهله الجميع
دنيرس) الوحيده من ايقنت ذلك ، ايقنت الحقيقه الغائبة منذ قرون، شعرت بها بعد ما فشلت سلالتها من قبل ، احست بنهوض التنانين مره اخرى

«إنها من دم التنِّين وفي داخلها تتَّقد النَّار. دنَت خطوةً من الحريق مفكِّرةً أنها #أحسَّت بالحقيقة منذ فترٍة طويلة»
فلم يكن امامها الا انها تطبق "#النار_و_الدم" واقعيًا ، #نار محرقة جنازه زوجها الكال (دروجو) و #دماء المايجي (ميري ماز دور) ، فماذا كانت الحصيلة ؟:

«اجنحة الثَّلاثة شِبه الشَّفافة تنبسط و تخفق في الهواء، و للمرَّة الأولى منذ ثلاثمئة عامٍ صدحَت موسيقى التَّنانين في قلب اللَّيل»
انتهى 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...