مجرد ملاحظات
حول طبيعة السلطة فى مصر
وأزمة غياب ثقل الرجل الثانى:
لا شك لدى أن مؤسس الجمهورية المصرية الحالية
سواء تم التسليم بحالها
أو قيل عنها بدون أمارة جمهورية جديدة
هو الرئيس جمال عبد الناصر(1918-1970)
وخلفه وحاول قدر جهده كسر ثوابت جمهوريته الرئيس أنور السادات(1918-1981)+
حول طبيعة السلطة فى مصر
وأزمة غياب ثقل الرجل الثانى:
لا شك لدى أن مؤسس الجمهورية المصرية الحالية
سواء تم التسليم بحالها
أو قيل عنها بدون أمارة جمهورية جديدة
هو الرئيس جمال عبد الناصر(1918-1970)
وخلفه وحاول قدر جهده كسر ثوابت جمهوريته الرئيس أنور السادات(1918-1981)+
ولكنه لم يتمكن كما يتصور البعض من إسقاط دولة يوليو وإقامة دولته التى أرادها
أو تصور أنه يريدها
وبغض النظر عن أى إختلافات تصل فى النكتة المصرية الشهيرة لحد الفارق بين القلم الذى يرسم الخط
والأستيكة التى تمحوه
فقد إشترك الرئيسان فى عدة أشياء
ربما حددت طبيعة السلطة فى زمنهما+
أو تصور أنه يريدها
وبغض النظر عن أى إختلافات تصل فى النكتة المصرية الشهيرة لحد الفارق بين القلم الذى يرسم الخط
والأستيكة التى تمحوه
فقد إشترك الرئيسان فى عدة أشياء
ربما حددت طبيعة السلطة فى زمنهما+
أولها أنهما كانا ينتميان لنفس الجيل الذهبى
الذى أعتبره أفضل أجيال مصر عبر تاريخها
وذلك لظروف طبيعية وتاريخية وسياسية لامجال للحديث عنها فى هذا الثريد
وثانيها أنهما خرجا من المؤسسة العسكرية المصريةالعريقة
ولكن من دون أن يتدرجا فى مناصبها القيادية
ويصلا إلى قمة السلم الوظيفى+
الذى أعتبره أفضل أجيال مصر عبر تاريخها
وذلك لظروف طبيعية وتاريخية وسياسية لامجال للحديث عنها فى هذا الثريد
وثانيها أنهما خرجا من المؤسسة العسكرية المصريةالعريقة
ولكن من دون أن يتدرجا فى مناصبها القيادية
ويصلا إلى قمة السلم الوظيفى+
بل كانت علاقتهم بالعسكرية وبالمؤسسة أقل من أن تسمح بفرض الصبغة العسكرية على شخصيتهما
فعلاقة ناصر بالعسكرية لم تتجاوز ال15 عاما
وعلاقة السادات كانت خاطفة
تخللتها مغامرات عسكرية وسرية شتى
وثالثها
أنهما إنخرطا مبكرا فى نشاط سياسى وثقافى عاصف كانت تزخر به مصر زمن الحرب العظمى+
فعلاقة ناصر بالعسكرية لم تتجاوز ال15 عاما
وعلاقة السادات كانت خاطفة
تخللتها مغامرات عسكرية وسرية شتى
وثالثها
أنهما إنخرطا مبكرا فى نشاط سياسى وثقافى عاصف كانت تزخر به مصر زمن الحرب العظمى+
إنطلقت فيه وتضاربت كل الأفكار والنظريات الحديثة سياسيا وإجتماعيا وثقافيا
وبمنتهى الحدة
وبحرية كبيرة نسبيا لم تعهدها مصر من قبل
ورابعها
أنه فى تلك الظروف
ومع هذا الجيل
زادت بشكل ملحوظ قاعدة الكفاءات فى كل المجالات
فى زمان مضى ذكر الكاتب والسياسى الكبير محمد حسين هيكل فى مذكراته+
وبمنتهى الحدة
وبحرية كبيرة نسبيا لم تعهدها مصر من قبل
ورابعها
أنه فى تلك الظروف
ومع هذا الجيل
زادت بشكل ملحوظ قاعدة الكفاءات فى كل المجالات
فى زمان مضى ذكر الكاتب والسياسى الكبير محمد حسين هيكل فى مذكراته+
حديث دار بينه وبين الزعيم سعد زغلول عن الإستقلال
وقدرة مصر على حكم نفسها
وتشكيك سعد زغلول فى وجود 10 شخصيات مصرية تستطيع أن تقوم بتشكيل وزارة مصرية مستقلة
وربما من تلك الرؤية الصادقة مع النفس
عمد الزعيم وخصومه السياسيين بإخلاص إلى تحقيق أكبر إستفادة ممكنة من ثورة 1919 الشعبية+
وقدرة مصر على حكم نفسها
وتشكيك سعد زغلول فى وجود 10 شخصيات مصرية تستطيع أن تقوم بتشكيل وزارة مصرية مستقلة
وربما من تلك الرؤية الصادقة مع النفس
عمد الزعيم وخصومه السياسيين بإخلاص إلى تحقيق أكبر إستفادة ممكنة من ثورة 1919 الشعبية+
فهى فعليا لم تكن قادرة بكل زخمها أن تحقق الإستقلال التام
حتى وإن أبدى الشعب بتفانى كل إستعداد للتضحية والموت الزؤام
لكنهم وعلى رأسهم الزعيم سعد زغلول مع إختلاف رؤيتهم ومن دون إتفاق قرروا أن يحولوها لثورة ثقافية
تنتج أجيال قادرة على تحقيق الإستقلال التام
وهو ما تحقق بالفعل+
حتى وإن أبدى الشعب بتفانى كل إستعداد للتضحية والموت الزؤام
لكنهم وعلى رأسهم الزعيم سعد زغلول مع إختلاف رؤيتهم ومن دون إتفاق قرروا أن يحولوها لثورة ثقافية
تنتج أجيال قادرة على تحقيق الإستقلال التام
وهو ما تحقق بالفعل+
وظهر أخيرا الجيل الذهبى
الذى لم يكن فقط قادرا على تحقيق الإستقلال التام وحكم مصر
بل كان قادرا على تحرير المشرق العربى كله
والقارة الإفريقية كلها
وتقديم المثل والنموذج التحررى لكل شعوب العالم
على تلك الأسس المشتركة والمتشابهة تأسس وعى الرجلين
وتكونت شخصيتهما
وأهم ما فيها+
الذى لم يكن فقط قادرا على تحقيق الإستقلال التام وحكم مصر
بل كان قادرا على تحرير المشرق العربى كله
والقارة الإفريقية كلها
وتقديم المثل والنموذج التحررى لكل شعوب العالم
على تلك الأسس المشتركة والمتشابهة تأسس وعى الرجلين
وتكونت شخصيتهما
وأهم ما فيها+
القدرة على النقاش والجدال والإستماع للرأى ونقيضه بصبر كبير
وقدرة على إتخاذ القرار بعد دراسة مستفيضة
وهى سمات لعل بعضهم لا يعرفها عن الرئيس ناصر
حيث كان لديه بحسب روايات كل من عاصروه وعملوا معه بل وحتى إلتقوا به قدرة فائقة على الإنصات
وبالساعات
ثم قدرة فائقة على النقاش والتفنيد+
وقدرة على إتخاذ القرار بعد دراسة مستفيضة
وهى سمات لعل بعضهم لا يعرفها عن الرئيس ناصر
حيث كان لديه بحسب روايات كل من عاصروه وعملوا معه بل وحتى إلتقوا به قدرة فائقة على الإنصات
وبالساعات
ثم قدرة فائقة على النقاش والتفنيد+
وبالساعات أيضا
نفس الصفة عرفها بعضهم وأشاد بها فى الرئيس السادات
وإن كان تخلى بشكل شبه تام عنها بعد أن إنفرد بحكم مصر فى 1974
لكن ملاحظات من كتاب محاوراتى مع السادات للكاتب الراحل أحمد بهاء الدين تؤكد أن الصفة كانت باقية
أو بقى منها ما يسعفه حال تعرض لمفترق طرق وقرر الإستماع+
نفس الصفة عرفها بعضهم وأشاد بها فى الرئيس السادات
وإن كان تخلى بشكل شبه تام عنها بعد أن إنفرد بحكم مصر فى 1974
لكن ملاحظات من كتاب محاوراتى مع السادات للكاتب الراحل أحمد بهاء الدين تؤكد أن الصفة كانت باقية
أو بقى منها ما يسعفه حال تعرض لمفترق طرق وقرر الإستماع+
وعلى ذلك
وبطبيعة مصر شديدة المركزية
إصطبغت طبيعة السلطة بطبيعة الرجلين زمن حكمهما
وعلى إختلاف توجههما
سرعة فائقة وجراءة فى إتخاذ القرار
تقلبات شتى بحكم طبيعة الزمن وطبيعة الرجلين
رجال فائقى الكفاءة لديهم القدرة على تنفيذ أى رؤية بمنتهى الدقة
والأهم عدم الحاجة لوجود الرجل الثانى+
وبطبيعة مصر شديدة المركزية
إصطبغت طبيعة السلطة بطبيعة الرجلين زمن حكمهما
وعلى إختلاف توجههما
سرعة فائقة وجراءة فى إتخاذ القرار
تقلبات شتى بحكم طبيعة الزمن وطبيعة الرجلين
رجال فائقى الكفاءة لديهم القدرة على تنفيذ أى رؤية بمنتهى الدقة
والأهم عدم الحاجة لوجود الرجل الثانى+
وهو الذى يمثل الثقل المطلوب
والشخصية المكافئة موضوعيا التى تحقق التوازن المطلوب
وتمنع النزق قدر الإمكان
وترشده إن حدث
فالجميع موجودون بكثافة حول الرئيس بكل الأفكار
والرئيس مدرب وقادر بالفعل على سماع كل الآراء
ومناقشة كل الرؤى
وفرز تضارباتها وتفنيدها
ومن ثم إتخاذ القرار الأنسب+
والشخصية المكافئة موضوعيا التى تحقق التوازن المطلوب
وتمنع النزق قدر الإمكان
وترشده إن حدث
فالجميع موجودون بكثافة حول الرئيس بكل الأفكار
والرئيس مدرب وقادر بالفعل على سماع كل الآراء
ومناقشة كل الرؤى
وفرز تضارباتها وتفنيدها
ومن ثم إتخاذ القرار الأنسب+
حين وقع إغتيال الرئيس السادات
تكشف أننا عبرنا أشواطا طويلة على طريق البناء والإستقلال
الهدم والعودة للتبعية أيضا😂
مشيناها طولا وعرضا خطأ كتبت علينا
ومن كتبت عليه خطا مشاها
ولكن بقيت الدولة المصرية
بطبيعتها قدر الإمكان كما أراد لها المؤسس
وبعيوب التأسيس نفسها
ومنها عدم وجود+
تكشف أننا عبرنا أشواطا طويلة على طريق البناء والإستقلال
الهدم والعودة للتبعية أيضا😂
مشيناها طولا وعرضا خطأ كتبت علينا
ومن كتبت عليه خطا مشاها
ولكن بقيت الدولة المصرية
بطبيعتها قدر الإمكان كما أراد لها المؤسس
وبعيوب التأسيس نفسها
ومنها عدم وجود+
آلية حقيقية لإنتقال السلطة من دون تعرض الوطن لهزات عاصفة
ينشأ معظمها بسبب الطبيعة المركزية للدولة
حين وقع الحادث
وتنبه أهل الحكم فى مصر لما بعد
ذهب السياسى الراحل فؤاد محى الدين للمشير الراحل عبد الحليم أبو غزالة برسالة واضحة ومحددة مفادها:
سيادة المشير
لقد تم إغتيال الرئيس+
ينشأ معظمها بسبب الطبيعة المركزية للدولة
حين وقع الحادث
وتنبه أهل الحكم فى مصر لما بعد
ذهب السياسى الراحل فؤاد محى الدين للمشير الراحل عبد الحليم أبو غزالة برسالة واضحة ومحددة مفادها:
سيادة المشير
لقد تم إغتيال الرئيس+
وسيادتكم والأخ النائب حسنى مبارك الأقدم فى المؤسسة العسكرية
ولقد رأينا تفعيل نصوص الدستور التى تفيد بأن يرأس الدولة رئيس مجلس الشعب لمدة 45 يوم
ويتم ترشيح السيد النائب للرئاسة وإجراء إستفتاء عاما عليه
فهل لسيادتكم تحفظ ما
أو رأيا مختلفا
قبل أن نشرع فى تلك الإجراءات(الشكلية)+
ولقد رأينا تفعيل نصوص الدستور التى تفيد بأن يرأس الدولة رئيس مجلس الشعب لمدة 45 يوم
ويتم ترشيح السيد النائب للرئاسة وإجراء إستفتاء عاما عليه
فهل لسيادتكم تحفظ ما
أو رأيا مختلفا
قبل أن نشرع فى تلك الإجراءات(الشكلية)+
فلما كان رد المشير
ليس لدى تحفظ
ولا رأى آخر
وعلى بركة الله
تمت الإجراءات
ودخلت مصر الثلاجة مع رئيس جديد من نوعية مختلفة تماما
فهو قضى أغلب عمره داخل المؤسسة العسكرية
صاعدا سلمها الوظيفى
واصلا إلى أقصى قمة يستطيع الوصول إليها
ثم تم تعينه على غير توقعه
أو توقع أحد
نائبا للرئيس+
ليس لدى تحفظ
ولا رأى آخر
وعلى بركة الله
تمت الإجراءات
ودخلت مصر الثلاجة مع رئيس جديد من نوعية مختلفة تماما
فهو قضى أغلب عمره داخل المؤسسة العسكرية
صاعدا سلمها الوظيفى
واصلا إلى أقصى قمة يستطيع الوصول إليها
ثم تم تعينه على غير توقعه
أو توقع أحد
نائبا للرئيس+
أى أنه بخلاف الرجلين
لم يتيسر له التدريب على الإستماع
وخوض النقاشات والجدالات والعصف الذهنى
والفرز بين الآراء شديدة التضارب
وإتخاذ القرار الأنسب
وإن كان تلقى لفترة وجيزة تدريبا سياسيا قرره له من إختاره وكان يدرك إفتقاره لذلك
فعهد به لمجموعة من السياسيين المحترفين
تولوا تدريبه+
لم يتيسر له التدريب على الإستماع
وخوض النقاشات والجدالات والعصف الذهنى
والفرز بين الآراء شديدة التضارب
وإتخاذ القرار الأنسب
وإن كان تلقى لفترة وجيزة تدريبا سياسيا قرره له من إختاره وكان يدرك إفتقاره لذلك
فعهد به لمجموعة من السياسيين المحترفين
تولوا تدريبه+
وعهد له بملفات أمنية لم يكن الرئيس الملول بطبعه يطيق مراجعتها
وظل ممسكا بكل خيوطها حتى آخر يوم له فى السلطة قبل أن يتم خلعه لثورة شعبية تأخرت كثيرا بفضل حرفيته الفائقة فى التسويف والترحيل وعدم المواجهة والتصادم
وبفضل حرفيته أيضا فى إدارة الملفات الأمنية
خبرته السياسية الوحيدة+
وظل ممسكا بكل خيوطها حتى آخر يوم له فى السلطة قبل أن يتم خلعه لثورة شعبية تأخرت كثيرا بفضل حرفيته الفائقة فى التسويف والترحيل وعدم المواجهة والتصادم
وبفضل حرفيته أيضا فى إدارة الملفات الأمنية
خبرته السياسية الوحيدة+
وفى ظل إفتقاد الرئيس للتجربة السياسية بحكم تكوينه العسكرى(بجد)
وعدم قدرته على الإنصات والنقاش والفرز بين الآراء المختلفة والمتناقضة أحيانا
تولدت الحاجة لشخصية الرجل الثانى فى قمة السلطة
بثقل موضوعى مكافئ
فمن كان بيده يوما أن يقول على بركة الله فتتم الإجراءات ويتغير المصير+
وعدم قدرته على الإنصات والنقاش والفرز بين الآراء المختلفة والمتناقضة أحيانا
تولدت الحاجة لشخصية الرجل الثانى فى قمة السلطة
بثقل موضوعى مكافئ
فمن كان بيده يوما أن يقول على بركة الله فتتم الإجراءات ويتغير المصير+
من المؤكد أنه صار بيده أن يتدخل ويتداخل ويراجع ويعدل
ويسأل ويستفسر
ويطلب مباشرة من الرئيس أن يسأل ويستفسر
أوعلى الأقل يراجعه متسائلا بأدب
وبجراءة
سألت فلانا وأخذت رأى علانا قبل أن تتخذ القرار المصرى الفلانى
أرجو أن تكون الفكرة واضحة فهى صميم الثريد
الرجل الثانى ليس حاكما موازيا+
ويسأل ويستفسر
ويطلب مباشرة من الرئيس أن يسأل ويستفسر
أوعلى الأقل يراجعه متسائلا بأدب
وبجراءة
سألت فلانا وأخذت رأى علانا قبل أن تتخذ القرار المصرى الفلانى
أرجو أن تكون الفكرة واضحة فهى صميم الثريد
الرجل الثانى ليس حاكما موازيا+
ولا هو حاكما من وراء الستار
لكنه وبحكم التكوين العسكرى لرئيس يفتقد القدرة على الحوار والجدال الطويل
هو وحده من يمتلك حق أن يشير عليه بأخذ رأى آخر قبل الشروع فى إتخاذ قرارا ما
وعلى ذلك قد يكون للبعض ملاحظاته على فترة حكم الرئيس مبارك الطويلة جدا
لكن الملاحظات فى غالبيتها العظمى+
لكنه وبحكم التكوين العسكرى لرئيس يفتقد القدرة على الحوار والجدال الطويل
هو وحده من يمتلك حق أن يشير عليه بأخذ رأى آخر قبل الشروع فى إتخاذ قرارا ما
وعلى ذلك قد يكون للبعض ملاحظاته على فترة حكم الرئيس مبارك الطويلة جدا
لكن الملاحظات فى غالبيتها العظمى+
تتفق على أن البداية كانت إلى حد كبير جيدة
ربما الخلاف على تحديد تلك البداية
وهل هى السنوات الخمس الأولى
أم هى السنوات العشر الأولى
وأظن الخلاف يرجع لطول الفترة السخيفة نفسها😂
لكن أظن أن حدثا كبيرا وهاما وقع فى العام الثامن لولاية الرئيس
بما يعنى أنه بين الفترتين المختلف عليهما+
ربما الخلاف على تحديد تلك البداية
وهل هى السنوات الخمس الأولى
أم هى السنوات العشر الأولى
وأظن الخلاف يرجع لطول الفترة السخيفة نفسها😂
لكن أظن أن حدثا كبيرا وهاما وقع فى العام الثامن لولاية الرئيس
بما يعنى أنه بين الفترتين المختلف عليهما+
ربما كان له أثره البالغ فى الإختلاف الملحوظ
بين ما قبل
وما بعد
وهو إقالة المشير الراحل عبد الحليم أبو غزالة فى أبريل 1989
وإختفاء ثقل الرجل الثانى
بعدها حدث الكثير من الأحداث التى اعتقد أنها مفصلية
وأثرت بشدة على مصير نظام الرئيس
وعلى مصير الدولة المصرية
بل وعلى مصير الإقليم+
بين ما قبل
وما بعد
وهو إقالة المشير الراحل عبد الحليم أبو غزالة فى أبريل 1989
وإختفاء ثقل الرجل الثانى
بعدها حدث الكثير من الأحداث التى اعتقد أنها مفصلية
وأثرت بشدة على مصير نظام الرئيس
وعلى مصير الدولة المصرية
بل وعلى مصير الإقليم+
والبداية كانت مع حرب الخليج الثانية
والدور المصرى الباهت
والغامض
والخطير
على مصر وعلى إقليمها
فى تحرير الكويت
وتدمير العراق
عام 1991
الإختيار الصعب
الذى كان يحتاج بشدة لوجود ثقل الرجل الثانى المسموح له وحده بالمراجعة
وترشيد النزق
وطلب السماع لرأى آخر
والإسترشاد برؤية مختلفة+
والدور المصرى الباهت
والغامض
والخطير
على مصر وعلى إقليمها
فى تحرير الكويت
وتدمير العراق
عام 1991
الإختيار الصعب
الذى كان يحتاج بشدة لوجود ثقل الرجل الثانى المسموح له وحده بالمراجعة
وترشيد النزق
وطلب السماع لرأى آخر
والإسترشاد برؤية مختلفة+
ثم كانت موجة النهب الثانية لمصر زمن الرئيس مبارك
والتى بددت خلال عقد التسعينات المكسب الوحيد من المشاركة فى معجنة الخليج
وهو إسقاط نحو نصف الدين الخارجى
وهنا أريد أن أقفز قفزة مفاجئة لحظية فوق حقبة التسعينات وموجة النهب الثانية
إلى حقبة حكومات رجال الأعمال وموجة النهب الثالثة+
والتى بددت خلال عقد التسعينات المكسب الوحيد من المشاركة فى معجنة الخليج
وهو إسقاط نحو نصف الدين الخارجى
وهنا أريد أن أقفز قفزة مفاجئة لحظية فوق حقبة التسعينات وموجة النهب الثانية
إلى حقبة حكومات رجال الأعمال وموجة النهب الثالثة+
وذلك فقط لإيضاح الفكرة
يذكر البعض بفخر دور المشير الراحل حسين طنطاوى
وتصديه لبيع بينكى القاهرة وقناة السويس فى مجلس الوزراء
وحديثه الحازم لمجموعة رجال الأعمال
-انتوا كدة بتبيعوا البلد
وده دور عظيم جدا ومقدر جدا
وهو آخر طاقة المشير العظيم
لكننى أظن أنه فى وجود ثقل الرجل الثانى+
يذكر البعض بفخر دور المشير الراحل حسين طنطاوى
وتصديه لبيع بينكى القاهرة وقناة السويس فى مجلس الوزراء
وحديثه الحازم لمجموعة رجال الأعمال
-انتوا كدة بتبيعوا البلد
وده دور عظيم جدا ومقدر جدا
وهو آخر طاقة المشير العظيم
لكننى أظن أنه فى وجود ثقل الرجل الثانى+
لم يكن بإمكان هؤلاء الصغار أن يطرحوا هذه الأمور من الأساس
ثم كان الترشح لفترة رئاسية ثالثة فى عام1993
والإستفادة لأول وآخر مرة من تعديل دستور71الذى تم فى1981وكان يقصد المد الرئيس المؤمن
فإستفاد منه الرئيس المزمن
وهو الذى صرح من قبل
زمن على بركة الله
أنه لايرغب سوى فى فترة واحدة+
ثم كان الترشح لفترة رئاسية ثالثة فى عام1993
والإستفادة لأول وآخر مرة من تعديل دستور71الذى تم فى1981وكان يقصد المد الرئيس المؤمن
فإستفاد منه الرئيس المزمن
وهو الذى صرح من قبل
زمن على بركة الله
أنه لايرغب سوى فى فترة واحدة+
يراها كافية جدا
فهاهو يسعى لفترة ثالثة أصبحت رابعة ثم خامسة
وكل ذلك فى غياب ثقل الرجل الثانى
ثم كان طرح مشروع التوريث وماصحبه من تمكين للنجل والهانم
ورجال النجل ورجال الهانم
ومالزم لحماية تمكين النجل والهانم ورجالهما من تغول الجهازالأمنى ليكافئ رفض القوات المسلحة الواضح والمعلن+
فهاهو يسعى لفترة ثالثة أصبحت رابعة ثم خامسة
وكل ذلك فى غياب ثقل الرجل الثانى
ثم كان طرح مشروع التوريث وماصحبه من تمكين للنجل والهانم
ورجال النجل ورجال الهانم
ومالزم لحماية تمكين النجل والهانم ورجالهما من تغول الجهازالأمنى ليكافئ رفض القوات المسلحة الواضح والمعلن+
والقادر على عرقلة المشروع المهدر لقيم الجمهورية وتأجيله
ولكن من دون إيقافه
وذلك لغياب ثقل الرجل الثانى
الذى كان وجوده وحده كافيا لمنع التفكير فى مثل هذا الهزل من الأساس
أظن أن هذه هى الحكاية
والنقطة الفارقة
والمؤثرة
غياب ثقل الرجل الثانى إلى جوار رئيس يفتقد التجربة السياسية+
ولكن من دون إيقافه
وذلك لغياب ثقل الرجل الثانى
الذى كان وجوده وحده كافيا لمنع التفكير فى مثل هذا الهزل من الأساس
أظن أن هذه هى الحكاية
والنقطة الفارقة
والمؤثرة
غياب ثقل الرجل الثانى إلى جوار رئيس يفتقد التجربة السياسية+
يسمح بالمزيد والمزيد من التخبط
ويسمح بتغلب طرف على أطراف فى الصراع الدائم على الرئيس فى دولة شديدة المركزية
فهو وحده الذى يمتلك حق السؤال المهذب الذى يفتقده الرئيس فى غيابه:
هل سألت سيادتكم فلانا وأخذت رأى علانا فى هذا القرار قبل أن تتخذه
يختفى السؤال
ولا يجرؤ أحد على طرحه+
ويسمح بتغلب طرف على أطراف فى الصراع الدائم على الرئيس فى دولة شديدة المركزية
فهو وحده الذى يمتلك حق السؤال المهذب الذى يفتقده الرئيس فى غيابه:
هل سألت سيادتكم فلانا وأخذت رأى علانا فى هذا القرار قبل أن تتخذه
يختفى السؤال
ولا يجرؤ أحد على طرحه+
وتمضى سفينة الوطن
ببطء أو بأقصى سرعة
ويرتبك الركاب من تغير ما يلمسونه ويخافون من آثاره
يرصدون دلائل ومؤشرات وأخطاء
ولا يعرفون سببا ولا علة
إلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا
ببطء أو بأقصى سرعة
ويرتبك الركاب من تغير ما يلمسونه ويخافون من آثاره
يرصدون دلائل ومؤشرات وأخطاء
ولا يعرفون سببا ولا علة
إلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا
جاري تحميل الاقتراحات...