أد/ عصام بن الشيخ |Prof. Issam BENCHEIKH ✌🇩🇿🐦
أد/ عصام بن الشيخ |Prof. Issam BENCHEIKH ✌🇩🇿🐦

@IssamBENCHEIKH1

31 تغريدة 46 قراءة May 09, 2022
📌📍. بوتين بعد 09 آيار 2022: تحولات ما بعد الضربة الأولى للعبة البلياردو..👇
*- کتب الباحث الروسي المرموق أندريه كورتونوف Andrey Kortunov، مدير عام مجلس الشؤون الدولية الروسي، مقالا هاما يصف فيه انتقال فلاديمير بوتين من لعب الشنطرنج للعب البلياردو، لفرض "عالم متعدد الأطراف".👇
١-مثلما بدأ القرن 20م المنصرم متأخرا عام 1917 وانتهى مبكرا عام 1991، وبدأ القرن ال21م متأخرا عام 2022 من أوكرانيا، يصر كورتونوف على أننا سننتقل إلى العولمة 2.0 بعد نهاية العالم أحادي القطب. والبحث عن توزيع السلطة المقبل في النظام الدولي قاعدته الأولى أن الضعيف سيتمرد ضد الأقوى👇
٢- يؤكد كورتونوف أن نظام العالم متعدد الأقطاب يتضمن مجموعات من العلاقات الثنائية Dyadic/Bilateral، وعدة مراكز قوى، لكنها "غير ناضجة" لا تختزل النظام الدولي ولها طبيعة فوضوية، كالاستقرار الذي يعقب الضربة الأولى للبلياردو. ويتحدث عن "التعددية" كحل لأن بايدن عاجز عن ضبط حركة الدول👇
٣- تعددية مشوهة "غير مكتملة الأركان": يؤكد كورتونوف أن الانتقال من الأحادية القطبية الى عالم متعدد الأطراف (وليس متعدد الأقطاب)، ينطوي على مخاطر جمة، لأن ما يقوم به بوتين هو الانتقام من القرن ال20م الذي فرض نموذجين هما الثنائية القطبية ثم الأحادية القطبية للهيمنة الأمريكية.👇
٤- بنيويا Constructionaly وبنائيا Structuraly، قامت الهيمنة الامريكية على تسلسل هرمي هيراركي، وفرض الغرب النظام الدولي باتفاق مجموعة صغيرة من الدول العظمى المنتصرة في الحرب العالميةII، مما خدم مصالحها أولا مع عدد قليل من المستفيدين، وأسس الغرب حلف ناتو NATO تحت قيادة أمريكية.👇
٥- يدافع كورتونوف على حلف وارسو ويقول أنه كان متعدد الأطراف أكثر من حلف الناتو ذراع واشنطن في العالم. ففي الكتلة السوفياتية لم تخطط 🇷🇺 للتفوق اقتصاديا بنسق يضر بالشركاء ويعترف أن المفوضية الأوروبية أكثر قربا من نموذج حلف وارسو لأن الروابط الضمنية والصريحة توازن امتيازات الأعضاء👇
٦- تحول عالم منقسم: يقول كورتونوف أن تحولات منهجية للسياسة العالمية تتم ببطء، مثل حروب التصحيحات الاقليمية لتوازن القوى الاقليمية، وعليه، سندخل الى 2030 في وضع تأجيل مستمر للتعددية والجديد فقط هو أنه لن يوجد دول احتكارية تتحكم في مصير مستقبلنا كوضع ما بعد الحرب العالمية II.👇
٧- ريسنة🇷🇺 وصيننة🇨🇳 العالم، فرنسة🇫🇷 أوروبا🇪🇺، وانكفاء أمريكي🇺🇸 جديد👇
يؤكد كورتونوف أن كل طرف سيسعى لفرض نموذجه كما فعل في مرحلة ما بعد الاتحاد السوفياتي، لكن هذا الأمر سيفشل بسبب قوة بيجين وموسكو، حيث تمر واشنطن ب"لحظة إجهاد إمبراطوري وتراجع جيواستراتيجي" كشف للدول حقيقتها.👇
٨- تأسيس نظام عالمي للقيم دون تفاعل نشط: بسبب إعلان رغبة حلف الناتو NATO للتوسع الميكانيكي للجغرافيا، تآزرت مواقف الاستياء من قبل لاعبين كبار في مقدمتهم بيجين🇨🇳 وموسكو🇷🇺، إذ همشت واشنطن🇺🇸 موسكو في غزو بغداد🇮🇶 وطرابلس🇱🇾، وتم قصف سفارة الصين🇨🇳 في يوغسلافيا السابقة، وهذا لن يتكرر.👇
٩-في العقود الثلاثة التي تلت إنتهاء الحرب الباردة كانت قواعد اللعبة مثقلة بتحديات المواجهة الجيوسياسية لكن مع ازدياد تهميش واشنطن لموسكو وبيجين وحتى نيودلهي حدث اضطراب حول الاجراءات المتفق عليها سعى الجميع لاستغلال الندرة موجات الهجرة تحولات المناخ ووباء كوفيد١٩ لتعديل سياساته👇
١٠- يؤكد كورتونوف أن زيادة أقطاب العالم خطر، وأن منح الهند🇮🇳 أو البرازيل🇧🇷 أو اليابان🇯🇵 او جنوب افريقيا🇿🇦 مقعدا دائما في مجلس الأمن سيزيد من استخدام حق النقض فيتو Veto ويعني تهميش دور الأمم المتحدة.
فرض عالم متعدد الأطراف “multilateralism”، بدل متعدد الاقطاب “multipolarity”.👇
١١- يتوقع كورتونوف توقيع عدد كبير من التحالفات لحل مشكلات معقدة من منطلق القرب والجوارية، أعطت هذه الأطر شرعية إضافية مثل مجموعات الاتصال التي أسستها الجزائر 🇩🇿، إئتلافات تمثيلية متعددة الاطراف تراعي مصالح الجميع. وبسبب احتكار واشنطن دور المنظم الرئيسي للتدخل العسكري في 🇮🇶 و🇦🇫.👇
*- عالم متعدد الأطراف وليس متعدد الأقطاب. في هذا النموذج تعتبر الجزائر 🇩🇿 شريكا نديا لروسيا 🇷🇺
وصولا الى التخطيط لشراكة الامتياز بعد تصنيع سو57
👇
١٢- تدابير سهلة شرعية عالية وعدالة الصيغ رغم الكفاءة المنخفضة:👇
يؤكد كورتونوف دور بؤر التفاوض متعدد الأطراف لكتل قادة دول تقود مفاوضات مطولة لفرض وقف اطلاق النار ووقف الأعمال العدائية، بالتوصل لاتفاقات تحضى بحمائية صريحة موثوقة ومستقرة، غير قابلة للتلاعب والتدخل الآجنبی السري.👇
**- قلیلة هي الدول التي تفهم دور الحوار الاستراتيجي لمجموعات الاتصال، إذ يبرع وزير الخارجية الجزائري في هذا النموذج
أنظر👇
١٣-تنسيقات اتصال:👇
تحدث كورتونوف صراحة عن خشية دول الجنوب وقوع كواليس ضارة بعيدا عن أعينهم، وأن من حقهم تأسيس بؤر اتصال جبهة موحدة تعزز المصالح المشتركة للمجموعة لزيادة مكاسبها النسبية وعزل ما يفشلها ويدفعها للقصور، وينبه الى أن كل إرساء لنهج غربي يفرض بالحتمية تهميشا ل🇷🇺 و🇨🇳👇
***- كيف بمجموعة اتصال من خارج المنظمات الدولية أن تقول لدول متحاربة "أوقفوا الحرب"!!
👇
١٤- عالم متعدد الأطراف في بؤر اقليمية يضمن نتائج مستدامة بدل التكتيكية، يجنب أعضاءه الهزائم بتقاسم فوائد بسيطة بين الجيران، أو تقديم تنازلات منسقة متناسقة لا تقوض أدوار دول المنطقة، وتضمن توازن قوى ثابت للمنطقة، يضمن مصالح الجميع رغم تفاوت وزن الدول (بضمانة المعاملة بالمثل). 👇
١٥- إن صيغ مجموعات الاتصال واقعية جدا وتضمن شرعية داخلية لصيغ المفاوضات لا تسمح بالتلاعب بالملفات بتدخل أجنبي خارجي مهما كان وزن المتدخلين، ويؤكد كورتونوف أن موسكو وبيجين تدعمان نجاح هذه الآلية في دول الجنوب. ويقول أن آليات بؤر الاتصال نافعة في أوقات السوء وضارة في أوقات السلم.👇
١٦-أسباب فشل التجربة: مشكلة التحقق من نفاذ مجموعات الاتصال تجعل عملها مرنا، إن نجح تم تبنيه، وإن فشل تم إلغاؤه، وعليه فهي آليات لمنظمات غير رسمية مؤقتة لضمان فعالية الحل واغلاق الباب على المتسللين، مثلا الدول التي تحدث فيها انقلابات او استخدام للكيماوي يتصل بها دول الجوار فوريا👇
١٧- يقول كورتونوف أنه في سياق إزالة العولمة، تعتبر الشعبوية سببا في ظهور حكام غير عقلانيين بالغرب يفسدون اتفاقات دول الجوار، لفرض جمود بين الجيران، ويتسببون باستمرار في التقلبات المفاجئة بسبب الخطوات أحادية الجانب ومنع التنسيق، لزيادة التوترات وتصميم الهفوات وتضخيم المواجهات.👇
١٨-البشرية لديها 08 سنوات احتياط إلى العام 2030:👇
يؤكد كورتونوف أنه لا يمكن وقف مساعي إزالة العولمة اليوم لسببين
أولا ضغط المشاكل المشتركة مثل كوفيد١٩ والثاني تطور الأنترنت
فبعد 2030 ستنتهي التأخيرات وستتحرك خوارزميات العمل المشترك ضد الأوبئة والكوارث ويعود التعاون الدولي بقوة👇
١٩- مفاجأة العولمة 2.0
ستكون لصالح دول الجنوب:👇
يؤكد كورتونوف أن عام2022 كشف زيف شعار منح "الحرية" لدول الجنوب الجائع، فبعد 2030 سيحصل الفقراء على العدالة التنموية المستدامة، ستتحرك الخوارزميات لحل مشاكل محددة كالماء اوالقمح والكهرباء بدل انسداد خوارزمية العولمة (دالة أس سلبي)👇
٢٠- مصطلح "القوى العظمى" عفا عليه الزمن:👇
ستتمرد دول الجنوب على هيمنة نظام ثنائية الحرب الباردة وهيمنة العالم أحادي القط وستصبح براغماتية وستتجرأ قياداتها لطرد سفراء دول عظمى، وتتعاون حكوماتها مع الجوار والقطاع الخاص والمجتمع المدني لمنع مشكلة او كارثة ما، تراقب NGOs المزيفة.👇
٢١- مواجهة "الإرهاق المؤسسي" والتدريب على العمل الجماعي بين دول الجوار: الالتزامات الطوعية بين الأصدقاء أضحت أكثر فعالية من الاتفاقيات الدولية، فبناء النجاح التنموي دون تدخل واشنطن وباريس ولندن هو تمرد مذهل، حتى وزير الخارجية الايطالي ندد بنهب الثروات الافريقية الجيش الفرنسي.👇
٢٢- التآزر بين دول الجنوب هو ضمانة الإستقرار الاقليمي: يؤكد كورتونوف أن الحلول ستكون فعالة بعد 2030 لسبب بسيط، مثلا مشكلة الاحتباس الحراري ستحال قيادة ملف حلولها لما يسميها كورتونوف "الدول الجزرية الصغرى" التي قد تختفي بسبب ذوبان جليد القطب الشمالي أو تسونامي.
الآنصاف والعدال
👇
٢٣- يختم كورتونوف أن تعددية الأطراف بديل لتعددية الأقطاب، ستؤدي إلى التغلب على صراعات القيم، فلا مبرر للقاعدة وداعش، تعاون بلدين أو جيشين كفيل بردعها
تعاون تنافسي ضد المواجهات الجيوسياسية المدمرة التي تخدم أجندات الغرب
كما تتعاون الدول القائمة على اقتصاد المعرفة لحل مشكل الهجرة👇
٢٤- رصد الفعالية ودرجة الامتثال:👇
ستؤدي الشراكة بين القطاعين العام والخاص على مستوى كل دولة الى توطين رأسمال بدول الجنوب بدل استثمارها في دول الشال، عش الى 2023 لترى بلدك عضوا في مشروع شراكة مغامرة، ستكون مشروعات مشكلة مليئة بالعقبات لأنها ستكون هشة غير مستقرة ومفرطة الحركة.👇
٢٥- ردا على الاندية المغلقة لمجموعة السبع ومجموعة العشرين وسياساتها المرهقة والمعقدة والبطيئة👇
تريد دول الجنوب التخلص من تحكم هذه اللوبيات بالأمم المتحدة المتهمة بالبطء والبيروقراطية وعلاقات غير متكافئة وغير عادلة مع الجنوب وتريد مجموعات دولية سريعة ومتجددة تقوم بتعظيم مزاياها👇
٢٦- أقلمة النظام العالمي: يرى كورتونوف أن تجزئة النظام الدولي سيؤدي إلى تجنب آثار مواجهة طويلة بين واشنطن وبيجين، ويجعل الدول الكبرى أكثر تحضرا، أقل تدخلا، ويجنبها الارهاق الناجم عن تدخلها في حل النزاعات. وتضمن للدول الصغرى استقلاليتها وسيادة قرارها، وعدم تكرار التشرط عليها. 👇
٢٧- ضغط المشاكل المشتركة مثل كوفيد جعل النظام الدولي أحادي القطب ينهار أمام أعيننا، ما يفعله بوتين هو تقديم حقنة 💉 الموت الرحيل للرأسمالية الغربية.
انتهى
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...