التعقيب على الموضوع :
جماعة المتحرريين الثـوار على العادات و التقاليد الإنسانية تحرروا من كل شيء حتى تحرروا من عقولهم ..حتى من ما كان لقرون يعتبر أمر بديهي بالفطرة
جماعة المتحرريين الثـوار على العادات و التقاليد الإنسانية تحرروا من كل شيء حتى تحرروا من عقولهم ..حتى من ما كان لقرون يعتبر أمر بديهي بالفطرة
هل تعلم أنه لادينيا و علمانيا : " الأخلاق هي عبارة عن تجربة إنسانية نسبية تتطور مع الوقت و لا حاجة لأخلاق ثابثة و مقدسة بإسم الدين "
هذا لا يضمن أبدا أنها سوف تتطور مثل ما تتطور التقنية لأن الماديات أحكامها واضحة لأنها ملموسة محكومة بالفزياء المستبدة التي لا يستطيع البشر تغير أحكامها حسب أهوائهم
أما الأخلاق فهي عقلية مجردة و دون مرجعية مقدسة سوف تتميع الأخلاق مع الوقت و تصبح كل نفس تصطنع لنفسها فلسفة تبرر سلوكياتها و هكذا تتفكك الأخلاق كمعنى حقيقي مطلق ..
((((فالصواب و الخطأ إذا كان متقلبا و يتغير كل مرة فلا معنى للتصديق الأن أو غدا أن ما تقوم به صواب و ليس خطأ))))
((((فالصواب و الخطأ إذا كان متقلبا و يتغير كل مرة فلا معنى للتصديق الأن أو غدا أن ما تقوم به صواب و ليس خطأ))))
و هذا يجعل الأخلاق قائمة على الإفتراض دوما فتصير وهما و الإعتقاد بها أساسا يصبح بلا معنى و هذا ما يفرضه الواقع الأن في الغرب
إن فسر كل شخص الأخلاق كما يريد دون ضابط عقلي منطقي تفقد الأخلاق خاصيتها الضبطية بإسم حجة العقل لصالح الحرية هنا لا سبيل لتجديد الأخلاق لأن العقل منفصل عن النفوس طالما يقول لك الكل أنا حر..!!
فالتجربة الإنسانية لا تحفظ الأخلاق فالعبرة ليست بوجود الأخلاق فحسب بل في وجود «منهج - نظام موضوعي» يحفظها بشكل : ( شامل و متكامل و مستمر ) .
”المنهج الأخلاقي هو مثل نظام الحاسوب إذا تركت ثغرة سوف يتم تهكيرها و ما يهكر اي نظام أفكار بالمجتمع هو الشعار الديماغوجي الشعبوي و هكذا تتفكك المنظومة الأخلاقية شيئا فشيئا مع مرور الزمن و يحل محلها شعارات ظاهرها براق و باطنها فكر معاق“
و من هنا نفهم ميزة المنهج الأخلاقي المضمن في أحكام الإسلام و كيف يجعل نظام الأخلاق بالمجتمع محصن تماما طالما يطبق ككلية كما أراده الخالق دون حذف وفق هوى البشر لأنه يعمل كمنهج شامل و متكامل و مستمر في جوهره
و يقبل القياس على المتغيرات فقط وفق أليات النظام لا من خارجه كالأهواء الفارغة و عندما جردت أخلاق المسلمين من المنهج لم يبقى فرق بينها و بين أخلاق غير المسلمين و صار من السهل إختراقهم فصرنا نعيش ازدواجية اخلاقية
و دون منهج يعجز القادة العقلاء و العلماء الصادقين عن ضبط فلسفة الجماهير الفوضوية فلا يترك علم للعوام الا و يخرب .
تبرير سلوك هؤلاء بإسم الحرية هي جريمة مشرعنة بحق العقل و المنطق و الحضارة البشرية ..جريمة في حق أجيال تولد كبشر و تتكلبن بإسم شعارات غاية في البريق من المنظور السطحي للحمقى و السذج لكنها بمقياس العاقل إنحطاط مطلق .
الأخلاق لا تعمر طويلا بالمجتمع دون منهج ثابث يحافظ عليها ...فلا معنى لقيام الشيء دون تأسيس اليات المحافظة عليه هذا قصور و نقص
حتى العلم و الحجة عاجزة أمام إيقاف مد الغباء المركب ...لماذا ؟
حتى العلم و الحجة عاجزة أمام إيقاف مد الغباء المركب ...لماذا ؟
لأنها جاهلية في باطها لكن صناعها وضعوا لها قناع جميل...شعارات رنانة و جذابة تعظم التفاهة في النفوس البسيطة .
لا يمكنك إقناع هؤلاء بأن سلوكهم خاطئ لأنه زرعت فكرة في رؤسهم مفادها أنا حر حتى في إنحطاطي...و
لا يمكنك إقناع هؤلاء بأن سلوكهم خاطئ لأنه زرعت فكرة في رؤسهم مفادها أنا حر حتى في إنحطاطي...و
وهذا هو تعطيل العقل حرفيا لأن من يقول لك أنا حر أغلق باب النقاش سلفا ولما قد يهمه أن ما يفعله خطأ هو لا يملك مرجعية و هذا ما نحاول شرحه للمـ لحد العربي الجاهل طوال الوقت ...
جاري تحميل الاقتراحات...