قال رسول الله ﷺ: ( ما من مسلم يذنب ذنبًا، ثم يتوضأ، ثم يصلي ركعتين، ثم يستغفر الله لذلك الذنب، إلا غفر له ) وقرأ هاتين الآيتين، { ومن يَعْمَلْ سُوءًا، أو يَظْلِمْ نَفْسَه } النساء:110 الآية، { والذين إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ } آل عمران:135 الآية.
عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية: " أخبر الله عباده بعفوه، وحلمه، وكرمه، وسعة رحمته، ومغفرته، فمن أذنب ذنبًا صغيرًا كان أو كبيرا ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما، ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات، والأرض، والجبال " رواه ابن جرير.
قال ابن باز في الآية: " يعني يستغفره باللسان، وبالقلب، استغفارًا مقرون بالندم والتوبة، فإن المغفرة إنما تكون للتائبين، أما الداعي فقط فهو قد يجاب وقد لا يجاب، وإصراره على المعصية من أسباب عدم إجابته؛ لأن الله قال: {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} ".
جاري تحميل الاقتراحات...