وقد حدث في حروب العثمانيين لأهل التوحيد من الفظائع ما يهون ما ارتكبه الصليبيون ، وإليك بعض الأمثلة :
1- أرادت الدولة العثمانية حث جنودها على قتل أهل التوحيد فأصدرت قراراً أن للجندي بكل قتيل مكافأة ، ولابد أن يُثبت الجندي القتل وذلك بقطعه لآذان المقتول وإرسالها لـ (الأستانه) العاصمة ، ففعلوا ذلك في (المدينة) و (القنفذة) و(القصيم) و(ضرمى) وغيرها .
- أما هدمهم للقرى والمدن بل وإحراقهم للمساجد فحدث ولا حرج .
3- ومن جرائمهم أنهم قاموا بسبي النساء والغلمان - من أهل التوحيد - وبيعهم ، قال (الجبرتي) في تاريخه :
"واستهل شهر صفر بيوم الجمعة سنة 1235هـ .... وفيه وصل جماعة من عسكر المغاربة والعرب الذين كانوا ببلاد الحجاز وصحبتهم :
3- ومن جرائمهم أنهم قاموا بسبي النساء والغلمان - من أهل التوحيد - وبيعهم ، قال (الجبرتي) في تاريخه :
"واستهل شهر صفر بيوم الجمعة سنة 1235هـ .... وفيه وصل جماعة من عسكر المغاربة والعرب الذين كانوا ببلاد الحجاز وصحبتهم :
أسرى من (الوهابية) نساءً وبنات وغلماناً ، نزلوا عند (الهمايل) وطفقوا يبيعونهم على من يشتريهم ، مع أنهم مسلمون وأحرار" أ.هـ .
- وأختم ذلك بهذه الحادثة التي يرويها مؤرخ روسي ، قال :
"في عام 1818م - أي عام 1234هـ - نُقل عبدالله عن طريق القاهرة إلى الاستانة بصحبة اثنين من المقربين إليه في مطلع كانون الأول – ديسمبر – وأفادت السفارة الروسية من (الأستانة) :
"في عام 1818م - أي عام 1234هـ - نُقل عبدالله عن طريق القاهرة إلى الاستانة بصحبة اثنين من المقربين إليه في مطلع كانون الأول – ديسمبر – وأفادت السفارة الروسية من (الأستانة) :
في الأسبوع الماضي قُطعت رؤوس زعيم الوهابيين ووزيره وإمامه الذين أسروا في (الدرعية) ونقلوا إلى العاصمة مؤخراً ، وبغية إضفاء المزيد من الفخفخة على الانتصار على ألد أعداء المدينتين اللتين تعتبران مهد الإسلام ، أمر السلطان في هذا اليوم بعقد المجلس في القصر القديم في العاصمة وأحضروا
إلى القصر الأسرى الثلاثة مقيدين بسلال ثقيلة ومحاطين بجمهور من المتفرجين وبعد المراسم أمر السلطان بإعدامهم ، فقطعت رقبة الزعيم أمام البوابة الرئيسة للقديسة (صوفيا) ، وقطعت رقبة الوزير أمام مدخل السراي ، وقطعت رقبة الثالث في
أحد الأسواق الرئيسة في العاصمة ، وعرضت جثثهم ورؤوسها تحت آباطهم ، وبعد ثلاثة أيام ألقوا بها في البحر وأمر صاحب الجلالة بأداء صلاة عمومية شكراً لله على انتصار سلاح السلطان وعلى إبادة الطائفة التي خربت مكة والمدينة ونشرت الذعر في قلوب المسلمين وعرضتهم للخطر" أ.هـ .
جاري تحميل الاقتراحات...