8 تغريدة Dec 26, 2022
أو سخرية تبلغ مرحلة أنه لمن يوصل التوتر بين الاحتقار الكبير المُواجَه بيه الزول وبين رغبته في أنه يكون عنده قيمة مرحلة أنه يقوم ينتج الأوهام دي كلها كوسيلة لحماية نفسه وتسكينها، عشان كده في الطب النفسي -حسب معرفتي المتواضعة- ما مفروض تكشف لمريض الذهان أنه غاشي نفسه وما عامل كده
لأنه الذهان -وخاصة وهام العظمة- هو وسيلة دفاع قاعدة تحمي المريض، فلو كشفته أمام الواقع ممكن تكون للحاجة دي مضارّ ضخمة، لكن تتعامل مع المشكلة التحتها -إذا كان ممكن- لحدي ما الحاجة إلى الذهان ده تختفي ويسهل التعامل معاه.
الكلام الكتير ده قلته لسبب واحد:
والله إني أحزن جدا جدا كل ما يمر لي كلام كاتباه البت دي أو هجوم الناس شاناه عليها، أنا شبه متأكد الزولة دي عيانة، وواضح جدا ملمح المعاناة والسعي نحو اعتراف الناس -بأوهامها المضخمة عن نفسها بطبيعة الحال-، فجُلّ الحاجات الغلط والمثيرة للجدل
البتعملها دي ناتجة عن الحاجة دي في رأيي، فمهاجمتها ونبزها والسخرية منها والتندر بيها وغيره حاجة بتحزنني من جوة قلبي أقسم بالله، أنا فاهم أنه ربما الناس ما عارفين (والسوشال ميديا عمومًا بتضايق مساحة التعاطف عندنا)، وعندنا تهمة جاهزة بتاعة "داير أتنشن"، لكن ده كله شي حزين والله.
والمحزن برضو أني عاجز أني أعمل حاجة تساعدها، وما أظن حتى أنه الكلام الكتبته كله ده قد يساعد في أنه تخفّ حدة الهجوم عليها، لكن هي كلمة الواحد يلقيها:
لو تحليلي صح، فهي زولة فاقدة للأهلية العقلية -ولو جزئيا في أقل تقدير-، داير ترد عليها لي شنو، هي ما شريرة، ولا سيئة، هي عيانة.
وبشكل أعم، حقه نحاول نتراحم بعض الشيء في تويتر واللي بيقطر بالسميّة والبذاءة ده، الرحمة بالحد الأدنى أننا نذكر نفسنا أننا جاهلين بحالة الشخص الموجود في الطرف الثاني داك، وجاهلين بالهواجس المستولية عليو، التذكير ده كفاية يخلينا مهتمين بعض الشيء نفهم بعض، وده بيخفف رغبتنا في تدمير
كل "حساب" بيستفزنا أو يختلف في الرأي معانا، مهم نتذكر أنه الـ"حساب" ده في الحقيقة شخص من لحم ودم يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ويَألم ويمر بما نمرّ به -وربما بعض ما لا نَمُرّ به-.
وزي ما قال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم:
"مَن لَا يَرحَم، لَا يُرحَم".
وأختم بـ:
"...قلتُ: يا رسول اللهِ! أرأيتَ إن ضعفتُ عن بعض العمل؟ قال: "تكفُّ شرَّكَ عَنِ النّاس، فإنها صدقةٌ منكَ علَى نفسِك".
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

جاري تحميل الاقتراحات...