𝓐𝓫𝓾𝓝𝓪𝔂𝓪𝓯
𝓐𝓫𝓾𝓝𝓪𝔂𝓪𝓯

@AbuNayaf1s

14 تغريدة 274 قراءة May 09, 2022
استشهاد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه
أسماء قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه
دخل رجل يُسمى كنانة بن بشر التجيبي، وكان من رؤوس الفتنة بشعلة النار، وحرق بابَ بيتِ عثمان رضي الله عنه، ودخل ومعه بعض رجال الفتنة، ثم دخل رجل آخر يسمونه الموت الأسود، ⬇️
قيل إنه عبد الله بن سبأ وقيل غيره، فخنق عثمان بن عفان رضي الله عنه خنقًا شديدًا حتى ظن أنه مات، فتركه، وانصرف، ودخل بعد ذلك العاق محمد بن أبي بكر الصديق ربيب علي بن ابي طالب ، وكما ذكرنا أنه كان الوحيد من الصحابة الذي شارك في هذه الفتنة في هذا الوقت، فدخل عليه وكان يظنه قد مات⬇️
فوجده حيًّا فقال له: على أي دين أنت يا نعثل؟!
ونعثل هذه سُبّة تُقال للشيخ الأحمق، وللظبي كثير الشعر، فقال عثمان رضي الله عنه وأرضاه: على دين الإسلام، ولست بنعثل، ولكني أمير المؤمنين.
فقال: غيّرت كتابَ الله.
فقال عثمان رضي الله عنه: كتاب الله بيني وبينكم ⬇️
فتقدم إليه وأخذ بلحيته وهزّه منها وقال: إنا لا نقبل أن نكون يوم القيامة مما يقول {رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ} [لأحزاب:67].
فإلى هذه اللحظة، العاق محمد بن أبي بكر الصديق، وبعض أفراد الإنقلاب يظنون أنهم يفعلون الخير بقتلهم ⬇️
أو الخلع للخليفة طاعة لله، ونجاة من النار، وهذا بلا شك من تلبيس إبليس عليهم.
فقال عثمان رضي الله عنه: يا ابن أخي إنك أمسكت لحية كان أبوك يكرمها.
فابتعد قليلا
ثم دخل على عثمان رضي الله عنه كنانة بن بشر الملعون، وحمل السيف، وضربه بفاتّقاه عثمان رضي الله عنه بيده فقطع يده، ⬇️
فقال عثمان رضي الله عنه عندما ضُرب هذه الضربه: بسم الله توكلت على الله. فتقطرت الدماء من يده، فقال: إنها أول يد كتبت المفصل.
ثم قال: سبحان الله العظيم. ودم لطخ وجه العاق محمد ابن ابي بكر
وتقاطر الدم على المصحف وتثبت جميع الروايات أن هذه الدماء سقطت على كلمة ⬇️
{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ} [البقرة:137].
بعد ذلك حمل عليه كنانة بن بشر وضربه بعمود على رأسه، فخرّ رضي الله عنه على جنبه، وهمّ كنانة الملعون بالسيف ليضربه في صدره، فانطلقت السيدة نائلة بنت الفرافصة تدافع عن زوجها ⬇️
واتّكأ على السيف بجسده ليتأكد من اختراق السيف لجسد عثمان رضي الله عنه، ومات رضي الله عنه وأرضاه بعد هذه الضربة
ثم قفز عليه عمرو بن الحمق، وطعنه في صدره تسع طعنات، وقال: هذه الثلاثة الأولى لله، وهذه الست لشيء في نفسي
استشهد ذو النورين عثمان رضي الله عنه وأرضاه زوج ابنتي الرسول ⬇️
صلى الله عليه وسلم، والمبشَّر بالجنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكثر من موضع، وثالث الخلفاء الراشدين، وقد لَقِيَ بعد استشهاده رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وعده بذلك.
بعد أن قتل هؤلاء الفرس والاعراب المجرمون عثمان رضي الله عنه أخذوا ينهبون ما في بيته ويقولون ⬇️
إذا كان قد أُحلّ لنا دمه أفلا يحل لنا ماله؟
وأخذوا كل شيء حتى الأكواب، ولم يتركوا شيئًا، ثم همّوا بعد ذلك أن يقطعوا رأس عثمان رضي الله عنه، فصرخت السيدة نائلة، والسيدة أم البنين زوجتاه، وصرخت بناتُه، فقال عبد الرحمن بن عديس، وهو أحد رؤوس الفتنة:اتركوه، فتركوه، وبينما هم خارجون،⬇️
قفز غلامٌ لعثمان رضي الله عنه على سودان بن حمران أحد قتلة عثمان رضي الله عنه، فقتله فقام رجل من أهل الفتنة يُسمّى قترة، فقتل الغلام فقام غلام آخر، وقتل قترة فقام القوم، وقتلوا الغلام الثاني. وسحلوا جثمانه في المدينة وغياب فحول الصحابة للحج ولم يستطع احد دفنه فدفن بمقابر اليهود⬇️
واخد مروان بن الحكم العائلة الاموية المستضعفة ليلا وخرج حت اجاره قوما من بني سليم ثم ذهب الى ابن عمه معاوية بن ابي سفيان ولي الدم
ففي هذا الحدث قُتل عثمان رضي الله عنه، واثنين من غلمانه، وأستشهد دفاعا عن أمير المؤمنين سيدنا عثمان رضي الله عنه أيضًا بعض الصحابة وبعض أبنائهم ⬇️
وهم المغيرة بن الأخنس، ونيار بن عبد الله الأسلمي وزياد الفهري ،
ثم توجه هؤلاء الفجرة الفرس إلى بيت مال المسلمين، وحاولوا أن يأخذوا المال، وهذا يؤكد لنا أنه ما أخرجهم إلا حب الدنيا، فصرخ حراس بيت المال: النجا النجا. ⬇️
ولكن غلبهم أهل الفتنة، واستطاعوا الاستيلاء على أموال كثيرة من بيت المال، وصاح حفظة بيت المال: والله إنهم قوم يريدون الدنيا، وما أرادوا الإصلاح كما قالوا ..

جاري تحميل الاقتراحات...