17 تغريدة 88 قراءة May 09, 2022
ثريد:
قصتنا اليوم عن حٍريمة بشعه حدثت في حي السلي في الرياض:
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لاخوكم، فعلوا التنبيهات وحيّاكم الله 🙏🤍
ابني أرجوك اذهب إلى المتجر الآخر ، ولا تقترب من هذا المتجر أبدا ، بهذه الكلمات حذرت الأم ابنها صاحب ال11 سنة ، من الذهاب للبقالة أسفل عمارتهم، صاحب البقالة صاحب مشاكل مع والده ، وكثيرا ما كان يهدده بسبب ديون سابقة مستحقة بين الأب وصاحب البقالة لذلك تجنب
للمشاكل ، طلبت الأم من ابنها الذهاب للبقالة الأخرى وجلب بعض الحاجيات، وبالفعل ، ذهب محمد بخطوات بريئة للبقالة حينها كان صاحب أحد الصيدليات المجاورة يقف بالخارج وشاهد محمد يسير لكنه رأى أمرا آخر ولم يهتم ودخل بعدها الصيدلية
ساعة وساعات مضت والطفل لم يعد استبد القلق بالأم ، ف الساعة الآن ال3 ظهرا وطفلها لم يعد من البقالة ، لذلك انتظرت عودة والده من العمل، وبالفعل ما أن عاد الأب حتى خرج . للأسفل للبحث عن طفله اتجه الاب للبقالة الأخرى ، لكنهم أنكروا رؤية ابنه ف أخذ يركض بالحي يبحث عن طفله
وتوقف عند تلك البقالة التي يعرف صاحبها جيدا وسأله عن ابنه.اجاب مرتبكا نعم رأيته ، لقد اختطفوه ثلاثة شبان، ماصدقه فدخل يبحث عن أبنه وأثناء بحث الأب ، أخرج صاحب البقالة ساطورا وبلمح البصر وجه طعىْات قاىًله للأب شق راسه ،و سقط الأب ملطخ بدماءه
أما ذلك المحٍرم ف ارتعب وأغلق بقالته وولى هاربا كان الشباك المواري للبقالة ، لفت انتباه الكثيرين الذين قدموا للبقالة ف استغربوا اغلاقها وحين اقتربوا من الشباك صدموا من هول الموقف، ف اتصلوا على مركز الطواريء وما أن قدم رجال الأمن وكسروا القفل حتى انصدموا من
المشهد
حٍثتان طفل قد لف الحبل حول عنقه فتوفي خنقا ، وأب قد قىًل بطعنـــات بشعة من ساطور ملقى بالقرب منه اما صاحب البقالة ،فقد اختفى عن الانظار ، اما المشهد المؤلم هنا للأم التي لا تعرف أين طفلها وزوجها ، فنزلت للبحث عنهم ورأت ذلك التجمع من رجال أمن وعامة حول تلك
البقالة واقتربت بخوف وكأن احساسها صدق ، أبلغ الطب الشرعي رجال الشرطة بمحاولة تعرض الطفل لاعتداء وخىْقه بحبل حتى توفى ، اما الاب فقد قىًل بعدة ضربات على راسه وجسده ادت الى الوفاة واداة الجريمة على الارض تحمل 🩸الاب
وتقدم رجل الصيدلية وأخبر رجال الشرطة أنه رأى الطفل يسير واستوقفه صاحبة البقالة المشتبه به ثم أدخله للبقالة، عمم رجال الأمن صورة ومعلومات صاحب البقالة البالغ من العمر 36 عاما ، واتضح أن له سوابق بالىًحرش بالأطفال كذلك تعاطيه المحْدرات
كان الجاني حريصا على الفرار من مسرح الحٍريمه والحي الذي يسكن فيه بعد تنفيذ جريمته وقطع كل وسائل الاتصال به, وكان حريصاً جدا على التواري عن الأنظارت وعدم الخروج أو التجول إلا في أوقات محددة ومعينة بعيدا عن لفت الانتباه مع تغيير المواقع التي يتواجد فيها
باستمرار والحرص على التنكر والتخفي، وكانت تقارير البحث الميدانية أشارت إلى إمكانية تواجد المجرم في أحد الأحياء وسط العاصمة الرياض وبعد التأكد بنسبة كبيرة من صحة المعلومة أعدت خطة عاجلة للقبض عليه،
ظلت السلطات الأمنية تتعقب الجاني طوال الأيام الخمسة حتى قبض عليه في حي الوزارات وسط العاصمة الرياض مشيرا إلى أن الجاني حرص على عدم حمل ما يثبت هويته حتى لا يكشف، وكان حريصا طوال هروبه على التنكر وتغيير زيه وما يتعلق به من أمور أخرى حتى لا ينكشف أمره وتم
القبض عليه وهو متنكر في زي باكستاني حليق الدقن ويستعد للهرب الى إحدى الدول المجاورة، وأشر سلاحه بوجه رجال الأمن حين شاهدهم لكن سرعان ماتم السيطرة على الموقف، اعترف الجاني انه نفذ جريمة القىًل في الطفل أولًا نتيجة خلافات مع والده حيث استوقفه اثناء
ذهابه إلى متجر والده واستدرجه الى خلف إحدى البرادات لغرض سيء وأجهز عليه وقىًله خنقاً بالحبل، وعندما جاء الأب للبحث عن ابنه نشب بينه وبين الجاني خلاف استل على إثره ساطوراه وضربه به الآب حتى توفى وأغلق الباب على الحٍثتين وتوارى عن الانظار
وبعد شهرين تم تنفيذ القصاص بالجاني وصلبه إلى الساعة العاشرة مساء للعظة والعبرة، يذكر أن الاب الضحية لديه ابنتان وولد وحيد لقي حتفه مع والده وأن زوجته كانت تنتظر مولودها الجديد، رحم الله الاب وابنه واسكنهم فسيح جناته
سنابي اتشرف فيكم 🤍🙏
t.snapchat.com

جاري تحميل الاقتراحات...