𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

25 تغريدة 104 قراءة May 08, 2022
قصة الاخوين ميمو وجمال رمسيس
⭕️ ليلة اختفاء ميمو و جمال رمسيس .. البحث عن آل عفيفي
🔴 الحكاية غير المروية لميمو وجمال رمسيس .. العثور على آل عفيفي
6️⃣ الحلقة السادسة والاخيرة
🔘 القصة غير المروية (الحقيقة)
كان لدى جمال وميمي في هذه الفترة ثروة كبيرة جمعاها من نجاحهما في الخارج
👇
١-وأثناء وجودهما في أوروبا تعرفا على مخرج بلجيكي اتفقا معه أن يقوم بإخراج فيلم من إنتاجهما في نهاية الخمسينيات .. ولكن سفرهما إلى مصر بصحبة شقيقتهما الكبرى أوقف المشروع
وبعد تجاربهما القليلة في مصر رأيا أن يعودا إلى بلجيكا عام 1960 لاستكمال مشروعهما السينمائي الذي وضعا عليه آمالا
٢-كبيرة على أمل أن يعودا مجددا إلى مصر بعدما يصبحان نجمين كبيرين في عالم السينما ليغادرا مصر وهما غير مدركين لحجم التأثير الذي أحدثاه في السينما والآراء التي كانت تتنبأ لهما بمستقبل كبير!
ولكن القدر كان يخبئ لهما ما لم يتوقعاه
فبعدما أنفقا مبالغ طائلة على إنتاج الفيلم البلجيكي
٣- استهلكت أكثر من نصف ممتلكاتهما فشل الفيلم فشلا ذريعا ولم يحقق أي عائد وسريعا ما تم رفعه من دور العرض ونسيه الجميع حتى إن الفيلم نفسه صار مفقودا حاليا.
خسارة الفيلم شكلت صدمة لهما لذا قررا ألا يسارعا بالعودة إلى مصر وقررا البقاء في أوروبا لفترة ربما استطاعا تعويض ما خسراه خلال
٤-تلك الفترة ارتبط ميمي بفتاة دنماركية أنجب منها ولدا وبنتا كما تزوج جمال من فتاة هولندية ولكن لم يرزق منها بأبناء
ونتيجة تكوينهما عائلتين لهما في أوروبا بات من الصعب عودتهما للاستقرار في مصر لذا قررا أن يقيما مشروعا لهما بمشاركة أخيهما فوزي مقره في إسبانيا.
ففي النصف الثاني من
٥-الستينيات افتتح ميمي وجمال وفوزي رمسيس ملهى حمل اسم "شهرزاد" كان يقدم عروضا فنية واستعراضات وحفلات غنائية وكان مخصصا للزبائن الأثرياء "هاي كلاس" وسريعا حقق هذا الملهى شهرة جيدة في مدينة مايوركا خاصة أن جمال وميمي كانا يستقدمان إليه كبار الفنانيين والمطربين من مختلف بلدان العالم
٦-الذين تعرفوا عليهم أثناء جولاتهم الفنية خاصة نجوم أمريكا الذين عرفوهم في لاس فيجاس.
ولكن ولسوء حظهم للمرة الثانية بدأ نجم هذا الملهى يخفت تدريجيا وبدأ الإقبال عليه ينخفض مع مرور الوقت بعدما أنفقا عليه مبالغ طائلة أيضا .. والسبب في ذلك أن أوروبا كانت تشهد في هذا التوقيت انتشار
٧-ظاهرة "الديسكو" الذي كان بالنسبة للشباب أحدث صيحة في عالم الترفيه ..لذا بدأ جمهور الملاهي ينصرف عنها تدريجيا ويتجه إلى تلك الصالات ذات الأضواء المبهرة.
خلال فترة الستينيات كان جمال وميمي وفوزي يأتون إلى زيارة مصر بين الحين والآخر خاصة أن والدتهم كانت تقيم معهم في أوروبا وكانت
٨-تحرص على زيارة ابنتها رتيبة
ولكن في العام 1971 قررت رتيبة وزوجها وبناتها الذهاب إلى أوروبا لزيارة والدتها وأشقائها.. كانوا يخططون في البداية أن تكون رحلتهم مجرد زيارة يعودون بعدها إلى مصر
ولكن عودة رتيبة إلى أوروبا ذكرتها بمجدها الفني وكيف تركت كل هذا وعادت إلى مصر التي لا يعرف
٩- أحد فيها قدرها ولا شهرتها.
لذا وتحت تأثير من والدتها طلبت رتيبة من زوجها أن يقيما في إسبانيا مع أسرتها بشكل دائم
ولكن محمد الشامي رفض وأصر على العودة إلى مصر التي كانت فيها تجارته وأعماله وكان يرى أنه لا مستقبل له في أوروبا وأمام إصرار رتيبة على البقاء في إسبانيا خيرها بين
١٠- العودة معه إلى مصر أو الانفصال والبقاء في إسبانيا فاختارت رتيبة الانفصال ليعود الشامي وحده إلى مصر .. بينما بقيت رتيبة وبناتها في مايوركا.
اجتماع الأسرة كلها معا واستقرارها نهائيا في إسبانيا جعل زيارات ميمي وجمال إلى مصر تقل للغاية فلم يعد هناك حاجة ملحة لزيارتها ولكن كانا
١١-يأتيان كل عدة أعوام لزيارة أقاربهما في منوف لأسبوع أو أقل ثم العودة مجددا إلى أوروبا.
في السبعينيات .. كان ميمي قد انفصل عن زوجته الدنماركية وارتبط بأخرى من هولندا كانت تقيم معه في إسبانيا وأنجب منها أيضا ولدا وبنتا
في هذه الفترة فكر ميمي مع أشقائه في إجراء بعض التعديلات على
١٢-ملهى "شهرزاد" بهدف إحياء الإقبال عليه فأنفقوا عليه مجددا وغيروا اسمه إلى "كليوباترا" ولكن الإقبال ظل محدودا وفي تناقص ليقرروا في نهاية الأمر إغلاق مشروعهم بعد خسارة معظم أموالهم
ورغم من أن ميمي رمسيس كان يتمتع بجسم رياضي ولياقة بدنية عالية كونه في الأصل لاعب أكروبات محترف فإنه
١٣-فإنه كان يعاني من مرض "حساسية الصدر" ازدادت آلامها مع الوقت وبدأت النوبات تشتد عليه .. وفي إحدى تلك النوبات لفظ ميمي أنفاسه الأخيرة عام 1979 أثناء إقامته في مايوركا بإسبانيا وهو في أوائل الأربعينيات من العمر.
بعد وفاة ميمي وإغلاق الملهى ترك جمال إسبانيا وقرر الإقامة في هولندا
١٤-مع زوجته وافتتح لنفسه مرسما يبيع فيه لوحاته وآلات تصوير حيث كان الفن التشكيلي هو هوايته الثانية بعد فنون الأداء والتمثيل
وظل في هولندا إلى أن تقدم في العمر حيث توفي في أحد مستشفيات أمستردام عام 2002 ليكتب السطر الأخير في قصة أشهر ثنائي غامض في تاريخ السينما المصرية "ميمو وجمال
١٥-رمسيس".
كانت تلك هي القصة التي روتها لنا سوزانا بالأسماء الحقيقية التي كانت تتداول فيما بينهم كعائلة فالأب ليس محمد بل محمود ومحمد هو ميمي ولكنه ميمو على تترات الأفلام المصرية الثلاثة فقط.
🔘 ميمو وجمال.. اللذان لم نكن نتوقعهما!
القصة الحقيقية التي بحثنا عنها طويلا فسرت لنا
١٦-كثيرا من الأمور بعدما سمعناها من الشاهد العيان الوحيد الذي قابلناه خلال رحلة البحث وهو السيدة "سوزانا الشامي" ابنة شقيقة ميمو وجمال.
لقد كان ميمو وجمال صادقين في أغلب ما قالاه في حوار "الكواكب" لقد كانا بالفعل يتمتعان بشهرة كبيرة في أوروبا وأمريكا وكان لهما صداقات كثيرة مع
١٧- نجوم السينما العالمية
ربما لم يكن سبب هذه الصداقات عملهما في السينما كما حاولا المبالغة أو ربما كما بالغ الصحفي كاتب الحوار نفسه ولكن المحصلة واحدة في النهاية
كما أنهما عملا على الكثير من مسارح أوروبا الشهيرة ليس كممثلين ولكن كأبطال سيرك كان من الأشهر حينها.
ميمو وجمال شاركا
١٨- في أفلام أوروبية فعلا ليس فقط الفيلم الفرنسي "ليس هناك سطو على ريكاردو" وربما كانت الأفلام التي ذكراها في حوارهما حقيقية أيضا ولكن لم يكن حظها بأفضل من حظ الفيلم البلجيكي الذي أنتجاه لذا اختفت ونسيها الجميع
وربما ما قالاه كان مجرد وعود يتوقعان تحقيقها في تلك الفترة
ميمو وجمال
١٩- لم يغادرا مصر بشكل مفاجئ ولم يهربا لأي سبب وإنما غادرا بحثا عن مجد سينمائي لم ينجحا في تحقيقه
ورغم ذلك كانا يزوران مصر بين الحين والآخر ويتبادلان الخطابات مع عائلتهما في منوف
ولكن غيابهما الطويل فتح الباب لكثير من التكهنات التي تحولت مع مرور الزمن إلى حقائق لدى البعض.
جمال
٢٠-ربما لم يسمع أبدا عن أن البعض يربط بينه وبين العميل المصري "رفعت الجمال" – رأفت الهجان – بل ربما أنه لم يسمع برفعت الجمال من الأصل
حيث أكدت السيدة سوزانا أنها لم تسمع هذه القصة من أسرتها على الإطلاق ولم تعرف أبدا بأمر رفعت الجمال.
ميمو وجمال غادرا مصر وهما غير مدركين حجم
٢١-التأثير الذي تركاه خلفهما بأدوارهما البسيطة وربما مات جمال في 2002 وهو لا يعلم أن المصريين مازالوا يتذكرونه هو وشقيقه وينسجون حولهما الكثير من القصص والشائعات
والدليل على ذلك أن سوزانا وشقيقتها الكبرى لم يعرفا بأن هناك من يهتم بأمر خاليهما إلا منذ فترة قصيرة
وفوجئتا بكم
٢٢-الأخبار والقصص المنتشرة عنهما بالمواقع المصرية وعلى اليوتيوب تحديدا الذي ساهم بشكل أساسي في صناعة أسطورتهما.
رحل ميمو وجمال غريبين عن وطنهما ودفن كل منهما في بلد بعيدا عن الآخر بعد رحلة استثنائية أظهرا خلالها موهبة نادرة وارتحلا فيها بين بلاد الله الواسعة.. رحل جمال وميمو وهما
٢٣- أبسط كثيرا مما توقع الجميع تاركين خلفهما قصة مختلفة استحقت أن تروى
تمت بحمد الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...