١-وأثناء وجودهما في أوروبا تعرفا على مخرج بلجيكي اتفقا معه أن يقوم بإخراج فيلم من إنتاجهما في نهاية الخمسينيات .. ولكن سفرهما إلى مصر بصحبة شقيقتهما الكبرى أوقف المشروع
وبعد تجاربهما القليلة في مصر رأيا أن يعودا إلى بلجيكا عام 1960 لاستكمال مشروعهما السينمائي الذي وضعا عليه آمالا
وبعد تجاربهما القليلة في مصر رأيا أن يعودا إلى بلجيكا عام 1960 لاستكمال مشروعهما السينمائي الذي وضعا عليه آمالا
٢-كبيرة على أمل أن يعودا مجددا إلى مصر بعدما يصبحان نجمين كبيرين في عالم السينما ليغادرا مصر وهما غير مدركين لحجم التأثير الذي أحدثاه في السينما والآراء التي كانت تتنبأ لهما بمستقبل كبير!
ولكن القدر كان يخبئ لهما ما لم يتوقعاه
فبعدما أنفقا مبالغ طائلة على إنتاج الفيلم البلجيكي
ولكن القدر كان يخبئ لهما ما لم يتوقعاه
فبعدما أنفقا مبالغ طائلة على إنتاج الفيلم البلجيكي
٣- استهلكت أكثر من نصف ممتلكاتهما فشل الفيلم فشلا ذريعا ولم يحقق أي عائد وسريعا ما تم رفعه من دور العرض ونسيه الجميع حتى إن الفيلم نفسه صار مفقودا حاليا.
خسارة الفيلم شكلت صدمة لهما لذا قررا ألا يسارعا بالعودة إلى مصر وقررا البقاء في أوروبا لفترة ربما استطاعا تعويض ما خسراه خلال
خسارة الفيلم شكلت صدمة لهما لذا قررا ألا يسارعا بالعودة إلى مصر وقررا البقاء في أوروبا لفترة ربما استطاعا تعويض ما خسراه خلال
٥-الستينيات افتتح ميمي وجمال وفوزي رمسيس ملهى حمل اسم "شهرزاد" كان يقدم عروضا فنية واستعراضات وحفلات غنائية وكان مخصصا للزبائن الأثرياء "هاي كلاس" وسريعا حقق هذا الملهى شهرة جيدة في مدينة مايوركا خاصة أن جمال وميمي كانا يستقدمان إليه كبار الفنانيين والمطربين من مختلف بلدان العالم
٦-الذين تعرفوا عليهم أثناء جولاتهم الفنية خاصة نجوم أمريكا الذين عرفوهم في لاس فيجاس.
ولكن ولسوء حظهم للمرة الثانية بدأ نجم هذا الملهى يخفت تدريجيا وبدأ الإقبال عليه ينخفض مع مرور الوقت بعدما أنفقا عليه مبالغ طائلة أيضا .. والسبب في ذلك أن أوروبا كانت تشهد في هذا التوقيت انتشار
ولكن ولسوء حظهم للمرة الثانية بدأ نجم هذا الملهى يخفت تدريجيا وبدأ الإقبال عليه ينخفض مع مرور الوقت بعدما أنفقا عليه مبالغ طائلة أيضا .. والسبب في ذلك أن أوروبا كانت تشهد في هذا التوقيت انتشار
٧-ظاهرة "الديسكو" الذي كان بالنسبة للشباب أحدث صيحة في عالم الترفيه ..لذا بدأ جمهور الملاهي ينصرف عنها تدريجيا ويتجه إلى تلك الصالات ذات الأضواء المبهرة.
خلال فترة الستينيات كان جمال وميمي وفوزي يأتون إلى زيارة مصر بين الحين والآخر خاصة أن والدتهم كانت تقيم معهم في أوروبا وكانت
خلال فترة الستينيات كان جمال وميمي وفوزي يأتون إلى زيارة مصر بين الحين والآخر خاصة أن والدتهم كانت تقيم معهم في أوروبا وكانت
٩- أحد فيها قدرها ولا شهرتها.
لذا وتحت تأثير من والدتها طلبت رتيبة من زوجها أن يقيما في إسبانيا مع أسرتها بشكل دائم
ولكن محمد الشامي رفض وأصر على العودة إلى مصر التي كانت فيها تجارته وأعماله وكان يرى أنه لا مستقبل له في أوروبا وأمام إصرار رتيبة على البقاء في إسبانيا خيرها بين
لذا وتحت تأثير من والدتها طلبت رتيبة من زوجها أن يقيما في إسبانيا مع أسرتها بشكل دائم
ولكن محمد الشامي رفض وأصر على العودة إلى مصر التي كانت فيها تجارته وأعماله وكان يرى أنه لا مستقبل له في أوروبا وأمام إصرار رتيبة على البقاء في إسبانيا خيرها بين
١٢-ملهى "شهرزاد" بهدف إحياء الإقبال عليه فأنفقوا عليه مجددا وغيروا اسمه إلى "كليوباترا" ولكن الإقبال ظل محدودا وفي تناقص ليقرروا في نهاية الأمر إغلاق مشروعهم بعد خسارة معظم أموالهم
ورغم من أن ميمي رمسيس كان يتمتع بجسم رياضي ولياقة بدنية عالية كونه في الأصل لاعب أكروبات محترف فإنه
ورغم من أن ميمي رمسيس كان يتمتع بجسم رياضي ولياقة بدنية عالية كونه في الأصل لاعب أكروبات محترف فإنه
١٩- لم يغادرا مصر بشكل مفاجئ ولم يهربا لأي سبب وإنما غادرا بحثا عن مجد سينمائي لم ينجحا في تحقيقه
ورغم ذلك كانا يزوران مصر بين الحين والآخر ويتبادلان الخطابات مع عائلتهما في منوف
ولكن غيابهما الطويل فتح الباب لكثير من التكهنات التي تحولت مع مرور الزمن إلى حقائق لدى البعض.
جمال
ورغم ذلك كانا يزوران مصر بين الحين والآخر ويتبادلان الخطابات مع عائلتهما في منوف
ولكن غيابهما الطويل فتح الباب لكثير من التكهنات التي تحولت مع مرور الزمن إلى حقائق لدى البعض.
جمال
٢٣- أبسط كثيرا مما توقع الجميع تاركين خلفهما قصة مختلفة استحقت أن تروى
تمت بحمد الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹🌹
تمت بحمد الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...