شَيبان
شَيبان

@baan_19

7 تغريدة 446 قراءة May 08, 2022
*الأدب المفقود*
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله :
سألني مدرس النحو وأنا طالب في المرحلة الابتدائية قائلاً لي:
أعرب يا ولد
*"رأيت الله أكبر من كل شيء"
فقلت على عجل:
رأيتُ: فعل وفاعل،
*والله منصوب على التعظيم!*
وعندها حدثت ضجة من الطلبة،
*ونظرت مذعوراً إلى الأستاذ،*
يتبع
فرأيت عينيه *تذرفان بالدموع!*
*وكان الرجل من أصحاب القلوب الخاشعة،*
وقد هزّه أني التزمت الإحترام والأدب مع لفظ الجلاله كما *علمني أشياخي،*
*فلم أقل إنه مفعول به أول،*
*ودمعت عيناه تأدُّباً مع الله!*
يتبع
*بعض علماء اللغة والنحو اختاروا مسلكاً في الإعراب، عدلوا فيه عن المشهور من لفظ الإعراب؛ تأدباً مع الله عز وجل، ومع كتابه، وإجلالًا لكلام الله، واحتراماً لهُ، وملازمة الأدبِ معه*
ومن ذلك :
قولهم: في نحو قوله تعالى :
( خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ )*
يتبع
قالوا : خُلِقَ فعل ماض مبنيٌّ *لم يسمَّ فاعله،* بدل "مبنيّ للمجهُول"
*وفي نحو قوله :
( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) ،
( اغفر لي )، قالوا :
*اهدنا/اغفر :
فعل "طلب/دُعَاءٍ"،
بدل "فِعل أمر"
ونحو : ( لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ )
قالوا : اللام للدعاء، بدل " لام الأمر"
ونحو : ( لَا تُؤَاخِذنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخطَأْنَا )
*قالوا : لا حرف دعاء، بدل " لا الناهية"
وقالوا : إنَّ «عسى» من الله تُفيد التحقيق، بدل "الترجي"
ومن ذلك التَّورعُ من القول في حرف من القرآن إنه حرف زائد،
كقوله تعالى:
( لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ) فالكافُ صلةٌ، أو حرف توكيدٍ*
قال ابن هشام :
*"وينبغي أن يجتنب المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى:*
*إنه زائدٌ، لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له،*
*وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك "*
يتبع
ومنعوا تصغير أسماء الله عز وجل وصفاته الحُسنى.
" لا يجوز تصغير اسم الله إجماعاً"
نقله ابن حجر في الفتح
ونحو ذلك ،
وممن سلك هذا المسلك : ابن مالك ، وابن هشام ، والطبري ، والآثاري ، والأزهري ، وغيرهم .*
قال ابن المُسيب رحمه الله :
*" ما كان لله فهو عظيم حسن جميل "
انتهى
منقول

جاري تحميل الاقتراحات...