من أعمق ما تعلمته من #العيادة_النفسية أن هناك أشخاص ضحوا كثيراً في سبيل إرضاء من حولهم،فتشوهت معالمهم،واختاروا الإختباء خلف احتياجات غيرهم حتى ذابت شخصياتهم،واختفت ملامحهم،وانصهرت حدودهم فتاهت خطواتهم معها وصاروا لا يعرفون بماذا يشعرون،وماذا يريدون!
يكاد بعضهم يستأذن ليحس ويشعر!
يكاد بعضهم يستأذن ليحس ويشعر!
أمثال هؤلاء يحتاجون"للمصادقة على مشاعرهم"لأنهم اعتادوا لسنوات أن مشاعرهم لا يجب أن تتخطى حدوداً معينة،وإلا يتم وصْمها بالعيب والعار،وقد تصفها العائلة بإنكار الجميل،والكفْر بالنعم!
مشاعر كالإحباط،والغضب،والحزن لا مكان لها في قاموس بعض العائلات،ولذا فمكانها "الكبت"ولا بد أن تُدفن!
مشاعر كالإحباط،والغضب،والحزن لا مكان لها في قاموس بعض العائلات،ولذا فمكانها "الكبت"ولا بد أن تُدفن!
تخرج البنت أو الإبن من تحت مظلة تلك العائلة السلطوية،والوالد المتحكم أو الوالدة كثيرة الإنتقاد وسريعة الحكم بشخصية تم تفصيلها على مقاسات معينة ومحددة سلفاً.
لذلك لا يُستغرب أن يعيش هؤلاء مشاعر مختلطة ومتضاربة،ويتسائل بعضهم في حيرة:
هل هذا شعوري حقاً؟!
هل هذا أنا،وهذا ما أريده
لذلك لا يُستغرب أن يعيش هؤلاء مشاعر مختلطة ومتضاربة،ويتسائل بعضهم في حيرة:
هل هذا شعوري حقاً؟!
هل هذا أنا،وهذا ما أريده
تبدأ أولى خطوات التعافي لهؤلاء بإعادة رسم ملامحهم ،ووضع حدودهم الشخصية!
تلك "الأنا" التي علمتهم ثقافتهم أن يتعوذوا من الشيطان الرجيم منها، وينبذوها،ويرفضوا تقلب أهوائها فيصفونها بالعيب تارةً والخزي والعار أخرى!
الأنا التي نسوها وهجروها طويلاً، لا بد أن يتعلموا من جديد محبتها!
تلك "الأنا" التي علمتهم ثقافتهم أن يتعوذوا من الشيطان الرجيم منها، وينبذوها،ويرفضوا تقلب أهوائها فيصفونها بالعيب تارةً والخزي والعار أخرى!
الأنا التي نسوها وهجروها طويلاً، لا بد أن يتعلموا من جديد محبتها!
جاري تحميل الاقتراحات...