د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

5 تغريدة 60 قراءة May 08, 2022
الأصل في العلاقات هو (حسن الخلق)، وأن تحسنه لا لأجل تحقيق مصلحة، إنما لمجرد الالتزام بمبدأ حسن الخلق.
القاعدة هنا هي: الالتزام بالمبادئ، وليست المعاملة بالمثل، وليست المعاملة الرأسمالية النفعية. ما يدفعك لتحسين أخلاقك مع الناس، هو التزام مبدئي أخلاقي.
حسن الخلق ليس يسيرا على الناس. ولذلك جاءت الشريعة، بتعظيم الأجر الأخروي على حسن الخلق، تحفيزا للناس وترغيبا لهم.
ليس يسيرا أن تحسن للناس بلا مقابل
أو أن تتبسم لهم وأنت موجوع
أو أن تدفع بالتي هي أحسن لمن أساء إليك
لولا قوة الدافع الديني، الذي يحفزك ويشجعك، ويعدك بالأجر في الآخرة
من أقوى نصوص التحفيز على تحسين الخلق، النص الذي يقرر أن الأخلاق والعبادة على درجة سواء.
لو أن امرأتين كلتاهما مسلمة، محافظة على الفرائض، وليست واحدة منهما واقعة في الشرك، حتى يقع التساوي في الأصول.
لكن ..
امرأتان إحداهما متعبدة أكثر: مكثرة من نوافل الصلاة والصوم والقرآن وغيرها.
والثانية محافظة على الفرائض لكنها أقل في النوافل، إلا أنها أحسن أخلاقًا من صاحبتها، وأكثر صدقة، ونفعًا للناس، وأقل إيذاءً للآخرين.
أيهما أفضل عند الله يوم القيامة؟
يوم القيامة بنص حديث النبي _ صلى الله عليه وسلم _ كلاهما في درجة واحدة:
(إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم)

جاري تحميل الاقتراحات...