عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

8 تغريدة 142 قراءة Sep 12, 2022
ما قرأتُ في "القرآن" قطُّ، وتلقّتني تلك الفصاحة من كلّ جهة، وشهدتُ ذلك الإعجاز الذي يطبق العقل، إلاّ صحتُ بنفسي : "انجي، ويحك، فإنني على دين النصرانية".
- الأديب والشاعر النصراني [ أمين نخلة ].
" إن أسلوب القرآن ... مُحْكَم ... سام، مثير للدهشة، وفي مواضع عديدة يبلغ قمة السمو حقًا ."
- الأديب والشاعر الألماني الشهير [ يوهان غوته ]
" ليس من المستغرب أن أفضل الكتاب العرب لم ينجحوا أبداً في إنتاج أي شيء مساوٍ للقرآن في التميز ."
- إدوارد هنري بالمر
إلا أن القرآن ليس معجزة بمحتواه وتعليمه فقط ، إنه ايضاً ويمكنه أن يكون قبل أي شيء آخر تحفة أدبية رائعة تسمو على جميع ما أقرته الانسانية وبجلته من التحف .
- المستشرق الفرنسي ( ريجي بلاشير )
باختصار ، إن لغة وإيقاع القرآن العربي مميزة للغاية ، قوية للغاية ، عاطفية للغاية ، لدرجة أن أي نسخة منه -يعني محاولة تقليده- مهما كانت مرتبطة بطبيعة الأشياء ستكون نسخة فقيرة من روعة تألق الأصلي.
- المستشرق البريطاني [ آرثر آربري ]
على الرغم من التميز الأدبي لبعض القصائد الطويلة قبل الإسلام ، إلا أن القرآن بالتأكيد على مستوى خاص به باعتباره أبرز ما كتب باللغة العربية.
- مارتن آر زاميت
قال [جان جاك روسو] في القرن 18:
 " من الناس-يريد الأوروبيين-من يتعلم قليلا من العربية ثم يقرأ القرآن ويضحك منه، ولو أنه سمع محمداً يمليه على الناس بتلك اللغة الفصحى الرقيقة، وذاك الصوت المقنع المطرب المؤثر في شغاف القلوب،ورآه يؤكد أحكامه بقوة البيان، لخر ساجدا على الأرض
#يتبع
لخر ساجداً على الأرض وناداه: أيها النبي رسول الله خذ بأيدينا إلى مواقف الشرف والفخار، أو مواقع التهلكة والأخطار فنحن من أجلك نود الموت أو الانتصار "
" وربما جاز لنا أن نقول إن للقرآن في الإسلام من المكانة ما يفوق مكانة الكتاب المقدس في المسيحية, فكل المسلمين تقريباً يحفظون عدداً من سوره أو آياته عن ظهر قلب نظراً إلى ضرورة تلاوة بعضها في الصلوات اليومية في حين يحفظ البعض القرآن كله .
- مونتجومري وات.
أما أسلوب القرآن فهو الأسلوب الخاص بالله. وبما أن الأسلوب يمثل جوهر الكائن الذي صدر عنه هذا الأسلوب؛فلا يمكن أن يكون هذا الأسلوب إلا إلهيًا والحق الواقع هو أن أكثر الكتاب شكًا وارتيابًا قد خضعوا لسلطان تأثيره، وإن سلطانه على الثلاثمئة مليون مسلم المنتشرين على سطح المعمورة
#يتبع
...وإن سلطانه على الثلاثمائة مليون مسلم المنتشرين على سطح المعمورة لبالغ الحد الذي جعل أجانب المنصرين يعترفون بالإجماع بعدم إمكان إثبات حادثة واحدة محققة ارتد فيها أحد المسلمين إلى الآن..
- جوزيف شارل ماردوش
"لا يزال لدينا برهان آخر على مصدر القرآن الالهي في هذه الحقيقة: وهي ان نصّه ظل صافياً غير محرف طوال القرون التي تراخت ما بين تنزيله ويوم الناس هذا، وان نصه سوف يظل على حاله تلك من الصفاء وعدم التحريف، بإذن الله، مادام الكون..
#يتبع
إن هذا الكتاب، الذي يتلى كل يوم في طول العالم الاسلامي وعرضه، لا يوقع في نفس المؤمن ايما حسّ بالملل. على العكس، انه من طريق التلاوة المكرورة يحبب نفسه إلى المؤمنين اكثر فاكثر يوما بعد يوم. انه يوقع في نفس من يتلوه او يصغى اليه حسّاً عميقاً من المهابة والخشية.
#يتبع
إن في امكان المرء ان يستظهره في غير عسر، حتى اننا لنجد اليوم، على الرغم من انحسار موجة الايمان، آلافاً من الناس القادرين على ترديده عن ظهر قلب وفي مصر وحدها عدد من الحفاظ اكثر من عدد القادرين على تلاوة الاناجيل في أوروبا كلها)
- المستشرقة الإيطالية [ لورا فيشيا فاغليري ]
[ إننا ] نجد حتى من بين المسيحيين مثل الفار Alvar [ الإسباني ] الذي عُرِف بتعصبه على الإسلام، يقرر أن القرآن قد صيغ في مثل هذا الأسلوب البليغ الجميل، حتى إن المسيحيين لم يسعهم إلا قراءته والإعجاب به..”.
- السير توماس أرنولد

جاري تحميل الاقتراحات...