قال [جان جاك روسو] في القرن 18:
" من الناس-يريد الأوروبيين-من يتعلم قليلا من العربية ثم يقرأ القرآن ويضحك منه، ولو أنه سمع محمداً يمليه على الناس بتلك اللغة الفصحى الرقيقة، وذاك الصوت المقنع المطرب المؤثر في شغاف القلوب،ورآه يؤكد أحكامه بقوة البيان، لخر ساجدا على الأرض
#يتبع
" من الناس-يريد الأوروبيين-من يتعلم قليلا من العربية ثم يقرأ القرآن ويضحك منه، ولو أنه سمع محمداً يمليه على الناس بتلك اللغة الفصحى الرقيقة، وذاك الصوت المقنع المطرب المؤثر في شغاف القلوب،ورآه يؤكد أحكامه بقوة البيان، لخر ساجدا على الأرض
#يتبع
أما أسلوب القرآن فهو الأسلوب الخاص بالله. وبما أن الأسلوب يمثل جوهر الكائن الذي صدر عنه هذا الأسلوب؛فلا يمكن أن يكون هذا الأسلوب إلا إلهيًا والحق الواقع هو أن أكثر الكتاب شكًا وارتيابًا قد خضعوا لسلطان تأثيره، وإن سلطانه على الثلاثمئة مليون مسلم المنتشرين على سطح المعمورة
#يتبع
#يتبع
"لا يزال لدينا برهان آخر على مصدر القرآن الالهي في هذه الحقيقة: وهي ان نصّه ظل صافياً غير محرف طوال القرون التي تراخت ما بين تنزيله ويوم الناس هذا، وان نصه سوف يظل على حاله تلك من الصفاء وعدم التحريف، بإذن الله، مادام الكون..
#يتبع
#يتبع
إن هذا الكتاب، الذي يتلى كل يوم في طول العالم الاسلامي وعرضه، لا يوقع في نفس المؤمن ايما حسّ بالملل. على العكس، انه من طريق التلاوة المكرورة يحبب نفسه إلى المؤمنين اكثر فاكثر يوما بعد يوم. انه يوقع في نفس من يتلوه او يصغى اليه حسّاً عميقاً من المهابة والخشية.
#يتبع
#يتبع
جاري تحميل الاقتراحات...