"على رسلكِ ؛
لعل هذه المتبرجة أقرب إلى الله منكِ ، فالإيمان بالقلب! "
👇🏻:
لعل هذه المتبرجة أقرب إلى الله منكِ ، فالإيمان بالقلب! "
👇🏻:
الإيمان هو :
التصديق والإقرار الحاصل بالقلب ويشمل ما يلزم منه من الأعمال الصالحة.
أنتِ عندما تقولين : آمنت بالله ؛ لا تحس إلا أنك أقررت به في قلبك ، فالإيمان في القلب ؛ ويظهر عليك مظاهر هذا الإيمان من - صلاة ، صيام ،زكاة
فيُحال ان أؤمن قولًا
واترك ما يلزم به ديني فعلًا !
التصديق والإقرار الحاصل بالقلب ويشمل ما يلزم منه من الأعمال الصالحة.
أنتِ عندما تقولين : آمنت بالله ؛ لا تحس إلا أنك أقررت به في قلبك ، فالإيمان في القلب ؛ ويظهر عليك مظاهر هذا الإيمان من - صلاة ، صيام ،زكاة
فيُحال ان أؤمن قولًا
واترك ما يلزم به ديني فعلًا !
كل تلك الكلمات من قبلهم كقولهم :
الايمان في القلب و المظاهر خداعة
- كذبة -
إنما هي فقط أعذار واهية أوهمونا بها للإصرار على الذنب و محاولة إظهاره عاديًا !
خلاصة القول:
الله يتولى السرائر، أما عباده فلهم الظاهر، نحن لن نبحث عن لون قلبك كيف يبدو !
الايمان في القلب و المظاهر خداعة
- كذبة -
إنما هي فقط أعذار واهية أوهمونا بها للإصرار على الذنب و محاولة إظهاره عاديًا !
خلاصة القول:
الله يتولى السرائر، أما عباده فلهم الظاهر، نحن لن نبحث عن لون قلبك كيف يبدو !
كما لن نبحث عن كلمة الإيمان في أي موضع إستقرت من قلبك، أهي في اليمين أم اليسار.
أنظارنا تستقر في ظاهر الحال أولًا ثم بعدها نسيح في أغوار أخلاقك التي ستظهر مع الأيام.
أنظارنا تستقر في ظاهر الحال أولًا ثم بعدها نسيح في أغوار أخلاقك التي ستظهر مع الأيام.
قال الله تعالى :
﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾
فانظري هل هذا -الظاهر لك-
متابَعٌ فيه لما أُمرنا به أم لا!
قبل أن تقفزي للباطن وتلبسيه مالا تعلمينه أصلاً من القرب أو البعد عن الله تعالى.
﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾
فانظري هل هذا -الظاهر لك-
متابَعٌ فيه لما أُمرنا به أم لا!
قبل أن تقفزي للباطن وتلبسيه مالا تعلمينه أصلاً من القرب أو البعد عن الله تعالى.
وتلبِّسين على نفسك والناس بعبارة
- لعلها أقرب -
هذا ليس لنا !
لنفرض أنها إلى الله أقرب!
هل هذا يسوغ لك اتباعها؟
ألا تخافين أن يكون حكمك هذا قولاً على الله بغير علم؟
أن تنعتي أهل معصيته والجُّهار بها بالقرب منهم أكثر من قرب أهل طاعته وتباع مراضيه؟
- لعلها أقرب -
هذا ليس لنا !
لنفرض أنها إلى الله أقرب!
هل هذا يسوغ لك اتباعها؟
ألا تخافين أن يكون حكمك هذا قولاً على الله بغير علم؟
أن تنعتي أهل معصيته والجُّهار بها بالقرب منهم أكثر من قرب أهل طاعته وتباع مراضيه؟
انتبهي ؛
فالافتراء على الله والتقول عليه بغير علم مآله عظيم!
هذا المنطق أصله خطير وهو عند المرجئة من أهل البدع الذين يدندنون أن أهم شيء - القلب ولاتضر الإنسان المعصية! -
ومن يحرفون مراد الله من قوله :
﴿إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾
فالافتراء على الله والتقول عليه بغير علم مآله عظيم!
هذا المنطق أصله خطير وهو عند المرجئة من أهل البدع الذين يدندنون أن أهم شيء - القلب ولاتضر الإنسان المعصية! -
ومن يحرفون مراد الله من قوله :
﴿إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾
لا ! ماهكذا تورد الابل
كفاهم تخبطاً وبالشر تأبطاً.
فما وقر في القلب سيظهر -ولابد -على الجوارح ..
كفاهم تخبطاً وبالشر تأبطاً.
فما وقر في القلب سيظهر -ولابد -على الجوارح ..
جاري تحميل الاقتراحات...