اجراءات بسيطة ممكن أن يتخذها مدير إدارة أو رئيس قسم ولا تحتاج إلى تشريعات من مجلس الأمة ولا اجتماعات مجلس الوزراء كفيلة بأن تساهم ببناء السلوك المجتمعي وتقويمه.
سأذكر تحت هذا التغريدة (الثريد) بعضها، وأتمنى لو تشاركوني بما لديكم.
يتبع
سأذكر تحت هذا التغريدة (الثريد) بعضها، وأتمنى لو تشاركوني بما لديكم.
يتبع
أولاً: اعادة تفعيل النشاط المدرسي للطلبة بمختلف المراحل السنية، ومنها المسرح والمكتبة والكشافة والاذاعة وجماعة المسجد، والآن يمكن اضافة المجموعة التقنية والتصوير والمونتاج.
ثانياً: تفعيل المحاضرات والندوات والأسابيع الثقافية والقيمية داخل المدارس، والاستعانة بمحاضرين ومحاضرات يقدمون المساعدة للمعلمين والإدارة المدرسية في تقويم السلوك وتوجيهه.
ثالثاً: تفعيل دور مراكز الشباب والرياضة في المناطق السكنية، والقيام بالأنشطة الثقافية فيها من مسابقات وملتقيات، وتفعيل ألعاب الفنون القتالية والحركية مثل الكاراتيه والجودو ونحوها.
رابعاً: تفعيل الجانب الثقافي في الأندية الرياضية، واضافة جوانب الارشاد النفسي والاجتماعي والسلوكي للمنتسبين والرياضيين واللاعبين في النوادي، بل واضاقة دورات في تنمية المهارات وضبط السلوك في قاعات الأندية الرياضية.
خامساً: قيام الجمعيات التعاونية بأدوار ثقافية واجتماعية في المتطقة من مسابقات على مستوى الأسر، وبرامج تدريبية لربات البيوت، وحلقات تعليم القراءة والكتابة والقرآن الكريم لكبار السن، وحملات التنظيف الشهرية للمنطقة، ورسم الجداريات على حوائط المدارس.
سادساً: الأساتذة في الكليات الجامعية بإمكانهم المرونة في تفعيل نظام تقييم الطالب، فالمبادرات والمساهمات والأعمال التطوعية، وحل المشكلات جميعها عنتصر مهمة في تقييم مستوى الطالب، فالجامعة حرم جامع للعلم والشخصية.
سابعاً: مراكز تنمية المجتمع وقاعاتها المنتشرة في مناطق الكويت السكنية مكان جداً مناسب لعمل المعارض التي تستقطب الأسرة بأكملها مثل المعارض التاريخية والعلمية والفنية، وكذلك بالإمكان استغلالها في ورش وجلسات العصف الذهني لعلاج المشكلات الأكاديمية والأسرية والإجتماعية والسلوكية.
ثامناً: القطاع الخاص والمرتبط بالتواصل المباشر مع حياة الأفراد بإمكانه توصيل مئات الرسائل والأفكار والمنتجات التي تعزز قيمة ما مثل (احترام النظام - الهدوء - الحرية المسؤولة)، وهناك يمكن أن يتشكل اتحاد أو تحالف من مجموعة من الشركات ومع الوقت يكبر ويكبر أثره.
تاسعاً: أئمة المساجد ومن خلال بعض الأفكار البسيطة والتحفيز الذي سيساهم به جيران المسجد بإمكانه أن يشكل عدة مجماميع من شباب وشياب المسجد (التواصل الاجتماعي - النظافة والبيئة - الخدمات - التدريب والتطوير - الرياضة والسياحة - تعليم القرآن)، وطبعاً هذا لا يخالف ميثاق المسجد.
قبل لا أذكر (عاشراً) فقد حرصت أن أكتب هذا الكلام لأنني مدرك أنه وبالرغم من السوء الذي نعيش فيه حالياً في الكويت إلا أننا ومن خلال أفكار واجراءات بسيطة نستطيع أن نعيد تشكيل أنفسنا من جديد، وبعد ذلك ننطلع نحو كويت أجمل.
عاشراً: سأترك لكم المجال بأن تكتبوا ما تريدون، ولعل أحد الأفكار التي كتبتها أو ستكتبونها يبادر بها أحد منا فيحدث التغيير بعد ذلك، فلا نستصغر فكرة، ولا ندخر جهداً، فهذه الأرض غالية وتستحق منا الكثير.
جاري تحميل الاقتراحات...