١. لما أراد الله تبارك وتعالى المقام الأقدس والرتبة الأعظم لنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم أمره بقيام الليل فكان يقومه ممتثلا أمر سيده ومولاه حتى تتفطر قدماه الشريفتان ويقول لعائشة رضي الله عنها حين تشفق عليه : أفلا أكون عبداً شكوراً
#سلسلة_قيام_الليل
#سلسلة_قيام_الليل
٢. وذكر سبحانه وتعالى من وصف المتقين أنهم يقومون الليل فقال (كانوا قليلا مِنَ الليل ما يهجعون * وَبِالْأَسْحَارِ هم يستغفرون) وقال (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون * فَلَا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون)
#سلسلة_قيام_الليل
#سلسلة_قيام_الليل
٣. وما أثنى الله تبارك وتعالى على فعل إلا لأنه يحبه ، وثناؤه على فعل إغراء بذلك الفعل ، فإذا كان قيام الليل دأب الصالحين وكان في زماننا هذا يسيراً جداً على كل راغب في الخير كان أحرى بالشباب أن يكونوا من أهله وأن تعرفهم المحاريب حين يلهو اللاهون ويغفل الغافلون ليكونوا من الصالحين
٤. فكيف تكون أيها الشاب وأيتها الفتاة من أهل القيام ومحبيه بلا تعب ولا مشقة ولا ضجر وتزاحم الصالحين على المحاريب وتدخل نفسك في جملة من أثنى الله عليهم ويعرفك سكون الليل حين تنام العيون؟ تابع سلسلتنا هذه لنربي أنفسنا معاً على ما يحبه الله ويرضاه . #سلسلة_قيام_الليل
جاري تحميل الاقتراحات...