علي|هود
علي|هود

@UNEIIN5

22 تغريدة 72 قراءة May 07, 2022
ثريد المرأة في ادبيات التطور والالحاد
المرأة في نظرية التطور ولمحة عبر التاريخ
🔸 كانت النساء تعاني من الاضطهاد في معظم الحضارات ويحاول كتاكيت الالحاد وفروخ العلمانية تزييف الحقائق وتصوير المرأة أنها كانت تعيش حياة كريمة ومعززة في الحضارات السابقة،والاسلام جاء وحط من مكانتها
🔸 وهذا غير صحيح وكلها افتراءات باطلة
وأكثر ما يحاول العلماني والملحد انكاره هو الوأد وأنه كذبة، وهذا غير صحيح، الوأد كان موجود وجاء الاسلام ومنعه ولم تحط من مكانة المرأة الا عندما جاءت العادات والتقاليد وهذا باعتراف برنارد لويس رغم أنه تحامل على الفقهاء ولم يكن منصف فيقول:
🔸 (بوجه عام، تحسنت أحوال المرأة بظهور الإسلام وانتشاره في البلدان العربية حيث وهبهم حقوق الملكية إلى جانب بعض الحقوق الأخرى، وكفل لهم الحماية من سوء معاملة الأزواج وأولياء الأمور. وقد منع الإسلام وأد البنات الذي كان منتشرا في جزيرة العرب عند المشركين)
تابع:(ومن ناحية أخرى لم يتحسن وضع النساء في نواحي أخرى منذ أن فقدت رسالة الإسلام دوافعها
وتأثرت بالعادات والتقاليد الاجتماعية التي وضعها البشر)
وأكثر ما يبجله العلماني الحضارات السابقة ومنها اليونانية فيضرب لك مثال في كيفية تعاملهم مع المرأة
وهذا ادعاء غير صحيح كانوا محرومات من الميراث او امتلاك المال وكانت البنت تتزوج في سن الثالثة عشرة
وهذا ما يشرحه آلان دو بوتون في كتابه عزاءات الفلسفة، فيقول
(كانت النساء -اليونانيات- خاضعات كليا لسلطة ازواجهن و آبائهن، لم يكن لهن اي دور في السياسة او الحياة العامة، كن محرومات من الميراث او امتلاك المال وقد كن يتزوج عادة في سن الثالثة عشرة حيث يتم اختيار ازواجهن عن طريق ابائهن بصرف النظر عن التوافق العاطفي)
تحاول بعض النساء اليوم تبرير كفرها والحادها بأن الدين اضطهدها، لكن لا تعرف المسكينة أنها ينظر له بنظرة احتقار ودونية لأنها ملحدة، بل هي مثيرة للاشمئزاز على حد قول الطبيب الانجليزي توماس كوجان مؤسس الجمعية الملكية الانسانية
فيقول:(يرى الرجال المرأة الملحدة مثيرة للاشمئزاز والقرف أكثر مما لو أنها كانت مغطاة بالدمامل)
غالبا كتابات التطوريين وداروين تحتقر للمرأة وهذا نتج من رؤية تعتمد على الانتخاب الطبيعي
لخص ايلفين ريتشارد عن رأي داروين عن المرأة قد دعمت تنظيره التطوري، فيقول ايلفين:(وبالتالي تغذية أجيال عديدة بالتحيز الجنسي العلمي)
ويضيف ايلفين:(منذ البداية شرع -داورين- في عرض حالة الزواج بآرائه المحددة والواضحة حول دونية المرأة الفكرية وحالة إذعانها. فليس على الزوجة أن تطمح لأن تكون رفيقة زوجها الفكرية، بل لتسليه في ساعات فراغه)
تابع:(وتعتني بشخصه وبيته، وتجعله متفرعا ونشيطا للأمور الأكثر أهمية. إن هذه الآراء مضمنة في الملاحظات التي كتبها عالم الطبيعية الشاب والطموح قبل إيجاده -لامرأة ناعمة لطيفة على أريكة- رغم أن داروين هو من احتكر الأريكة طوال حياتهما معا وليست إيما)
الكاتبة إلين مورغان في كتابها The Descent of Woman تشير الى ان داروين جمع مجموعة من الحجج التي تجعل الرجل المرأة أقل من الرجل، فتقول:(مجموعة جديدة من الأسباب تفسر لماذا كانت المرأة أدنى بشكل واضح من الرجل وخاضعة له بشكل لا رجعو فيه)
غوستاف لوبون من جيل داروين يقول:(النساء أدمغتهن أقرب للغوريلا من أدمغة الذكور الأكثر تطورا وهذا النقص واضح ولا خلاف عليه، يدرك جميع العلماء الدارسين لذكاء النساء أنهن أدنى أشكال التطور وأقرب للأطفال والهمج وأكثر تقلب وغياب للمنطق والعقل)
داروين يحتقر النساء فيضع المرأة بين الرجل والطفل وأن الرجل أكثر عبقرية وابداعا، فيقول:(الرجل أكثر شجاعة وحبا للقتال وحيوية من المرأة وأكثر عبقرية وإبداعا. ومخ الرجل قطعاً أكبر...تكوين جمجمة المرأة يكون متوسطا بين الطفل والرجل.)
استخدم داروين البيولوجيا للتحيز الجنسي، والتحيز الجنسي هو من أبجديات التطور كما قال يقول جون ديورنت، فيقول:(طرح داروين نقاشه عن علم النفس في كتاب نشوء الإنسان بإعادة تأكيد التزامه بمبدأ الاستمرارية: إن هدفي...هو إثبات عدم وجود اختلاف أساسي بين البشر والثدييات العليا)
تابع:(فيما يخص القدرات العقلية، استند داروين في رأيه على مزيج مقنع من حجج تشابه الشكل الحيواني والشكل البشري، أما الهمج الذين قيل إنهم يملكون أدمغة صغيرة وأطراف أكثر قدرة على الإمساك مقارنة مع العروق الأرقى والذين تسيطر على حياتهم الغريزة أكثر من العقل والمنطق)
تابع:(فقد وضعوا في موقع وسط بين الطبيعة والإنسان، وقاس داروين هذا الوضع ووسعه ليشمل أكثر من الأطفال والمعاقين خلقيا وضم النساء أيضا. واعتبر أن بعض قواهن من الحدس وسرعة الإدراك وربما التقليد -صفات مميزة للعروق الأدنى وبالتالي لحالة ماضية وأدنى من الحضارة-)
ارسل داروين الى برينت يقول فيها:(سيكون من الصعب تبني نظرة مزدرية -وحتى متسامحة- لتبعية المرأة للرجل)
وتعلق كيفليس عن نظرة داروين الدونية للمرأة، فتقول:(استنتج -داروين- في كتابه نشوء الانسان أن صغار السن من كلا الجنسين يشبهان الأنثى البالغة في معظم الأنواع، فناقش داروين بأن الذكور يتمتعون بتقدم تطوري أفضل من الإناث)
لخص عالم الانثرولوجيا ماكروجر آلان:(من غير المؤكد أن تكون النساء قد ساهمت بأي فكرة أصيلة مهمة لها أدنى قيمة دائمة للعالم في مجال الفكر المجرد...المرأة حافظت على النمط الطفولي...جسديا وعقليا واخلاقيا، فالمرأة عبارة عن طفل كبير)
انتهى
رتبها @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...