🔸 كانت النساء تعاني من الاضطهاد في معظم الحضارات ويحاول كتاكيت الالحاد وفروخ العلمانية تزييف الحقائق وتصوير المرأة أنها كانت تعيش حياة كريمة ومعززة في الحضارات السابقة،والاسلام جاء وحط من مكانتها
🔸 وهذا غير صحيح وكلها افتراءات باطلة
وأكثر ما يحاول العلماني والملحد انكاره هو الوأد وأنه كذبة، وهذا غير صحيح، الوأد كان موجود وجاء الاسلام ومنعه ولم تحط من مكانة المرأة الا عندما جاءت العادات والتقاليد وهذا باعتراف برنارد لويس رغم أنه تحامل على الفقهاء ولم يكن منصف فيقول:
وأكثر ما يحاول العلماني والملحد انكاره هو الوأد وأنه كذبة، وهذا غير صحيح، الوأد كان موجود وجاء الاسلام ومنعه ولم تحط من مكانة المرأة الا عندما جاءت العادات والتقاليد وهذا باعتراف برنارد لويس رغم أنه تحامل على الفقهاء ولم يكن منصف فيقول:
🔸 (بوجه عام، تحسنت أحوال المرأة بظهور الإسلام وانتشاره في البلدان العربية حيث وهبهم حقوق الملكية إلى جانب بعض الحقوق الأخرى، وكفل لهم الحماية من سوء معاملة الأزواج وأولياء الأمور. وقد منع الإسلام وأد البنات الذي كان منتشرا في جزيرة العرب عند المشركين)
وأكثر ما يبجله العلماني الحضارات السابقة ومنها اليونانية فيضرب لك مثال في كيفية تعاملهم مع المرأة
وهذا ادعاء غير صحيح كانوا محرومات من الميراث او امتلاك المال وكانت البنت تتزوج في سن الثالثة عشرة
وهذا ما يشرحه آلان دو بوتون في كتابه عزاءات الفلسفة، فيقول
وهذا ادعاء غير صحيح كانوا محرومات من الميراث او امتلاك المال وكانت البنت تتزوج في سن الثالثة عشرة
وهذا ما يشرحه آلان دو بوتون في كتابه عزاءات الفلسفة، فيقول
تحاول بعض النساء اليوم تبرير كفرها والحادها بأن الدين اضطهدها، لكن لا تعرف المسكينة أنها ينظر له بنظرة احتقار ودونية لأنها ملحدة، بل هي مثيرة للاشمئزاز على حد قول الطبيب الانجليزي توماس كوجان مؤسس الجمعية الملكية الانسانية
تابع:(وتعتني بشخصه وبيته، وتجعله متفرعا ونشيطا للأمور الأكثر أهمية. إن هذه الآراء مضمنة في الملاحظات التي كتبها عالم الطبيعية الشاب والطموح قبل إيجاده -لامرأة ناعمة لطيفة على أريكة- رغم أن داروين هو من احتكر الأريكة طوال حياتهما معا وليست إيما)
تابع:(فيما يخص القدرات العقلية، استند داروين في رأيه على مزيج مقنع من حجج تشابه الشكل الحيواني والشكل البشري، أما الهمج الذين قيل إنهم يملكون أدمغة صغيرة وأطراف أكثر قدرة على الإمساك مقارنة مع العروق الأرقى والذين تسيطر على حياتهم الغريزة أكثر من العقل والمنطق)
تابع:(فقد وضعوا في موقع وسط بين الطبيعة والإنسان، وقاس داروين هذا الوضع ووسعه ليشمل أكثر من الأطفال والمعاقين خلقيا وضم النساء أيضا. واعتبر أن بعض قواهن من الحدس وسرعة الإدراك وربما التقليد -صفات مميزة للعروق الأدنى وبالتالي لحالة ماضية وأدنى من الحضارة-)
رتبها @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...