هذه سلسلة؛ لبيان مغالطات كثيرة وقع فيها صاحب هذا الحساب، وهي عادة يستعملها المسطحون؛ لمحاولة زرع أن هذه الفكرة شرعية، وسنتطرق لهذه التغريدات بشكل مفصل؛ لأنها نموذج مثالي لبيان أفكار خاطئة عن القرآن والسنة.
١- فكرة إبليسية:
يعمد كثير من المسطحين جعل (كروية الأرض) على أنها فكرة إبليسية! وهذا لا يوجد في القرآن ولت في السنة ما يدل عليه، والأفكار الإبليسية هي الأفكار الشركية أو البدعية أو ما كانت ذنوب.
إلا إذا ابتدعوا في الدين وقالوا: أن فكرة الأرض الكروية ( شرك أو بدعة أو إثم)😎
يعمد كثير من المسطحين جعل (كروية الأرض) على أنها فكرة إبليسية! وهذا لا يوجد في القرآن ولت في السنة ما يدل عليه، والأفكار الإبليسية هي الأفكار الشركية أو البدعية أو ما كانت ذنوب.
إلا إذا ابتدعوا في الدين وقالوا: أن فكرة الأرض الكروية ( شرك أو بدعة أو إثم)😎
٢- ملكوت السموات والأرض:
يبدأ المسطح بمحاولة تفخيخ الألفاظ والمعاني الصحيحة بأفكاره الخاطئة!
فمثلًا: يأتيك ويقول لك ( عظمة الخلق، والنجوم، والكواكب، الخ) ..
ثم بطريقة وعظية ( يُدخل فكرة الأرض المسطحة)!
رغم أن تدبر وتأمل الخلق، لا يلزم منها كروية أو تسطيح! ولم يذكرها النبي ﷺ
يبدأ المسطح بمحاولة تفخيخ الألفاظ والمعاني الصحيحة بأفكاره الخاطئة!
فمثلًا: يأتيك ويقول لك ( عظمة الخلق، والنجوم، والكواكب، الخ) ..
ثم بطريقة وعظية ( يُدخل فكرة الأرض المسطحة)!
رغم أن تدبر وتأمل الخلق، لا يلزم منها كروية أو تسطيح! ولم يذكرها النبي ﷺ
لاحظ هنا:
"إن في خلق السموات والأرض.."
ثم أورد حديث النبي ﷺ ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها!
ثم لاحظ بعد التغريدة أدخل فكرة التسطيح بالطريقة التي قلتها في التغريدة السابقة😎 مع أن هذا الحديث ليس له دخل لا من بعيد ولا من قريب في التسطيح أو الكروية!
طبعًا أسلوب خطابي وليس برهاني!
"إن في خلق السموات والأرض.."
ثم أورد حديث النبي ﷺ ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها!
ثم لاحظ بعد التغريدة أدخل فكرة التسطيح بالطريقة التي قلتها في التغريدة السابقة😎 مع أن هذا الحديث ليس له دخل لا من بعيد ولا من قريب في التسطيح أو الكروية!
طبعًا أسلوب خطابي وليس برهاني!
ثم لاحظ مرة أخرى "وهذه مغالطة كبيرة"
يقول لك: الأرض ذُكرت 400 مرة، لكي يوهم القارئ أن المسألة شديدة الخطورة ثم يُدخل فكرة التسطيح بطريقة بهلوانية!!
رغم أن هنا أخطاء كارثية، سنوردها في التغريدة التالية👇
يقول لك: الأرض ذُكرت 400 مرة، لكي يوهم القارئ أن المسألة شديدة الخطورة ثم يُدخل فكرة التسطيح بطريقة بهلوانية!!
رغم أن هنا أخطاء كارثية، سنوردها في التغريدة التالية👇
أولًا : ما الدليل على أن تكرار اللفظ في القرآن يحدد درجة الأهمية ؟!!
الصلاة ذُكرت في القرآن قرابة الـ٩٠ مرة
والأرض على حد زعمك ٤٠٠ مرة
فهل هناك عاقل يقول أن تأمل الأرض أهم من الصلاة ؟!!
قطعًا، لا. إلا إذا كان أضل من حمار أهله!
بالتالي ذكرك للعدد ليس له قاعدة شرعية
الصلاة ذُكرت في القرآن قرابة الـ٩٠ مرة
والأرض على حد زعمك ٤٠٠ مرة
فهل هناك عاقل يقول أن تأمل الأرض أهم من الصلاة ؟!!
قطعًا، لا. إلا إذا كان أضل من حمار أهله!
بالتالي ذكرك للعدد ليس له قاعدة شرعية
٣- هنا، بدأ يُدخل كلام من رأسه لم يدل عليها النص القرآني لا بالمنطوق، ولا بالمفهوم، لاحظ عبارته:
" ومدها مد لا يعلم نهايته إلا الله"!
أين في النص القرآني ( لا يعلم نهاية الأرض إلا الله) ! طبعًا، لا يوجد!
#نظرية_الكيس
" ومدها مد لا يعلم نهايته إلا الله"!
أين في النص القرآني ( لا يعلم نهاية الأرض إلا الله) ! طبعًا، لا يوجد!
#نظرية_الكيس
٤- طبعًا هنا، قرر أن الأراضي متجاورات ممدودة، بالرغم أن الجمهور يراها بدلالة الآية (مثلهن) أنها طباقًا، والله أعلم بكيفية تطابقها.
٥- هنا، الاصرار على أنها فكرة إبليس!
بالرغم أنه ليس هناك دليل شرعي على أنها أفكار إبليسية؟! فما الذي يجعل المُسطح يُصيبه الغلو في هذه الفكرة!!
قاتل الله التعصب الأعمى
بالرغم أنه ليس هناك دليل شرعي على أنها أفكار إبليسية؟! فما الذي يجعل المُسطح يُصيبه الغلو في هذه الفكرة!!
قاتل الله التعصب الأعمى
٦- من ضمن الأساليب التي يعتمدها المسطح، محاولة إقحام (الإلحاد) مع فكرة الكون أو النظريات المتصلة به !! وهذا ربط عجيب وغريب!! فالإلحاد موجود من ألاف السنين، سواء بنظريات أو دون نظريات !!
٧- يعني مثلًا ( أنتوني فلو) يقول: "خروج الكون من عدم وانهيار نظرية أزلية الكون، أمام نظرية الانفجار العظيم تعد أفضل سيناريو للبداية" ولهذا يعد نظرية الانفجار العظيم هزة لعقيدة الملحد الأزلية!
طيب يالله نقول: هذا يزيد من الإيمان!
طبعًا لا هوكينق ولا فلو! فالأمر ليس متوقف عليهم
طيب يالله نقول: هذا يزيد من الإيمان!
طبعًا لا هوكينق ولا فلو! فالأمر ليس متوقف عليهم
٨- فتصور الكون على حقائقه العلمية( سواء مسطح - مكعب- مثلث -مكور- جاذبية- بدون جاذبية.. الخ) ليس له علاقة في مسألة أصل الوجود، ولا مسألة وجود الخالق..
فحتى فكرة هوكينق باطلة عقلًا؛ كون الشيء يخلق نفسه المعدومة، هذا يستلزم الدور العقلي المستحيل عقلًا!
فحتى فكرة هوكينق باطلة عقلًا؛ كون الشيء يخلق نفسه المعدومة، هذا يستلزم الدور العقلي المستحيل عقلًا!
٩- يقول لا يوجد سماء علميًا!
لنفترض أنه لا يوجد !! حتى الله -عزوجل- ليس عليه دليل علمي رصدي ! ومن يقول: أن رصدت الله علميًا - فقد كفر-
فعدم الرصد ليس دليلًا على العدم! ثم أن السموات معانيها تختلف، فكل ما علا فهو سماء، فالسحاب سماء، والسقف سماء، والأجراء سماء.. الخ
لنفترض أنه لا يوجد !! حتى الله -عزوجل- ليس عليه دليل علمي رصدي ! ومن يقول: أن رصدت الله علميًا - فقد كفر-
فعدم الرصد ليس دليلًا على العدم! ثم أن السموات معانيها تختلف، فكل ما علا فهو سماء، فالسحاب سماء، والسقف سماء، والأجراء سماء.. الخ
١٠- لاحظ الصورة:
- الأرض مركز الكون=لا يوجد في القرآن نص.
-الأرض مسطحة=سُطحت ليس على معناكم(وبيناها في سلسلة سابقة)
-كبيرة وعظيمة=بحيث تتسع للخلائق ومن عليها، ولا تضيق بهم (أما قياساتك وقياسات ناسا لا تلزمنا في دلالة القرآن)
- السماء فوقنا=فوق على مسطحة أو كروية (راجع ابن تيمية)
- الأرض مركز الكون=لا يوجد في القرآن نص.
-الأرض مسطحة=سُطحت ليس على معناكم(وبيناها في سلسلة سابقة)
-كبيرة وعظيمة=بحيث تتسع للخلائق ومن عليها، ولا تضيق بهم (أما قياساتك وقياسات ناسا لا تلزمنا في دلالة القرآن)
- السماء فوقنا=فوق على مسطحة أو كروية (راجع ابن تيمية)
- بدأ الله الخلق = سواء بدأه بانفجار، بدأه بعدم انفجار، فالله فاعل وخالق بالسبب ( وهذا عليه اجماع المسلمين)
فسواء هذا أو ذاك، كلاهما ليس عليه نص من القرآن، فكل الذي نعرفه أن الله خلقها 😎
فسواء هذا أو ذاك، كلاهما ليس عليه نص من القرآن، فكل الذي نعرفه أن الله خلقها 😎
جاري تحميل الاقتراحات...