مراتب إجابة الدعاء:
1- إجابة دعوته الخاصة،مع مفاسد تعود على الداعي كإجابة إبليس - لعنه الله - بالبقاء، وإجابة دعاء المضطرين الكفار امتحاناً لهم"فلما نجاهم إلى البر إذهم يشركون".
ويلحق بهم ما شابههم من بقاء الكفار والعصاة والظلمة على باطلهم، لو دعا أحد منهم بذلك.
وهذا شر المنازل.
1- إجابة دعوته الخاصة،مع مفاسد تعود على الداعي كإجابة إبليس - لعنه الله - بالبقاء، وإجابة دعاء المضطرين الكفار امتحاناً لهم"فلما نجاهم إلى البر إذهم يشركون".
ويلحق بهم ما شابههم من بقاء الكفار والعصاة والظلمة على باطلهم، لو دعا أحد منهم بذلك.
وهذا شر المنازل.
2- إجابة دعوته الدنيوية،التي لم تقترن بها نية صالحة، ولا يكون فيها مفسدة على العبد في دينه ولا دنياه؛ كاستجابته سبحانه لعباده في حصول المباحات الدنيوية.وهذا كثير.
ومصالحها لا تتعدى الدنيا.
وهذه مرتبة متوسطة.
ومصالحها لا تتعدى الدنيا.
وهذه مرتبة متوسطة.
3-إجابة دعوته، لمصالحها الدنيوية والأخروية، مع إصلاح عام له، كما في زكريا:"فاستجبنا له وأصلحنا له زوجه" فإصلاح الزوجة من أثر الدعاء، وإن لم يدع به.وهذا أعلى المصالح؛ لأن العبد وفق لحسن السؤال، وحسن الإجابة في مصالحه كاملة؛ فظهر أثر الدعاء في غير المدعو به، وتعداه لإصلاح حاله.
4- منع العبد من إجابة دعوته الخاصة، لخروجها عن مجرى المصلحة، وإبدالها بخير منها، من إصلاح حال العبد؛ كمنع نوح عليه السلام من دعوته لابنه بالسلامة.:"فلا تسألني ما ليس لك به علم…قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ماليس لي به علم".
5- منع العبد من إجابة دعوته الخاصة؛ لأن مصلحته ليست في إجابة دعوته، والدفع عنه من الشر بقدر دعوته .
كما جاء في الحديث: "الا أعطاه الله بها إحدى ثلاث:إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها".
وهاتان أعلى من الثانية وأنزل من الثالثة.
كما جاء في الحديث: "الا أعطاه الله بها إحدى ثلاث:إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها".
وهاتان أعلى من الثانية وأنزل من الثالثة.
والخلاصة: أن الدعاء لا يضيع أبدا، ولهذا يستجاب للعبد دعواته كلها:"ادعوني أستجب لكم""وآتكم من كل ما سألتموه"، وما يشاهده العبد، جزء يسير من الإجابة، وليس كلها؛ فالإجابة أوسع من المُشاهد؛ لأن الدعاء مقترن بمصالح العبد في دنياه وأخراه، والله يختار لعبده ما يصلحه في الدنيا والآخرة.
*"إذا هم يشركون"
جاري تحميل الاقتراحات...