يقولُ السيد حمار في وصفهِ للبشر: البشر كائناتٌ تعطي الرحمة بالتفاضل فإذا كان المُستحِقُ للرحمة ذا صلةٍ بها أعلنتْ أن الرحمة موضعها هنا ولا مكان لها غيره وإذما جرى الأمرُ ذاتهُ على غير ذاتِ الصلة منهم قالوا كما لو أن الأمر مختلف "ساعده الله على بلواه" ويُديرون وجوههم مبتعدين...
لا يتركون الأمر توكلاً على الله!
بل يتركونهُ لأنهم لا يرون أنه مُستحقٌ للرحمة أو بتعبيرٍ ادق هو ليس الشخص الذي من الواجب والإلزام أن نرحمهُ أو ان نسعى لرحمته
يال غرابة هاذا الكائن المسمى بالإنسان
بل يتركونهُ لأنهم لا يرون أنه مُستحقٌ للرحمة أو بتعبيرٍ ادق هو ليس الشخص الذي من الواجب والإلزام أن نرحمهُ أو ان نسعى لرحمته
يال غرابة هاذا الكائن المسمى بالإنسان
-من مذكرات السيد حمار
@rattibha
رتب
رتب
جاري تحميل الاقتراحات...