فقام أبو مسلم بتجهيز جيش زحف بِه إلي مدينة «مرو» وهناك وصلته قوات دعم من إقليم طخارستان، يقع هذا الإقليم في خُراسان وسار أبو مسلم بهذا الجيش إلى سمرقند وانضم بقواته مع قوات زياد بن صالح الحارثي والي الكوفة السابق، وتولي زياد قيادة الجيش
اشتبكت الجيوش الاسلامية مع الجيوش الصينية، وحاصر المسلمين الجيش الصيني بالكامل وأطبق عليه الخناق مما أدى الي سقوط الآف القتلى من الجانب الصيني، وهرب قاو شيان جه من المعركة بعد أن خسر خيره جنده، اما عن زياد بن صالح فقد أرسل الاسرى وكانوا 20 ألف إلى بغداد وتم بيعهم في سوق الرقيق
جاري تحميل الاقتراحات...