الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده
أما بعد فقد سألني بعض من لايسعني عدم إجابتهم من المسلمين وخواص من نحبهم في الله من المؤمنين أن أغرد بزبدة ما طالعته من كتب العلماء الربانيين وماكتبوه في أحوال القلوب ومايعتريها من الأمراض والعلل والعيوب
👇
أما بعد فقد سألني بعض من لايسعني عدم إجابتهم من المسلمين وخواص من نحبهم في الله من المؤمنين أن أغرد بزبدة ما طالعته من كتب العلماء الربانيين وماكتبوه في أحوال القلوب ومايعتريها من الأمراض والعلل والعيوب
👇
خاصة كتب شيخ الإسلام ابن قيم الجوزية رحمه الله فإن كتبه في هذا الشأن من أنفع الكتب وأجلها غزيرة الفوائد عظيمة الوقع في النفوس معينة على تدبر كتاب الله الذي هو دواء القلوب وترقياها
وسيكون التغريد إن شاء الله مرتبا مرقما بحسب التعرض لكل مرض من أمراض القلوب وعلاجها من القرآن
يتبع
وسيكون التغريد إن شاء الله مرتبا مرقما بحسب التعرض لكل مرض من أمراض القلوب وعلاجها من القرآن
يتبع
1⃣
قبل الكلام على أمراض القلوب وعللها لابد من مقدمة تجدر الإشارة بها أن اللهﷻ خلق العباد على الفطرة ولازم هذا أن قلوب العباد التي استودعها الله في أبدانهم خلقت سليمة وأن العلل والأمراض عارضة طارئة
فإذا تيقنت هذا فاعلم أن رحلة العبد في دار الدنيا تنتهي بالموت
👇
قبل الكلام على أمراض القلوب وعللها لابد من مقدمة تجدر الإشارة بها أن اللهﷻ خلق العباد على الفطرة ولازم هذا أن قلوب العباد التي استودعها الله في أبدانهم خلقت سليمة وأن العلل والأمراض عارضة طارئة
فإذا تيقنت هذا فاعلم أن رحلة العبد في دار الدنيا تنتهي بالموت
👇
ولقاء ربه فإما أن يوافي العبد ربه بقلب سليم أو بقلب مريض معتل
ثم إن الدار الآخرة دار جزاء لا دار تكليف ودار انفصال وتمايز لا دار اختلاط وتمازج ليس فيها إلا مسكنان أحدهما للقلب السليم والأخر للقلب المريض المعتل
فالجنة دار السلام مسكن للقلب السليم
👇
ثم إن الدار الآخرة دار جزاء لا دار تكليف ودار انفصال وتمايز لا دار اختلاط وتمازج ليس فيها إلا مسكنان أحدهما للقلب السليم والأخر للقلب المريض المعتل
فالجنة دار السلام مسكن للقلب السليم
👇
الذي ليست فيه علة ولامرض البتة
والنار مسكن للقلب المريض المعتل بحسب حاله
فإن كانت علته ومرضه مستحكما يئس من برئه في دار الدنيا ووافى الأخرة ميتا دفن في النار أبد الآبدين ودهر الداهرين نعوذ بالله من الشقاوة
وإن كانت علته في دار الدنيا لم تستحكم فيه لم تقتله وإن مات البدن
👇
والنار مسكن للقلب المريض المعتل بحسب حاله
فإن كانت علته ومرضه مستحكما يئس من برئه في دار الدنيا ووافى الأخرة ميتا دفن في النار أبد الآبدين ودهر الداهرين نعوذ بالله من الشقاوة
وإن كانت علته في دار الدنيا لم تستحكم فيه لم تقتله وإن مات البدن
👇
عولج في النار وطهر ونقي من علته حتى إذا زالت عنه العلة والمرض وأدرانهما صار سليما أُذِنَ له في دخول دار السلام
واعلم أن القلب السليم هو الذي بلغ به صاحبه المنازل حتى اتخذه الله صفيا وخليلا ونال به صاحبه مرتبة الخلة والإمامة وصار به من أولى العزم من الرسل
👇
واعلم أن القلب السليم هو الذي بلغ به صاحبه المنازل حتى اتخذه الله صفيا وخليلا ونال به صاحبه مرتبة الخلة والإمامة وصار به من أولى العزم من الرسل
👇
قال ﷻ حاكيا عن ابراهيمﷺ :
وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
وقالﷻ عنه:
وَإِنَّ مِن شِیعَتِهِۦ لَإِبۡرَ ٰهِیمَ إِذۡ جَاۤءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبࣲ سَلِیمٍ
قال ابن قيم الجوزية في إغاثة اللهفان:
👇
وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
وقالﷻ عنه:
وَإِنَّ مِن شِیعَتِهِۦ لَإِبۡرَ ٰهِیمَ إِذۡ جَاۤءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبࣲ سَلِیمٍ
قال ابن قيم الجوزية في إغاثة اللهفان:
👇
وقد اختلفت عبارات الناس في معنى القلب السليم والأمر الجامع لذلك : أنه الذي قد سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه ومن كل شبهة تعارض خبره.
قلت(حسين): الشهوة التي تدفع صاحبها لمخالفة أمر الله مناقضة للتسليم والطاعة وتفضي إلى الفسوق والعصيان
والشبهة التي تعارض خبره
👇
قلت(حسين): الشهوة التي تدفع صاحبها لمخالفة أمر الله مناقضة للتسليم والطاعة وتفضي إلى الفسوق والعصيان
والشبهة التي تعارض خبره
👇
مناقضة للتصديق واليقين بالحق وتفضي إلى الريب والشك والتكذيب
وكلاهما أعني الشهوة والشبهة من أمراض القلوب وفعلها في القلب كفعل المرض في البدن إن لم تعالج أزمن المرض وربما أفضى إلى الموت والهلاك
وسيأتي بيان وتفصيل أنواع الأمراض والعلل وعلاجاتها تباعا
وكلاهما أعني الشهوة والشبهة من أمراض القلوب وفعلها في القلب كفعل المرض في البدن إن لم تعالج أزمن المرض وربما أفضى إلى الموت والهلاك
وسيأتي بيان وتفصيل أنواع الأمراض والعلل وعلاجاتها تباعا
جاري تحميل الاقتراحات...