وقفت قدماك ثلاثون يومًا تُكابد التعب وتُدافع النوم، بتصلُبٍ وشموخٍ .. بإستشعارٍ عظيم أنَّها بين يدي العظيم -سُبحانه-، ثلاثون يومًا وميعادُ الحبيبِ مع حبيبه يتجدد والأُنس يزداد ولذةُ الوقوف تسطو على قلبِكَ أكثر فإنك كُل ليلةٍ تُصبح أخفّ مِمَا كُنت عليه وكأنك ستُحلقّ من فرطِ خفتك
خفةٌ وأُنس، لذةٌ واستمتاع يفوق الوصف، دفءٌ واطمئنان، قُربٌ لا يعقبهُ بُعد .. كثيرةٌ هي القوافي والكلمات ولكن الأهمّ !
ماذا حدث بعد كُلِ ذلك يا صاحِبي؟
مالِ محرابك لَم يرّك ولَم يسمع بُكاءَ قلبِك الوجل، أكان التركُ والتخلّف بعد العهدِ والمُلازمة؟
أهكذا ببساطة .. تبتعد .. أنسيت كل
ماذا حدث بعد كُلِ ذلك يا صاحِبي؟
مالِ محرابك لَم يرّك ولَم يسمع بُكاءَ قلبِك الوجل، أكان التركُ والتخلّف بعد العهدِ والمُلازمة؟
أهكذا ببساطة .. تبتعد .. أنسيت كل
تلك المُتع والمشاعر؟
آواهُ يا صاحبي لحالك آواه ..
أوكلما أخبرتني أنّ صدرك يضيق وأنّ الأرض قد ضاقت عليك بما رحُبت بعد رمضان قُلت في نفسي: أجل، قلبٌ ملأ ليلَه ركعاتٍ عِظام وأدعيةٍ طِوال ودموعٍ سِجّال ثُم ترك كُل ذلكَ الأنس .. أنّى لهُ أن يُسعد ويشعر بالراحة؟
آواهُ يا صاحبي لحالك آواه ..
أوكلما أخبرتني أنّ صدرك يضيق وأنّ الأرض قد ضاقت عليك بما رحُبت بعد رمضان قُلت في نفسي: أجل، قلبٌ ملأ ليلَه ركعاتٍ عِظام وأدعيةٍ طِوال ودموعٍ سِجّال ثُم ترك كُل ذلكَ الأنس .. أنّى لهُ أن يُسعد ويشعر بالراحة؟
عُدْ يا صاحبي .. عُدْ!
عُدْ وإن ذهب رمضان فالله حيٌ باقٍ لا يموت ..
عُدْ وإن تأخرت فاللهُ يقبل عبده كُل وقتٍ وحين ..
عُدْ وإن زُينت لك الدُنيـا فالله عنده ماهو خيرٌ وأبقى ..
عُدْ وإن أذنب فالله يغفرُ الذنب ويقبلُ التوبَة عن عباده ويعفو عنك كثيرٍ -سُبحانه- ..
عُدْ وإن ذهب رمضان فالله حيٌ باقٍ لا يموت ..
عُدْ وإن تأخرت فاللهُ يقبل عبده كُل وقتٍ وحين ..
عُدْ وإن زُينت لك الدُنيـا فالله عنده ماهو خيرٌ وأبقى ..
عُدْ وإن أذنب فالله يغفرُ الذنب ويقبلُ التوبَة عن عباده ويعفو عنك كثيرٍ -سُبحانه- ..
قُمِ الأن وجددِ اللُقيا .. دعِ الملائكة تعرفُ صوتك .. دعِ الله يقضيِ في أمرك وأنت واقفٌ بين يديه .. دعِ الحبيب يفرحُ بمحبوبهِ ..
٣:١٨ص|♥️
٣:١٨ص|♥️
جاري تحميل الاقتراحات...