#مقالات_في_تغريدات (14)
بين الذم والحمد "النسوية والذكورية".. هل عاد الرجل فصرخ الذكر!
ملفت للانتباه هو ذلك الحراك القانوني والعدلي الذي يشهده المجتمع السعودي هذه الأيام..
بين الذم والحمد "النسوية والذكورية".. هل عاد الرجل فصرخ الذكر!
ملفت للانتباه هو ذلك الحراك القانوني والعدلي الذي يشهده المجتمع السعودي هذه الأيام..
فمنذ تقلد مولاي الملك سلمان - حفظه الله - عرش الحكم، نحن نشهد تحسينات مطّرده ومتسارعة في البيئة الاجتماعية، تلك البيئة التي تشكل الأطر العامة التي تنظم الشأن المدني للفرد والأسرة والمجتمع.
والسبب في هذا الحراك، يعزى إلى أن التحسينات ليست قرارات منعزلة، بل هي حزم من منظومات متكاملة تهدف إلى خلق بيئة عدلية متوازنة، تقوم على نشر ثقافة الحماية للجميع، والتكليف في المسؤولية، والضبط للأحوال، والمسائلة في التكليف، متركزة على "الفرد" خلال مراحله سواء العمرية أو الاجتماعية.
في هذه التغريدات لا أهدف إلى حصر التحسينات التي أجريت فهي كثيرة، بل الإشارة إلى نقاط محدده عن التجاذبات التي قد لا يستوعبها الكثير من أفراد المجتمع، وربما يتحاشون الحديث عنها..
سأحاول أن أكون شفافا ومباشرا في الحديث عن التجاذبات، آمل أن تصل الرسالة دون تكلف أو تحفظ على المعنى.
سأحاول أن أكون شفافا ومباشرا في الحديث عن التجاذبات، آمل أن تصل الرسالة دون تكلف أو تحفظ على المعنى.
نشأ المجتمع في بيئة أحادية.. لا نستطيع أن ننكر أننا مررنا بتغيرات جذرية في السابق، وأخرى مهمة وجذرية في الوقت الحالي..
ولن أكون مخطئا إذا ذكرت أن المجتمع كان يرزح تحت مظلة ذكورية بحته لعقود طويلة، مظلة تفيئت بمنظور الانغلاق الصحوي الذي اعتمد على تأجيج الذكورية من خلال النصوص الانتقائية من التراث الإسلامي ومدارس الحديث وفقه المصالح ودرء المفاسد!
تختلف وتتنوع أحوال الأفراد في المجتمع.. وتتعد صور التجارب وبعضها تتضاد في نفس المجتمع. السلوك البشري يصعب التنبؤ به خصوصا اذا كان يتمثل في فعل، ويتعقد اذا انعكس في صورة رد الفعل. وكما الأحوال تختلف، فأن الاحتياجات تتباين بشكل كبير.
في النزاعات العائلية والأسرية، قد تتوسع دائرة الخلاف والنزاع إلى درجة تصل إلى أن الحل يكون في التفريق. إلى أن الأسلم هو "أبغض الحلال" ألا وهو التسريح "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان".
وقد تتعقد الأمور إلى مرحلة تجعل التسريح بالإحسان شبه مستحيل، والسبب في ذلك يكون التعنت والعناد.. والذي يكون مصاحبا له اعتلالات نفسية متمثلة في الأنانية وحب التملك! وحالات متقدمة من النرجسية وإنكار الحقيقة والواقع!
قد تتأمل وتبحر في الواقع.. متى سمعت يوما أن امرأة خلعت زوجها في المحكمة بيسر؟
ومتى سمعت أن مطلقة نجحت في الحصول على حقوق النفقة الشرعية لأبنائها وبناتها دون عناء!
وهل سمعت عن "فلانه" أن أخوتها حرموها من ورثها الشرعي لأنها أنثى!
ومتى سمعت أن مطلقة نجحت في الحصول على حقوق النفقة الشرعية لأبنائها وبناتها دون عناء!
وهل سمعت عن "فلانه" أن أخوتها حرموها من ورثها الشرعي لأنها أنثى!
وهل سمعت عن "فلانة" التي زوجوها بـ ابن عمها بالإكراهـ.. وبعضهن اللاتي كان الإكراه لهن قد سبق وأن تمثل في علقة استباقية لـ الإيجاب!
وكم من "وااا" لدي عن "فلانات" و فلانات كثيرات! والحقيقة أنني لا أريد أن أعدد الإخفاقات فهي في هذا الباب كثيرة جدا!
وكم من "وااا" لدي عن "فلانات" و فلانات كثيرات! والحقيقة أنني لا أريد أن أعدد الإخفاقات فهي في هذا الباب كثيرة جدا!
هل تساءلت.. وقد خيل إليك أنك نشأت في بيئة اختطفت المعاني السامية لمبادئ مدرسة "أنت ومالك لأبيك".. بيئة تحورت وكأنها أصبحت "أنت عبد أبيك حتى يفنيك"؟ فكأنها الحقيقة.. حقيقة من حقائق الإيدلوجيا التي سوقتها ونشرتها الصحوة لعقود متتابعة!
تلك الإيدلوجيا التي كانت تبشر بضرب الأبناء عبر منابر المساجد.. في بعض الخطب باسم التأديب والتهذيب! وعبر شاشات التلفزيون الرسمي والقنوات الخاصة من خلال برامج الفتاوي الدينية التي يتم التخطيط لها مسبقا.. وتطرح فيها الأسئلة استباقاً!
لقد أثرت تلك الإيدلوجيا الذكورية حتى في المؤسسات القانونية سواء كانت شرطية أو عدلية أو قانونية، التي تعنى بالتعامل مع المشاكل الناجمة عن العنف الأسري، والتسلط الذكوري، والنزاعات الزوجية، والإساءات المزمنة خصوصا تلك التي ينتهجها البعض كثقافة دائمة!
هل يوما سألت نفسك ماهي "النسوية" التي يتحدثون عنها.. ولماذا الكثيرون يشنعون على المفردة.. وما هو مفهوم تلك المفردة.. ومن هي النسوية.. وما تأثير النسوية.. وهل النسوية أمر محمود أم مذموم.. وهل هناك من يسيء إلى النسوية ويستغلها بطرق مشينة؟ أسئلة كثيرة وهي كبيرة!
"أرجو أن تتقبل اعتذاري.. فأنا لن أجيبك على أي منها في هذا السرد.. ابحث أنت.. ثم أبحث.. ثقف نفسك.. ثم تدبر.. ثم تأمل!"
هل تعتقد أن النسوية اليوم في هذا الجانب من العالم أتت كرد فعل على ذكورية الأمس؟
هل تعتقد أن النسوية اليوم في هذا الجانب من العالم أتت كرد فعل على ذكورية الأمس؟
هل تعتقد أن الذكورية أمر محمود؟ هل تحصن المجتمع..! هل أفرزت لنا ضحايا.. هل أخرجت لنا تشوهات حقيقية.. أم أنها انتتجت لنا أجيال جيدة!
هل الذكورية تخلق بيئة متزنة.. أمينة على ما اؤتمنت عليه! بيئة عادلة ومنصفة؟ هل نحن نستطيع أن نثق في أن المجتمع الذكوري مجتمع متطور إنسانيا..
هل الذكورية تخلق بيئة متزنة.. أمينة على ما اؤتمنت عليه! بيئة عادلة ومنصفة؟ هل نحن نستطيع أن نثق في أن المجتمع الذكوري مجتمع متطور إنسانيا..
هل المجتمع الذكوري مجتمع ديني؟ أم هو مجتمع قبلي.. هل الذكورية تجربة محلية.. هل هي خصوصية سعودية أم هي ثقافة شرقية؟
هل نحن فقط من لديهم الصراع الحالي.. صراع هو "الذكر" وهي "الأنثى" في ثقافة وبيئة "ذكورية" أفرزتها الصحوة.
قد يكون "هو" الأب، ويكون الأخ.. وحتما هو يوماً الزوج.. وسينتج عنه الأبن!
ولكن لسان الحال في الماضي يقول "هي" لا يهم.. سواء كانت أماً أو أختاً أو ابنةً أو زوجة. كلهن سواء في هضم الحقوق وتغييب الهوية.
ولكن لسان الحال في الماضي يقول "هي" لا يهم.. سواء كانت أماً أو أختاً أو ابنةً أو زوجة. كلهن سواء في هضم الحقوق وتغييب الهوية.
ربما في الماضي الصحوة نجحت في خلق واقع التغييب.. واستطاعت الإسهام في إبقاء ذلك التغييب. ولكن ذلك العهد كان قبل عهد مولاي الملك سلمان – حفظه الله- ..
بل إني أتذكر أن لـ الملك عبد الله – رحمه الله – محاولات عدة لإدخال بعض التحسينات، ولكن تلك الجهود كانت تأتي في قرارات منفردة، كانت قرارات تصحح بعض الأمور حسب الحاجة الماسة.. ولكنها لم تكن تستهدف إعادة بناء منظومة المجتمع بشكل شمولي كما هو الآن.
الإشكال اليوم لم يعد في أن النظام لا يحمي الأفراد.. أو انه لا ينصفهم!
الإشكال اليوم هو أن شريحة كبيرة من المجتمع لا تفهم ماهية المشكلة ولا تعي ما هو الخطأ!
الإشكال اليوم هو أن شريحة كبيرة من المجتمع لا تفهم ماهية المشكلة ولا تعي ما هو الخطأ!
هناك الكثيرون ممن يظنون أن ما وجدوه ووجدوا عليه أيام الصحوة أنه هو الصحيح.. لا يعرفون سواه.. ومن يخرج عن ذلك.. فذكوريته ربما مشكوك فيها!
في الآونة الأخيرة، نسمع من وقت لآخر أن شخصا ما، قام بضرب ابنته.. فتم إلقاء القبض عليه وتوفير حماية للضحية التي عانت من ذلك الاعتداء!
في السابق.. بل والان أيضا.. هناك من يعتقد أن الضرب وسيلة تربوية.. بينما نحن نعلم أن الترهيب بكل أوجهه جريمة.. ونعي أن القانون يجرم الفعل، ويردع الفاعل!
اليوم نحن على مفترق طرق.. هناك طريق الوعي والفهم.. وهناك الطريق الذكوري.. وهو الخط القديم! الخط القديم المسدود.. الذي لا ينفذ.. ولا يمكن العبور في هذه الحياة من خلاله. يجب أن نفهم وأن نعي حتى لا نسلط الطريق المسدود فيصبح هو سبيل الانقطاع في هذه الحياة!
الضرب.. القسوة.. الإكراه.. كأسلوب حياة، أمور لا تستقيم مع الفطرة التي خلقنا الله بها.. خيارات الترهيب والتخويف لها آثار مدمرة على نفسية البشر.. قد تختلف من شخص لآخر، ولكن المثبت علمياً أنها تترك آثار وندبات في الروح تكون أبدية مادامت تلك الروح تنبض!
ربما البعض لديه تبلد.. ويظن أن ذلك التبلد خصوصية! فيما أن الحقيقة انها قسوة..
قسوة أنت تخص بها من أحبك، ومن هو أضعف منك.. قسوة أن تجهل.. أن تجعل القسوة شريعتك.
قسوة أنت تخص بها من أحبك، ومن هو أضعف منك.. قسوة أن تجهل.. أن تجعل القسوة شريعتك.
لك أن تتخيل أن هناك من يعيش بتلك الشريعة "القسوة" عمره كله، يضرب هذا الابن، ويهين تلك الابنة، ويمتهن تلك الزوجة، والمحصلة إرهاب لتلك الأسرة.. في مفاهيم الحياة المدنية، ذلك النمط، هو سلوك عدائي يصل إلى مرحلة المرض النفسي!
المشكلة أن ذلك المرض إذا اتفقنا على انه بالفعل مرض نفسي، أثره يكون على غير المصاب به.. وهنا المشكلة! وهنا الصراع.. وهنا الدولة مطالبة بأن تحمي الجميع!
إذا كنت أب وتمارس أبوتك من خلال القسوة والنهر والضرب.. أنت لديك مشكلة حقيقية.. وتحتاج لمن يرشدك إلى طريق أفضل.
وإذا كنت أخ.. وتفعل ذلك.. أنت تمارس جريمة لا أخوه!
وإذا كنت أخ.. وتفعل ذلك.. أنت تمارس جريمة لا أخوه!
حقيقة مؤسفة.. البعض بالفعل يظن أن الآخرين في حياته ما هم ألا عبيد له.. وهذا والله امر عجيب وغريب.. ومناقض لكل عقل، ولكل شريعة!
البعض بيننا وهم كثيرون.. يظنون أن وجودهم يخول لهم التحكم في حياة من حولهم.. لديهم سوء فهم للحياة، ولديهم سوء تقدير متواصل لوجودهم فيها، وسوء أداء لدورهم في حياة من حولهم.
اليوم الجميع مطالبين بإعادة النظر في طريقة تعاملهم مع أحبتهم.. إن كانوا فعلا أحبة لهم! مطالبين بالجدية في التدبر.. في لماذا خلقهم الله، وما هي رحلتهم في هذه الحياة، وكيف يجب أن تكون مسيرتهم في هذه الرحلة، وكيف يجب أن تكون صحبتهم للآخرين فيها.
هل نتذكر ونستحضر حقيقة أنك خلقت فردا وحيدا في رحم أمك؟ وأنك ولدت وحيدا.. وستموت وحدك.. وتدفن وحدك.. وستبعث وحدك وستحاسب وحدك.. وستحاسب عن نفسك فقط.. عن تلك النفس وما فعلت في الآخرين!
هل تتساءل إن كانت الدولة خلقت التنظيمات ورسمت القوانين واللوائح وهيأت المؤسسات لتجعل أبناءك وزوجك يتحدونك؟ هل تفكر بهذا المنطق الغير سوي!
أم لا تعي الحقيقة.. وهي أن الدولة تسعي لتوفير الحماية لهم في كل أوجه الحياة.. حماية في الطريق، وفي بيئة العمل، وفي الحياة الزوجية وحماية في الحياة الأسرية.. وحماية في التحاكم والتقاضي وفي الحقوق والواجبات.
هل لكي يتمردون على الأب والأخ، أم لكي يحمونهم من تعنت وظلم وقسوة واعتلال. الذكورية مشكلة عميقة.. وهذه المشكلة أفرزت لنا أجيال لا تعي حجم التدمير الذي يصنعونه في حياة أحبتهم. الفتاة التي تستصرخ المجتمع لحمايتها لديها مشكلة.. والأب لديه مشكلة.. وربما الأم أيضا.. وربما الأخ.
الأب والأخ، المفترض انهما مصدر الحماية والأمان.. ولكن الذكورية طغت وتجبرت.. أصبحت تمنحهم سيادة واستعباد دون ردع أو وعي.. هذا ليس اتهام للمجتمع، ولكن هناك الكثير من الحالات والوقائع.
ربما البعض يقول.. "هم" لا يعون الحقيقة، و "نحن" نغار على نسائنا.. وأقول "أنا".. من حقك أن تغار.. ولو لم تغار فلا خير فيك.. ولكن أحسن الصحبة.. كل امر يجب أن يتم حله بالطرق السلمية، وأول السلم الحكمة وحسن التدبير!
إذا فشل المرء منا في أن يكون مصدر أمان وحماية، لن يستطيع أن يقوم بدور المربي والمرشد. التربية تهذيب ووعي، ليست ترهيب.. وقبل كل شيء هي تفهم واستيعاب للحياة! تدبر وتأمل في هذه المفردات:
( تهذيب ) – ( ترهيب )
( هذب ) – ( أرهب )
( تهذيب ) – ( ترهيب )
( هذب ) – ( أرهب )
إنساننا اليوم، لا يمكن أن نتعامل معه بإنسان صلف الأمس.. وطغاء النفس.. ومحاكاة شناعة أفعال الذكور من حولنا.
أنت كمؤتمن عليك واجبات كثيرة..
أولها أن تعيد تأسيس ذاتك في لبنات الأمان لمن هم حولك..
وثانيها أن تأطر نفسك إلى مواقف العدل، وكف الأذى.. ونهي النفس أن يسول لها هواها ما ليس لها.. يجب أن يتحول الأنسان فينا من جانب التحكم، إلى جانب المربي المحب، المشفق.. لا الناهي الآمر.
أولها أن تعيد تأسيس ذاتك في لبنات الأمان لمن هم حولك..
وثانيها أن تأطر نفسك إلى مواقف العدل، وكف الأذى.. ونهي النفس أن يسول لها هواها ما ليس لها.. يجب أن يتحول الأنسان فينا من جانب التحكم، إلى جانب المربي المحب، المشفق.. لا الناهي الآمر.
النسوية التي تمقتها.. لها دور إيجابي.. دور غي أنها تشكل خطرا عليك! لذا أنت اليوم مطالب أن تعيد التفكير في مواقفك السابقة وان تستلهم الأخطاء منها.. لكيلا تكررها في المواقف القادمة.
أنصحك.. لا تفكر يوما أن تجبر أبنائك وبناتك على شيء يمس مصيرهم في الحياة.. امنحهم الحرية التي هي حق لهم في اتخاذ القرارات التي تحدد طريقهم في هذه الحياة.. هي حياتهم.. ليست حياتك!
أنصحك ألا تجعل أحبتك أخصاما لك في الدنيا وفي الآخرة.. في الدنيا سينتصرون عليك.. لان مولاي الملك سلمان ندب لهم سيدي سمو ولي العهد الأمير محمد نصيرا لك ولهم بالقانون! سيأطرك إلى ميزان العدل.. وفي الآخرة سيقتصون منك لان الله حرم الظلم!
الذكورية ليست منتج سعودي.. فهي وباء منتشر في المجتمع الشرقي، فكلما جهل المجتمع، كلما ارتفعت وتيرة ذكوريته. وهي أيضا موجودة في الغرب، ولكن تم تحجيمها عبر القوانين المدنية، عبر إرساء قوانين العدالة الاجتماعية وحماية الأسرة والأفراد.
الذكورية.. خليط جهل تم استغلاله من قبل البعض لفرض وصاية على المجتمع، وعبر تحجيم دور المرأة.. دورة لم يقتصر على إلغاء هويتها فقط، بل التقليل من شأنها ومن أهميتها عبر إهمال وجودها، وإهمال لكامل حقوقها.
الذكورية ليست حكرا على المجتمعات القبيلة.. هي منتشرة في المجتمعات المدنية أيضا.. وفي المكونات الحضرية.. البعض يلبسها الثوب الديني! والبعض يلبسها ثوب الوصاية.. وبعضهم يفعلها على أنها عرف! والبعض يسوقها كسياسة ثواب وعقاب!
أفيقوا.. قبل أن يصبح تخبيب الزوجات واقع يحدث في كل حوار وكل اجتماع.. وقبل ان يصبحوا البنات ثقافة تطرح بيد أعداءكم عبر منصات التواصل الاجتماعي.. امنحوهم الأمان الذي يستحقونه، احترموهم.. وازجروا أنفسكم عن الطغاء والظلم.
لا حل سوى رفع سقف الوعي.. وإشاعة العدل والإنصاف.. أفيقوا من الذكورية التي فتكت بحياة الكثيرين.. والتي الآن ستخنق كل ظالم بظلمة! تذكروا.. بالقانون!
همسة لـ "البغض".. ولـ البعض:
سيخرج علينا بعض الفلول.. لدق الطبول.. دعوهم فبعضهم خبول.. وبعضهم بلا عقول!
سيخرج علينا بعض الفلول.. لدق الطبول.. دعوهم فبعضهم خبول.. وبعضهم بلا عقول!
سامحنا يا عسل @rattibha.. كان لازم نقوم ببعض التصحيحات!
رتبها وشهللها يا مشهلل 😉
رتبها وشهللها يا مشهلل 😉
جاري تحميل الاقتراحات...