#حبل_الكذب_قصير
*المصدر اخر السرد
"لوحظ أنّ عيون الكاذب تفضحه؛ إذ تتّسع حدقتاه، ويتوقّف عن الرمش، وهما لا تتوقّفان عن الرمش إلّا عند وجود أزمة داخلية. كما أنّه يطيل النظر في الوجوه، وتزداد نبرات صوته، فيتكلّم بطريقة انفعاليّة وعدوانيّة..
*المصدر اخر السرد
"لوحظ أنّ عيون الكاذب تفضحه؛ إذ تتّسع حدقتاه، ويتوقّف عن الرمش، وهما لا تتوقّفان عن الرمش إلّا عند وجود أزمة داخلية. كما أنّه يطيل النظر في الوجوه، وتزداد نبرات صوته، فيتكلّم بطريقة انفعاليّة وعدوانيّة..
ويضطر إلى تكرار الكلمات والضغط على مخارج الحروف، ويميل إلى زمّ شفتيه باستمرار، كأنّه يخشى أنْ تتفلّت منه كلماتٍ تفضحه..
ولوحظ أنّ الكاذب يلجأ إلى اللعب بالشّعرِ وبالأظافر، ويطلب ترديد السؤال قبل الإجابة؛ حتى يجد فسحة من الوقت للردّ. والمثير في الأمر أنّ الكاذب يُبرّر إجاباته حتى وإنْ لم يُطلب منه ذلك!!"
د #جمال_الراوي مقال #حبل_الكذب_قصير
al-jazirah.com
د #جمال_الراوي مقال #حبل_الكذب_قصير
al-jazirah.com
جاري تحميل الاقتراحات...