تذهب إليه متى أردت ويعطيك أكثر مما طلبت تغادر فلا يحنق منك وتعود فلا ينهرك. لا يشترط عليك موعدًا ولا تفرض عليه قيودًا.
لاحقًا أفسد البشر الفكرتين معًا حولوا الدين لمؤسسة خانقة، يحرسها رهبان وأوصياء بينك وبين الله، وشوشوا علاقتك به، ومثله تحول الحب لعلاقة تجارية⬇️
لاحقًا أفسد البشر الفكرتين معًا حولوا الدين لمؤسسة خانقة، يحرسها رهبان وأوصياء بينك وبين الله، وشوشوا علاقتك به، ومثله تحول الحب لعلاقة تجارية⬇️
لن يستعيد البشر إحساسهم الحر بالله، ما لم يعيدوا ضبط علاقتهم به خارج فكرة الأديان، ولن يستعيد العاشقون إحساسهم ببهجة الحب، ما لم يحرروه من فكرة الزواج لا أعني أن الزواج بذاته قيد يربك الحب لكنه حين يغدو غاية تتراجع فكرة الحب ونفقد قدرتنا على التدفق فيه بحرية. ⬇️
هي لا تتزوج بك لإنها تحبك، بل تحبك لإنها ترغب بالزواج بك، هذا ليس عيبًا بذاته ولا يشكل إدانة؛ لكن مجرد التقديم والتأخير في الفكرتين، يترتب عليه شعور مختلف في كل حالة، في الحالة الأولى، الهدف هو الحب، والزواج فكرة عارضة، الحالة الثانية الزواج هو الهدف والحب فكرة هامشية...⬇️
نحن هكذا ندمر القيمة المطلقة وهي "الحب" لصالح فكرة مقيدة هي"الزواج"
لقد أفسد القساوسة قدرتنا على الإيمان كما أفسد المجتمع قدرتنا على الحب يتوجب أن تقاتل كل القيود التي تُفقدك القدرة على أن تعيش اللحظة الخاطفة أنت لا تملك من عمرك غير تلك اللحظة فلماذا تؤجل عيشها بحجة تلبية شروط⬇️
لقد أفسد القساوسة قدرتنا على الإيمان كما أفسد المجتمع قدرتنا على الحب يتوجب أن تقاتل كل القيود التي تُفقدك القدرة على أن تعيش اللحظة الخاطفة أنت لا تملك من عمرك غير تلك اللحظة فلماذا تؤجل عيشها بحجة تلبية شروط⬇️
اشترِ خاتمًا وضعه في جيبك ثم اقعد معها للحديث،وبعدها ناولها الخاتم، إذا كان نبضها تجاهك وملامحها قبل أن تهبها الخاتم.مختلف عما بعده صافحهاثم غادر لا تسترد منها خاتمك ولا ترتبط بها بعد ذلك إنها لا تحبك،بل ترغب بطفلها الأول فحسب،وتلك علاقة للتكاثر هدفها المحافظة على النسل وليس أنت.
أحبوا، ثم افعلوا بعدها ما تشاؤون، أحبوا بصدق ونزاهة، وهذا هو جوهر الحياة، كل ما عدا ذلك مجرد تفاصيل ...
جاري تحميل الاقتراحات...