mal_awal0
mal_awal0

@Awal0Mal

7 تغريدة 19 قراءة May 06, 2022
اغنية العايدوه من التراث القطري القديم صُورت بداية السبعينات في حديقة المنتزة بالدوحة. كان العيد بالنسبة لنا ونحن صغار هو اليوم الذي نلبس فيه ثيابا وأحذية جديدة ونحصل على نقود كثيرة كنا نصلي صلاة العيد في فريج الهتمي القديم في مصلى العيد قرب ملعب نادي التحرير الرياضي مكان مسجد
ابوبكر الصديق حاليا ثم بعد ذلك أصبحنا نصلي العيد في مسجد خليفات وكان مطوعنا هو الامام يوسف الخليفي رحمه الله .
عيديتنا في الستينات كانت بالربع ريال والأقارب ريال وكانت هناك بيوتا قليلة عيديتها بالعملات الحمراء فكنا لانذهب إليها وتدرجت العيدية عبر الزمن وأصبحت بالعشر ريالات ثم
بالخمسين والمائة وأصبح الطفل الآن يحصل على عيدية تتجاوز الألف ريال وقد يستلمها في أظرف أنيقة مقارنة بطفل الستينات الذي كانت حصيلة العيدية لديه عشر ريالات فقط.
كان الباعة المتجولون يكثرون في أيام العيد ويعرضون كل مايغري الطفل لسحب عيديته فكان هناك الجاري المحمل بالألعاب البسيطة
من نفافيخ (بالونات )وبنادق وكور وهناك جاري يبيع الآيسكريم وآخر عصير الجلاب وآخر يبيع الزعتر والسندويشات وحتى العكّاس (المصور) يأخذ فرصته خاصة أن الجميع يريد التصوير بالملابس الجديدة وكان يلتقط الصور ويحضرها في اليوم التالي لكن كل ذلك إنتهى مع منتصف السبعينات تقريبا والأمر المزعج
أنه منذ الثمانينات بدأ الخدم في مشاركة الاطفال في العيدية وأصبح يأتينا أفواج من الهنود والبنغال والفلبينيات ومن خارج الفريج أيضا بحيث أصبحت نسبتهم ثلاثة أضعاف الأطفال مع الأسف أما إفالة العيد فكانت من الفواكه الطازجة كالبرتقال والتفاح والموز وكذلك الحلوى والرهش وقرص العقيلي أساسي
في بيوتنا ويُخبز للعيد خصيصا وعلى الفحم وتوضع الفالة على سماط (بساط من النايلون) أو صينية معدنية دائرية كبيرة ثم بدأت الفالة تدخل فيها مع الزمن أصناف جديدة كالكيك بأنواعه والبسكوت والشيكولاتة وأصبحت تُقدم على الطاولة وتزين بالورود أما الشيء الوحيد الذي لم يتغير عندنا فهو
غداء العيد مازال كما هو عيش ولحم يقدم في العاشرة صباحا أو أقل من ذلك أحيانا

جاري تحميل الاقتراحات...