Saif Alnofli
Saif Alnofli

@saifalnofli9

6 تغريدة 7 قراءة May 06, 2022
ماذا تعرف عن الدولة الرخوة؟
الدولة الرخوة هي الدولة التي تضع القوانين ولا تطبقها، ليس فقط لما فيها من ثغرات، ولكن لأن لا أحد يحترم القانون، الكبار لا يبالون به، لإن لديهم من المال والسلطة مايكفي ليحميهم منه، والصغار يتلقون الرشاوي لغض البصر عنه)
يتبع
أهم سمات الدولة الرخوة:
–تراجع مكانة وهيبة الدولة داخليا وخارجيا.
-عدم احترام القانون، وضعف ثقة المواطنين بالقوانين، فمع وجود منظومة قانونية متقدمة إلا أنها تبقى من دون تطبيق، إلا في حالات محددة، حيث يمكن إستخدامها لمعاقبة مناهضي الفساد، أو المطالبين بحقوقهم، أو المجرمين
يتبع
– وجود مؤسسات حكومية أكثر من اللازم وبدون دور واضح الى درجة تتداخل وتتشابه معها صلاحيات المؤسسات وهدفها خلق مناصب المحسوبين.
– وجود نخبة فاسدة تسعى لتحقيق مصالحها الشخصية أولا.
– تفشي الفقر والتخلف لغياب العدالة الإجتماعية، وضعف التنمية أو غيابها.
– نسيج إجتماعي منقسم.
يتبع
– استشراء الفساد بكافة أشكاله، ونهب المال العام، والتهرب الضريبي الجمركي.
– التبعية للخارج وفقدان الدولة سيطرتها على جزء كبير من قرارها الداخلي (دولة تعيش عالة على الخارج).
– ارتباط مصالح النخب السياسية بالمؤسسات الدولية.
– انهيار البنية التعليمية المدرسية والجامعية.
يتبع
الااعتماد على الخارج وعدم الاعتماد على القدرات الذاتية.
–الانحياز إلى الأغنياء وإفقار الفقراء وتحميلهم فواتير الفساد والقرارات الخاطئة.
–عدم احترام حقوق الإنسان وكرامات الناس.
–غياب الشفافية، وعدم الفصل بين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة، وخاصة بين المال العام والمال الخاص.
منقول
أول من إستخدم مصطلح الدولة الرخوة هو الإقتصادي السويدي Gunner Myrdal (گوننر مردال ت ۱۹۸۷) الحاصل على جائزة نوبل في الإقتصاد لعام ١٩٧٤، في كتابه؛
“الدراما الآسيوية- بحث في فقر الأمم”
والذي نشر عام ١٩٦٨.
المصدر:
جريدة عالم الثقافة

جاري تحميل الاقتراحات...